الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / اليوم .. انطلاق فعاليات ومناشط أسبوع المرور الحادي والثلاثين لدول مجلس التعاون
اليوم .. انطلاق فعاليات ومناشط أسبوع المرور الحادي والثلاثين لدول مجلس التعاون

اليوم .. انطلاق فعاليات ومناشط أسبوع المرور الحادي والثلاثين لدول مجلس التعاون

تحت شعار (قرارك يحدد مصيرك )
مدير عام المرور : أسابيع المرور الخليجي عمل موحد مشترك ناجح لنشر الوعي المروري بين دولنا

تشارك السلطنة ممثلة في الإدارة العامة للمرور بشرطة عمان السلطانية نظيراتها في دول المجلس التعاون لدول الخليج العربية فعاليات ومناشط أسبوع المرور الخليجي الحادي والثلاثين تحت عنوان( قرارك يحدد مصيرك ) والذي تنطلق فعالياته صباح اليوم ويهدف إلى نشر الثقافة المرورية لدى مستخدمي الطريق والتقيد بالقواعد والأنظمة الصحيحة ويرمز شعار هذا العام (قرارك يحدد مصيرك ) إلى أهمية اتخاذ القرار المناسب وما يخلفه من نتائج أثناء استخدام الطريق، ويؤكد دور مستخدم الطريق في تحقيق السلامة المرورية كونه المتحكم في العملية المرورية.
حيث يرعى سعادة ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة المالية اليوم افتتاح المعرض المروري بمركز المدينة (مسقط سيتي سنتر)، فيما سيرعى سعادة الشيخ مهنا بن سيف المعولي والي بوشر افتتاح المعرض المروري بالمركز التجاري (جراند مول مسقط)، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات والمناشط التي استعدت لها إدارات المرور في مختلف محافظة السلطنة كما ستنضم جامعة السلطان قابوس يوم غدٍ ندوة مرورية بمناسبة أسبوع المرور، بعنوان الحادث المروري، الأسباب والآثار وسبل الوقاية”، كما ستحتفل إدارات المرور في القيادات الجغرافية بافتتاح معارض مرورية في عدد من محافظات السلطنة، بالإضافة إلى إلقاء المحاضرات وتوزيع الكتيبات الإرشادية.
كما أوضح العميد مهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بأن حوادث الطرق، تعد هاجسا وطنياً مؤرقاً لكافة المجتمعات الدولية، كونها تستنزف أهم مقوماتها- وهو العنصر البشري- ، إضافة إلى ما تخلفه من خسائر اقتصادية كبيرة، فالسلامة المرورية أصبحت مطلب الجميع، ونتطلع إلى مزيد من التكاتف وتوحيد الجهود لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية لمواصلة الانخفاض الذي تحقق في عدد وفيات واصابات الطرق بفضل تعاون الجميع، مؤكدين بأن المسؤولية جماعية، وأن هناك مازال مجال لمزيد من الجهد والعمل المشترك لتحقيق مزيد من النتائج الطيبة – بأذن الله – .
ويسعدني بهذه المناسبة أن اشير إلى أن الجهود المبذولة مستمرة وتسير بشكل متسارع وفق الخطط المعتمدة، وما تم انجازه يعطينا مؤشر يبشر بالخير ، والأمل كبير في أن نحقق نتائج ايجابية افضل للوصول إلى الهدف المشود، بفضل اهتمام الحكومة الرشيدة، ومتابعة معالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك، رئيس اللجنة الوطنية للسلامة على الطريق شخصيا والذي وضع ذلك ضمن اهتماماته الأساسية وبرنامجه اليومي ، بجانب اهتمام وعمل الجميع, اصحاب السعادة اعضاء اللجنة الوطنية والمحافظين والولاة – رؤساء لجنان السلامة المرورية – والجمعيات الاهلية والمهتمين بالسلامة المرورية وافراد المجتمع بصفة عامة.
