الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يدمر أوكار الإرهابيين بعدد من الأرياف ويقضي على زعيم بـ(النصرة)

الجيش السوري يدمر أوكار الإرهابيين بعدد من الأرياف ويقضي على زعيم بـ(النصرة)

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دمر الجيش السوري تجمعات للارهابيين في عدد من أرياف المحافظات كما قضى على زعيم بجبهة النصرة فيما جدد المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا التأكيد على أن دور الأمم المتحدة هو تسهيل الحوار وأن الحل بأيدي السوريين.
وأحكمت وحدة من الجيش السوري سيطرتها الكاملة على قرية أبو حارات بريف السويداء الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
وذكر مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية أبو حارات بمنطقة تل أصفر شمال شرق السويداء بنحو 45 كم بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.
وأضاف المصدر أن عناصر الجيش فككت عددا من العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في القرية.
وتتعرض مناطق في ريف السويداء الشمالي الشرقي لهجمات إرهابية متكررة حيث يتسلل إليها إرهابيو تنظيم داعش عبر البادية الممتدة إلى الحدود الأردنية والعراقية.
وفي ريف القنيطرة أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في مسحرة بريف القنيطرة.
وفي ريف حمص دمرت وحدات من الجيش تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في تل المشيرفة الجنوبية والوضيحي وقضت على عدد من إرهابيي “داعش” في محيط حقل الشاعر .
وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على عشرات الإرهابيين في محيط حقل جزل بريف حمص بعضهم من جنسيات غير سورية.
إلى ذلك فككت وحدة من الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة بريف حمص عدة عبوات ناسفة زرعها إرهابيون شرق وشمال شرق مدينة تدمر.
وقال مصدر في المحافظة إن وحدة من الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة فككت 10 عبوات ناسفة زرعها ارهابيون على محور المحطة الثالثة (تي فري) شرق مدينة تدمر بنحو 40 كم كانت معدة للتفجير لاسلكيا.
وأضاف المصدر إنه تم إبطال مفعول العبوات الناسفة بنجاح دون وقوع أي أضرار مبينا أن اوزان العبوات تتراوح بين 25 و40 كيلوجراما.
وأشار المصدر إلى أنه تم تفكيك صاروخ معد للتفجير عن بعد لاسلكيا كعبوة ناسفة قرب قرية ارك شمال شرق مدينة تدمر التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل إرهابيي داعش.
وكانت الجهات المختصة بريف حمص أحبطت في الأول من الشهر الجاري محاولة إرهابيين تفجير 10 عبوات ناسفة تتراوح أوزانها بين 25 و40 كيلوجراما مزروعة داخل عبارات المياه وتحت الجسور شرق مدينة تدمر.
وفي ريف درعا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مستودعات للأسلحة والذخيرة للإرهابيين وأردت عددا منهم قتلى في كفر ناسج وعقربا والطيحة والشيخ مسكين والفقيع وابطع وسملين وزمرين بريف درعا.
وفي ريف إدلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية على طريق إدلب عين شيب وفي معرتمصرين وأبو الضهور وتل سلمو وأم جرين .
من جانبها ذكرت وسائل اعلام حكومية سورية أن الجيش السوري نفذ عملية أسفرت عن مقتل القائد العسكري العام لجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة الخميس في شمال غربي البلاد.
وقتل أبو همام الشامي في انفجار خلال اجتماع لقادة جبهة النصرة في محافظة ادلب. وقالت مصادر من المعارضة إن ثلاثة قياديين في الجبهة على الأقل قتلوا في الانفجار.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مراسلها قوله إن أبو همام قتل مع “عدد من متزعمي التنظيم خلال عملية نوعية للجيش في الهبيط بريف إدلب.”
كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري ان وحدات من الجيش “نفذت ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات لإرهابيي” جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الارهابية في منطقة أبو الظهور الواقعة إلى الشمال الشرقي من الهبيط.
سياسيا جدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا التأكيد على وجوب حل الأزمة في سوريا بيد السوريين دون غيرهم مشيرا إلى أن دور الأمم المتحدة “لا يتعدى تسهيل ظروف الحوار”.
وقال دي ميستورا في حديث لقناة روسيا اليوم نشر موقعها الالكتروني جزءا منه “يقتصر دور الوسيط الأممي في الحقيقة على تسهيل ظروف حوار السوريين مع بعضهم البعض لكن هذا لا يعني أن الدول المؤثرة أو المنخرطة إلى جانب المعارضة أو الحكومة غير معنية بالمساعدة في بلوغ هذا الهدف”.
وأعرب دي ميستورا عن اعتقاده بأن لقاء موسكو التشاوري الذي انعقد اواخر كانون الثاني الماضي كان “مفيدا جدا” وعن تطلعه لانعقاد جولة ثانية من هذا اللقاء لأن ذلك “يساعد على جمع السوريين”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت أمس الاول أن الجولة الثانية من اللقاء التشاوري ستعقد في موسكو في أبريل القادم.
يذكر أن الجولة الاولى من اللقاء التي اختتمت في التاسع والعشرين من شهر يناير الماضي أفضت إلى التوصل لاتفاق بين وفد الجمهورية العربية السورية وخمسة أحزاب معارضة وشخصيات أخرى على مجموعة مبادىء قدمتها روسيا سميت (مبادىء موسكو) وتركز على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وتسوية الأزمة بالوسائل السلمية ورفض أي تدخل خارجي والحفاظ على الجيش والقوات المسلحة كرمز للوحدة الوطنية.

إلى الأعلى