السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وزير النقل والاتصالات يطلع على مشاريع الطرق في محافظة شمال الباطنة
وزير النقل والاتصالات يطلع على مشاريع الطرق في محافظة شمال الباطنة

وزير النقل والاتصالات يطلع على مشاريع الطرق في محافظة شمال الباطنة

أحمد الفطيسي :
ـ 60% نسبة الانجاز في جسر صحار وافتتاحه أمام الحركة المرورية نهاية مارس المقبل

ـ طريق الباطنة السريع يواجه صعوبات عدم إخلاء المواقع والتنفيذ فقط في الأماكن المفتوحة

ـ تأخير اسناد بعض الحزم سيؤخر اكتمال مشاريع الوزارة في محافظة شمال الباطنة إلى عام 2016م

متابعة – علي البادي:
قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات ان نسبة الانجاز في مشروع جسر صحار بلغت حوالي 60 بالمائة، وأنه سيتم افتتاح الحركة المرورية في الجسر نهاية شهر مارس المقبل .. مشيراً معاليه إلى أن مشروع طريق الباطنة الساحلي في الجزء الثاني من المرحلة الاولى لايزال يواجه بعض الصعوبات من حيث عدم اخلاء بعض المواقع المأهولة بالسكان والتي ألغيت من قبل المقاول بينما العمل في الاماكن المفتوح فهو في تطور جيد وان شاء الله سينتهي بالكامل قريبا.
جاء ذلك خلال زيارة معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات أمس للمشاريع التي تنفذها الوزارة في محافظة شمال الباطنة يرافقه سعادة المهندس وكيل الوزارة للنقل وعدد من المسؤولين بالوزارة وبحضور سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة.
وأوضح معاليه أن الجسر العلوي في مشروع جسر صحار أصبح على وشك الانتهاء منه، ونعتقد ان شاء الله مع نهاية الشهر القادم ستفتح الحركة المرورية للجسر العلوي ولكن المشكلة تقع في الاجزاء المتبقية اسفل الجسر وهي في الحقيقة تواجه صعوبات بالنسبة للتعويضات واخلاء بعض الممتلكات منها فبالرغم من نهاية الفترة الزمنية المحددة للمشروع إلا انه لا تزال العديد من هذه الاستملاكات لم تحل للآن، وهناك نوع لبعض الممانعة من بعض الجهات وبعض المواطنين في عدم اخلاء هذا الطريق مما يسبب مشكلة في انهائ كما توقعنا.
وحول الطريق الساحلي قال معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات: كما تعلمون باننا سننفذ فقط الاماكن المفتوحة منه أما الاماكن المأهولة بالسكان ولم تخلى مواقعها فهي الغيت من المقاول ومتى ما تم اخلاء تلك المواقع بالشكل الكامل سيتم بإذن الله مواصلة العمل فيها .. اما الجزء المفتوح والذي يعمل فيه المقاول فالحمد لله هو في تطور جيد وسينتهي بالكامل قريبا ، وكان هناك في الطريق الساحلي مطالبات كثيرة من المواطنين في عمل عبارات للوصول لجهة البحر وايضا عمل الكثير من المداخل والمخارج وتمت تغطية الكثير من هذه الطلبات ومعابر الاودية أضيفت اعداد كثيرة منها بناء على خبرات الناس مع هذه الاودية .
وحول دوار ميناء صحار واهمية تنفيذ جسر علوي له، قال معاليه: ان زحمة الحركة المرورية تعتبر بشكل كبير عند دوار صحار ودوار فلج القبائل اما بالنسبة لدوار الميناء فنحن ندرس وضعه حالياً لكونه يقع بين جسرين هما جسر الحد وجسر فلج القبائل .. مشيرا معاليه الى ان حل افضل سيرى النور قريبا للحركة المرورية، مستبعدا ما طرح من الغاء لهذا الدوار.
وحول نسبة الانتهاء من حزم طريق الباطنة الساحلي قال معاليه: ان العمل جار في الحزمتين الأولى والثانية وتم الانتهاء من 75% من إعمال هذه الحزم ولم يتبقى إلا 13 كيلو متراً .. أما الحزمة الثالثة فان العمل متوقف بها حتى إزالة كل المعوقات التي تعيق إنشاء الطريق خاصة أملاك المواطنين ومتى ما تتم إزالة هذه الأملاك سيتم تنفيذ المشروع.
وعن صيانة الطريق بولاية شناص قال معالي وزير النقل والاتصالات: قمنا خلال الفترة الماضية بصيانة الطريق من دوار صلان بولاية صحار ولغاية ولاية لوى وحالياً من ضمن خطة الوزارة تنفيذ هذه الصيانة والتأهيل وعمل الأكتاف للطريق من ولاية لوى حتى منطقة العقر بولاية شناص وسيتم رفع كفاءة الطريق وإزالة الطبقة الإسفلتية الحالية وإيجاد أكتاف لهذا الطريق ونأمل ان ترى مناقصة تأهيل الطريق النور خلال هذا العام حيث انه ضمن خطة الوزارة.