وحول مناشط وفعاليات أسابيع المرور ، أشار العميد.مهندس / مدير عام المرور إلى أنها تهدف إلى تنمية الوعي المروري لدى كافة شرائح المجتمع الخليجي وبذلك فإنها تحمل (رسالة تذكير) بواجباتنا ومسؤولياتنا المشتركة في هذا المجال . وتأتي رسالة هذا العام تحت شعار “قرارك يحدد مصيرك” تأكيداً على أهمية السياقة الوقائية واتخاذ القرارات الصحيحة عند استخدام الطريق ، وذلك لارتباط هذا العنوان بسلوك مستخدم الطريق وأهمية اخذ الحيطة والتركيز في السياقة واتخاذ القرار الصحيح في الوقت والمكان المناسب، فالحادث المروري في الغالب ناتج عن قرار خاطيء يتخذه مستخدم الطريق قد تكون نتيجة مؤلمة، فالكل يعرف إن السرعة العالية والتجاوز غير الآمن واستخدام الهاتف أثناء السياقة قرارات خاطئة، فالحرص على اتخاذ القرار الصحيح والتقيد بآداب وقواعد المرور تمثل السبيل الوحيد للحفاظ على أرواحنا وأرواح غيرنا من مستخدمي الطريق.
وأضاف مدير عام المرور بأن أسابيع المرور لها أهمية كبيرة ودور كبير في التوعية ورفع مستوى السلامة المرورية وتكمن أهميتها في تسليط الضوء على المشكلة المرورية وتظهر تكاتف الجهود لنشر الوعي المروري، وقد لمسنا من خلال اسابيع المرور السابقة تقبلاً واهتماماً واضحاً من قبل الجمهور بمناشط وفعاليات التوعية المرورية، وكان لتفاعلهم مع شرطة عمان السلطانية وشعورهم بالمسئولية تجاه التصدي لموضوع الحوادث المرورية دور إيجابي وأثر كبير في نجاح أسابيع المرور الماضية خلال مسيرتها التي تزيد على ثلاثين عاما، والتي ساهمت في تعزيز كفاءة ومقدرة مستخدمي الطريق ومساعدتهم في تحسين تصرفهم وسلوكهم ، مما حقق أثرا إيجابيا في الحد من عدد الحوادث ومخاطرها على المجتمع بجانب الإجراءات الفعالة الأخرى .
وأشار العميد مهندس مدير عام المرور أنه سيتم خلال هذا الأسبوع تنفيذ العديد من المعارض والبرامج التوعوية والتي تستهدف كافة الشرائح, منها البرامج المقروءة كالكتيبات والمطويات وإلقاء المحاضرات التوعوية وإقامة نقاط التوعوية بالإضافة إلى أمسية جامعة السلطان قابوس، والبرامج الأخرى التي سيتم تنفيذها في جميع محافظات السلطنة.
وفي سؤال عن الوضع المروري للسلطنة والإحصائيات المرورية والجهود المبذولة أكد أن الاحصائيات المرورية والمتابع للوضع المروري يشعر بارتياح – والحمدالله – لما تحقق من انخفاض كبير وملحوظ في عدد الوفيات الطرق بزيد عن 30% مقارنة بما كان عليه الوضع عام 2012 م حيث تحقق انخفاض قدره 20% عام 2013 و11% عام 2014 على التوالي رغم تزايد أعداد المركبات بنسبة 20% والسائقين بنسبة 16% لنفس الفترة، وكذلك في الاصابات حيث كان الانخفاض بنسبة ( 16 % ) والحـــوادث بمقــدار بنسبــة (19 %) عن عام 2012 م، يرجع ذلك إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للحد من الحوادث المرورية ، والجهود المبذولة من قبل شرطة عمان السلطانية في نشر أجهزة ضبط السرعة ، والتي بلاشك ساهمت بشكل أكبر في الحد من السرعات العالية وبالتالي انخفاض أعداد الحوادث والإصابات والوفيات لكون السرعة العالية السبب الرئيسي للوفيات والإصابات، إلى جانب وعي وتقيد مستخدمي الطريق بأنظمة وقواعد المرور وتعاونهم مع الشرطة في هذا الجانب.
وما يستحق الاشارة إن الإحصائيات هذا العام وعلى التوالي بدخول العام الثالث تشهد إنخفاض في عدد الحوادث واضرارها فمنذ بداية العام وإلى نهاية شهر فبراير هنا سجل إنخفاض كبير في عدد الوفيات والإصابات والحوادث مقارنتها بنفس الفترة من العام الماضي ، بنسبة (-25 % ) للوفيات وبنسبة ( -39 % ) للإصابات وبنسبة ( 38- % ) للحوادث .
هذه المؤشرات والحمد لله تعكس حجم الجهود المبذولة وتعاون مستخدمي الطريق بالتقيد بقواد وأنظمة المرور .
