الجمعة 31 مارس 2017 م - ٢ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يقضي على قياديين بـ “النصرة” والقوات العراقية تسيطر على قضاء الدور

الجيش السوري يقضي على قياديين بـ “النصرة” والقوات العراقية تسيطر على قضاء الدور

دمشق ـ عواصم – (الوطن) ـ وكالات:
نفذ الجيش السوري أمس عملية عسكرية أسفرت عن مقتل 18 قياديا في تنظيم “جبهة النصرة”، بينهم قائدها
العسكري، وذلك في غارة للطيران السوري على ريف إدلب. وذلك بحسب ما ذكرت وسائل إعلام حكومية سورية . فيما سيطرت قوات الأمن العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي، قضاء الدور جنوب مدينة تكريت وأحكمت السيطرة عليها، بحسب ما أفاد مراسل موقع قناة سكاي نيوز العربية. وقتل أبو همام الشامي في انفجار خلال اجتماع لقادة جبهة النصرة في محافظة إدلب. وقالت مصادر من المعارضة إن 18 قياديا في الجبهة على الأقل قتلوا في الانفجار. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مراسلها قوله إن أبو همام قتل مع “عدد من متزعمي التنظيم خلال عملية نوعية للجيش في الهبيط بريف إدلب.” كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش “نفذت ضربات مكثفة على أوكار وتجمعات لإرهابيي” جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية في منطقة أبو الظهور الواقعة إلى الشمال الشرقي من الهبيط.
كما ودمر الجيش السوري تجمعات للإرهابيين في عدد من أرياف المحافظات ، وأحكمت وحدة من الجيش السوري سيطرتها الكاملة على قرية أبو حارات بريف السويداء الشمالي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها. وذكر مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش أحكمت سيطرتها الكاملة على قرية أبو حارات بمنطقة تل أصفر شمال شرق السويداء بنحو 45 كم بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها. وأضاف المصدر إن عناصر الجيش فككت عددا من العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في القرية. وتتعرض مناطق في ريف السويداء الشمالي الشرقي لهجمات إرهابية متكررة حيث يتسلل إليها إرهابيو تنظيم داعش عبر البادية الممتدة إلى الحدود الأردنية والعراقية. وفي ريف القنيطرة أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في مسحرة بريف القنيطرة. وفي ريف حمص دمرت وحدات من الجيش تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في تل المشيرفة الجنوبية والوضيحي وقضت على عدد من إرهابيي “داعش” في محيط حقل الشاعر .
وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على عشرات الإرهابيين في محيط حقل جزل بريف حمص بعضهم من جنسيات غير سورية. إلى ذلك فككت وحدة من الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة بريف حمص عدة عبوات ناسفة زرعها إرهابيون شرق وشمال شرق مدينة تدمر. وقال مصدر في المحافظة إن وحدة من الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة فككت 10 عبوات ناسفة زرعها إرهابيون على محور المحطة الثالثة (تي فري) شرق مدينة تدمر بنحو 40 كم كانت معدة للتفجير لاسلكيا. وأضاف المصدر إنه تم إبطال مفعول العبوات الناسفة بنجاح دون وقوع أي أضرار مبينا أن أوزان العبوات تتراوح بين 25 و40 كيلوجراما. وأشار المصدر إلى أنه تم تفكيك صاروخ معد للتفجير عن بعد لاسلكيا كعبوة ناسفة قرب قرية ارك شمال شرق مدينة تدمر التي تتعرض لاعتداءات متكررة من قبل إرهابيي داعش. وكانت الجهات المختصة بريف حمص أحبطت في الأول من الشهر الجاري محاولة إرهابيين تفجير 10 عبوات ناسفة تتراوح أوزانها بين 25 و40 كيلوجراما مزروعة داخل عبارات المياه وتحت الجسور شرق مدينة تدمر. وفي ريف درعا دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة مستودعات للأسلحة والذخيرة للإرهابيين وأردت عددا منهم قتلى في كفر ناسج وعقربا والطيحة والشيخ مسكين والفقيع وابطع وسملين وزمرين بريف درعا. وفي ريف إدلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية على طريق إدلب عين شيب وفي معرتمصرين وأبو الضهور وتل سلمو وأم جرين .
وفي العراق كانت قوات الأمن قد بدأت عملية قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة، في قضاء الدور كبرى مدن محافظة صلاح الدين وكذلك منطقة البو عجيل. وذكرت مصادر أمنية أن القوات العراقية قصفت مواقع لـداعش في قضاء الدور، كما قال الجيش العراقي إنه تمكن من قطع طرق عدة للإمداد عن التنظيم المسلح في المدينة، في اليوم الرابع من أكبر هجوم، يشنه الجيش على التنظيم المتشدد. ويهاجم 30 ألف عنصر من الجيش وقوات الحشد الشعبي، مدينة تكريت، وناحية العلم (شمالها) وقضاء الدور (جنوبها)، الواقعة جميعها تحت سيطرة داعش ، من 3 محاور: جنوبا (مدينة سامراء)، وشمالا (جامعة تكريت وقاعدة سبايكر)، وشرقا من محافظة ديالى.
وقال الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، قائد عمليات دجلة ومقرها ديالى، إن “الهدف من عملياتنا منع داعش من تنفيذ الهجمات، وقطع طرق الإمداد والتواصل، ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق، كي يتم الانقضاض عليهم”.
على صعيد اخر، ادانت منظمة الثقافة والفنون التابعة للأمم المتحدة ” يونسكو ” إن ما قام به داعش من تدمير آثار منطقة النمرود التي تبعد مسافة نحو 30 كم جنوب مدينة الموصل في محافظة نينوى بالعراق، يرقى “لجريمة حرب.”
وقالت مديرة المنظمة إيرينا بوكوفا في بيان “أدين بكل شدة تدمير موقع النمرود. لا يسعنا التزام الصمت. إن التدمير المتعمد للإرث الحضاري يعتبر جريمة حرب، وأنا أناشد كل الزعماء السياسيين والدينيين في المنطقة أن يتصدوا لهذا العمل البربري الجديد.” وقالت بوكوفا إنها تباحثت في الأمر مع رئيسي مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية. وقالت “إن اليونسكو مصممة على عمل كل ما هو ضروري لتوثيق وحماية إرث العراق الحضاري، وقيادة المعركة ضد الاتجار غير الشرعي بالآثار وهي تجارة تسهم بشكل مباشر في تمويل الإرهاب.” من جانبه، قال عبدالأمير الحمداني وهو آثاري عراقي يعمل في جامعة ستوني بروك في نيويورك “صدمت حقا، ولكنها كانت دائما مسألة وقت. ننتظر نشر الفيديو. إنه لأمر محزن حقا.” وقال الحمداني “الدور الآن على الحضر” في إشارة إلى موقع مدينة الحضر الأثرية التي تقع إلى الجنوب من المصل والتي تدرجها اليونسكو كموقع حضاري عالمي.

إلى الأعلى