الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / خيبة أمل أممية من فشل المفاوضات بشأن جنوب السودان

خيبة أمل أممية من فشل المفاوضات بشأن جنوب السودان

مقترح إفريقي باستبعاد كير ومشار من الفترة الانتقالية
نيويورك (الولايات المتحدة) ـ ا.ف.ب: اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس عن “احباطه العميق” لفشل محادثات السلام بين الاطراف المتنازعة في جنوب السودان وطالب “بمواصلة المحادثات”.
وشدد بان في بيان على “الطرفين الامتناع عن القيام باية محاولة تصعيد في النزاع وجدد التأكيد انه لن يكون هناك حل عسكري”.
وذكر ايضا ابن مجلس الامن سيتبنى قرارا يهدد بفرض عقوبات.
وقد فشلت الاطراف المتنازعة في جنوب السودان مجددا في التوصل الى اتفاق سلام وغضت النظر عن تهديدات المجتمع الدولي لها لانهاء نزاع مستمر منذ 15 شهرا واودى بحياة عشرات الآلاف.
واعلن رئيس الحكومة الاثيوبي هيلي مريم ديسيلين في بيان ان رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم التمرد رياك مشار فشلا في الالتزام بالمهلة المحددة للتوصل الى اتفاق سلام. واضاف ان محادثات اضافية “لم ينتج عنها شيء مهم”.
من جهة أخرى دعت لجنة الاتحاد الافريقي للتحقيق في جنوب السودان الى استبعاد الرئيس سالفاكير والنائب السابق للرئيس رياك مشار، زعيمي الفريقين المتصارعين، عن الحكم خلال الفترة الانتقالية، بحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وتوصي الوثيقة بوضع اخر بلد في العالم حصل على استقلاله في يوليو 2011 وغرق في 15 ديسمبر 2013 في نزاع داخلي تخللته مجازر عرقية، تحت رعاية “مجموعة رقابة” من ثلاث شخصيات ينتدبها الاتحاد الافريقي والامم المتحدة، من اجل استبعاد “طبقة سياسية غير مسؤولة”.
واتهمت الوثيقة مباشرة كير ومشار بأنهما مسؤولان عن المناخ السياسي المتشنج والحرب الناجمة عنه.
واضافت الوثيقة “من المهم جدا … في الفترة الانتقالية ان يستبعد من المناصب العليا جميع الذين يعتبرون سياسيا مسؤولين عن اعمال العنف الكبيرة التي تلت ازمة ديسمبر 2013″.
وفي 15 ديسمبر 2013، اندلعت معارك في جوبا في اطار جيش جنوب السودان الذي تنخره العداوات السياسية-الاتنية ويغذيها التنافس بين كير ومشار على رأس النظام. وسرعان ما امتدت المعارك الى مناطق اخرى وترافقت مع مجازر اتنية الطابع.

إلى الأعلى