السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يرهنون عودة التنسيق الأمني بتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها

الفلسطينيون يرهنون عودة التنسيق الأمني بتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها

الاحتلال يغتال صيادا بغزة ويقمع مسيرة نسائية بالضفة

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
رهن الفلسطينيون عودة التنسيق الأمني مع إسرائيل بتنفيذ الأخيرة لالتزاماتها فيما أقدم الاحتلال على اغتيال صياد في بحرغزة كما قمع مسيرة نسائية بالضفة.
ودعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أعضاء اللجنة الرباعية الدولية إلى إلزام إسرائيل
بتنفيذ ما عليها من التزامات وإلا فإنه سيتم المضي في تنفيذ القرارات الأخيرة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير.
وقال عريقات ، في بيان ، إن التزامات إسرائيل تشمل وقف النشاطات الاستيطانية بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة والإفراج عن قدامى الأسرى الفلسطينيين وإعادة واحترام المكانة القانونية والأمنية لمناطق السلطة وصولاً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967.
وأضاف أنه “بدون ذلك فان قرارات المجلس المركزي واضحة وملزمة ومحددة، تتمثل بوقف كافة أشكال التنسيق الأمني، وتحميل سلطة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولياتها كافة تجاه الشعب الفلسطيني في دولة فلسطين المحتلة وفقاً للقانون الدولي”.
وأشار البيان إلى اجتماع عريقات مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة روبرت سيري، وممثل الاتحاد الأوروبي جون جات روتر، وممثل روسيا الاتحادية الكسندر رودبكوف، والقنصل الأميركي العام مايكل راتني كل على حدة.
وقال عريقات إن قرارات المجلس المركزي الفلسطيني ملزمة وواضحة ومحددة، وارتكزت على قاعدة التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بإقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية وحل كافة قضايا الوضع النهائي على رأسها قضية اللاجئين والإفراج عن الأسرى وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وقال عريقات لأعضاء اللجنة الرباعية الدولية إن المجلس المركزي الفلسطيني “أكد رفضه المطلق لاستمرار الأوضاع على ما هي عليه أي استمرار تنكر الحكومة الإسرائيلية للاتفاقات الموقعة وعدم تنفيذها لما يترتب عليها من التزامات”.
وأشار إلى أن المجلس المركزي شدد على رفض استراتيجية إسرائيل (سلطة احتلال) بإبقاء السلطة الفلسطينية دون سلطة والاحتلال دون كلفة وإبقاء قطاع غزة خارج إطار الفضاء الفلسطيني لإدراكه أن لا دولة دون القطاع ولا دولة في القطاع.
ميدانيا قال مسؤولو مستشفى في غزة إن بحرية الاحتلال فتحت النار على قوارب قبالة ساحل قطاع غزة أمس واغتالت صيادا فلسطينيا.
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال إن أربعة قوارب انحرفت عن منطقة الصيد وإن الجيش فتح النار بعد أن رفضت القوارب تنفيذ أوامر بالتوقف.
وقال مسؤولو مستشفى في غزة إن الصياد الذي استشهد أمس يدعى توفيق أبو ريالة ويبلغ من العمر 34 عاما.
وفي الضفة أصيبت عشرات النساء بحالات اغماء، إثر قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي المتواجدة على حاجز قلنديا شمال القدس، مسيرة نسوية سلمية، لمناسبة يوم المرأة العالمي، وتنديدا بانتهاكات الاحتلال ضد المرأة الفلسطينية.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت تجاه المسيرة لحظة وصولها إلى حاجز قلنديا، ما أدى إلى إصابة عشرات المشاركات بحالات اختناق وإغماء.
وسبق المسيرة التي دعا إليها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، ووزارة شؤون المرأة، ومؤسسات ومراكز وجمعيات نسوية، ، احتفال في مركز شباب مخيم قلنديا، حضره أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ونواب من المجلس التشريعي، وقادة الحركة النسوية، ومئات النساء الفلسطينيات من مختلف المحافظات.

إلى الأعلى