مطار صحار
وحول جاهزية مطار صحار قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي: تم طرح مناقصة الحزمة الثالثة لمطار صحار وهي الآن في الإجراءات ومتى ما تم إغلاق الطرح سوف نقوم بتحليلها وستمتد هذه الحزمة لمدة سنتين من توقيع العقد وهي مدة الإنشاء، وسيبدأ مطار صحار بالنسبة لنا مطارا محليا بتسيير خطوط داخلية من صحار إلى مسقط وغيرها من المطارات الداخلية ولكن نؤكد ان قضية الدولية تحتمها الجدوى الاقتصادية للطيران فإذا كانت هناك أي طيران مستعد ان يسير خطوط دولية من صحار إلى أي عاصمة في العالم فنحن مستعدون ان نسمح له باستخدام مطار صحار ونحن لا نعلن ان المطار دوليا وإنما شركات الطيران هي تدرس جدواها الاقتصادية وتدرس الحركة الموجودة واذا كان هناك جدوى لتسيير خط وتقدمت به لنا فنحن سنوافق لها بلا شك على فتح هذا الخط.

مشاريع المحافظة
وحول ما إذا كانت الوزارة ستنتهي من مشاريعها في محافظة شمال الباطنة خلال خطتها المعلنة سابقا في عام 2015 قال معاليه : لن يتم الانتهاء من هذه المشاريع حسب ما أعلن عنها سابقا حيث ان بعض الحزم تم إسنادها متأخرة خاصة حزم طريق الباطنة السريع حيث ان الحزم الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة تم إسنادها قريبا وبدأ العمل بها في مطلع هذا العام ومدة تنفيذ هذه الحزم ثلاث سنوات بمعنى ان العمل سوف ينتهي بها نهاية عام 2016 والحزمة الثانية حتى الآن لم تسند حيث تم إلغاء إسنادها السابق وتم طرح مناقصتها مرة أخرى والآن في الإجراء وهي أيضا سيمتد العمل بها لمدة ثلاث سنوات.
يذكر أن مشروع جسر دوار صحار يتمثل في إنشاء جسر بطول (300) متر على الطريق الرئيسي بالولاية ، بالإضافة إلى إعادة إنشاء الطريق الفرعي كطريق مزدوج في إتجاه وادي حيبي بطول حوالي (3,5) كم ويشتمل العمل كذلك على تحسين طرق الخدمة الجانبية الواقعة على حدود المشروع بطول إجمالي حوالي (4,5) كم إضافة إلى إنشاء عدد من الانفاق للمشاة موزعة في الأربع جهات من التقاطع .
كما يمثل هذا الجسر محورا لتوزيع الحركة المرورية في الولاية ، بما يعمل على تقليل الازدحام المروري ، فضلا عن ربطه للطريق الواصل بين محافظة شمال الباطنة ومحافظة الظاهرة.

الطريق الساحلي
أما مشروع طريق الباطنة الساحلي (المرحلة الأولى ـ الجزء الثاني) الذي يبدأ من ميناء صحار وحتى خطمة ملاحة في ولاية شناص بطول (65) كم حيث تقوم الشركة بإكمال الأعمال المتبقية ، ويتضمن المشروع على إنشاء طرق خدمة جانبية بطول إجمالي حوالي (85) كم ، كما يتضمن المشروع في نهايته على إنشاء تقاطع علوي رئيسي يربط طريق الباطنة الساحلي مع طريق الباطنة القائم وطريق الباطنة السريع الجاري تنفيذه وكذلك يشمل على إنشاء جسر علوي عند ميناء صحار وعدد (13) جسرا على الأودية وعدد (18) دوار على الطريق الرئيسي وطرق الخدمة وقد بلغت نسبة تنفيذ الأعمال حتى نهاية شهر يناير الماضي حوالي (75)%.

أطوال متأثرة
فيما بلغ إجمالي الأطوال المتأثرة من الاستملاكات على الطريق الرئيسي وطرق الخدمة حوالي (13) كم وهي التي لايزال العمل متوقف عندها لحين الانتهاء من حل مشكلة الاستملاكات، كما تم الانتهاء من رصف حوالي (51) كم من الطريق الرئيسي وحوالي (52) كم من طرق الخدمة ، ومن المؤمل بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع أن يساهم في تخفيف الازدحام المروري على طريق الباطنة القائم بالإضافة إلى تسهيل حركة تنقل المواطنين بولايتي لوى وشناص .

إلى الأعلى