وحول تقدم التوعية المرورية في تحقيق السلامة على الطريق قال مدير عام المرور أن التوعية المرورية عمل مستمر ومتواصل طالما هناك مركبة وسائق وطريق وأنظمة وقوانين حديثة ، فالحادث يقع في الغالب نتيجة عدم فهم قواعد وأنظمة المرور أو بسبب مخالفة مرورية ترتكب نتيجة سلوك أو ممارسات خاطئة وتشير الدراسات أن فاعلية برامج التوعية تزداد عندما تكون متزامنة الإجراءات الرقابة والضبط المروري بجانب الإجراءات الوقائية الأخرى.
وفي حديثه عن فاعلية الرقابة والضبط المروري تطرق إلى أن الرقابة المرورية عامل هام من عوامل تحقيق انخفاض الحوادث المرورية على المدى القصير فبرامج التوعية المرورية نتائجها غالباً ما تكون على المدى البعيد وما تحقق من نتائج سريعة وانخفاض عدد الحوادث وأضرارها خلال تتبعنا إلى الإحصائيات المرورية الماضية تعود بالدرجة الأولى إلى الرقابة والضبط المروري وتحسين بيئة الطريق كذلك أضاف بأن السلامة المرورية بحاجة إلى بذل المزيد من الجهود والمبادرات ونحن نعمل مع الجميع لتحقيق السلامة المرورية .
وعن استخدام الهاتف النقال وكتابة الرسائل النصية أثناء السياقة، أشار العميد إلى أن استخدام الهاتف النقال وكتابة الرسائل النصية اثناء السياقة، ظاهرة خطيرة، وإذا جاز التعبير، إدمان ومرض تعاني منه كافة المجتمعات المعاصرة، فاستخدام الهاتف يتسبب في حصد الأرواح وإعاقة الكثير, والغريب الواحد منها لا يقاوم الرد أو تأجيل القيام بكتابة رسالة نصية وهو خلف مقود السياقة، يضحي بسلامته وسلامة من معه من اجل ذلك، فكم من مركبة انحرفت وتدهورت – وكانت نتائج أليمة – في مكان لا يتوقع أن يحدث ذلك، وكم محادث تصادم حث نتيجة انشغال السائق بالهاتف عن رؤية الطريق والتركيز في السياقة، الغريب .. هل الصبح استخدام الهاتف – وبالذات قراء وكتابة الرسائل النصية أثناء السياقة – ضرورية – حتى يجازف الواحد منا بحياته؟
وأوضح العميد مهندس مدير عام المرور بأن حمل الهاتف النقال أثناء السياقة وكتابة وقراءة الرسائل الواردة تمنع السائق من التحكم بالمركبة، وتشتت انتباهه وتركيزه لانشغاله باستخدام الهاتف.، الجدير بالذكر وحسب ما تشير إليه الدراسات، أن احتمال وقوع حادث عند استخدام الهاتف أثناء السياقة يزيد بدرجة عالية ، فالسائق مستخدم الهاتف سرعته تكون غير منتظمة ولا يتقيد بخط سيره و يفقد التركيز في ترك مسافة الأمان، والاهم من ذلك، فقدان الانتباه لما يدور حوله في بيئة الطريق، علاوة على ذلك أن استجابته لمفاجآت الطريق تكون بطيئة أو معدومة في كثير من الأحيان .
والنصيحة التي نكررها ونؤكد عليها دائما – عدم استخدام الهاتف النقال أثناء السياقة – فحياة الواحد منا أثمن من كتابة أو قراءة رسالة نصية، يمكن تاجيها، وإذا كان هناك أمر هام ممكن الوقوف في مكان آمن والقيام بذلك .
هل هناك من نصيحة أو كلمة ترغب في تقديمها لمرتادي الطريق ؟ قال نصيحتي تتمثل في تذكير قائدي المركبات بأن معظم الحوادث تقع بسبب السرعة العالية والتهور في السياقة وعدم ترك مسافة الأمان ، والإهمال والانشغال بغير الطريق ، وعدم اتخاذ القرار الصحيح إلى غيرها من الأخطاء فمطلوب التقيد بالسرعة الآمنة وعدم استخدام الهاتف واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب وختاماً أدعو الله جلت قدرتـه أن يقينـا جميعاً مــخاطر الطرق ، وأن يحفظ بلدنا من كل مكروه ، تحت رعاية قائـد المسيرة المباركة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى – حفظه الله – إنه سميع مجيب .

إلى الأعلى