الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “صباح الشباب” شرفة صباحية متجدة بالعطاء والابتكار
“صباح الشباب” شرفة صباحية متجدة بالعطاء والابتكار

“صباح الشباب” شرفة صباحية متجدة بالعطاء والابتكار

سهى الرقيشية: هنالك عناصر تآلفت لتجعل البرنامج في حضور يومي متجدد
كتب ـ خميس السلطي :
في كل صباح وبدءا من اليوم الأول لبداية كل أسبوع “الأحد” وحتى نهايته يوم “الخميس” يبقى المستمع على تواصل مستمر لمعرفة كل ما هو جديد من خلال البرنامج الصباحي اليومي “صباح الشباب” الذي تعده وتقدمه المذيعة سهى بنت زهران الرقيشية، وفي التنسيق سيف الهلالي، وفي الإخراج المنتصر بالله العامري، حيث يأتي مع بدايات الصباح الأولى ويستمر حتى الساعة العاشرة صباحا، والبرنامج يتناول أبرز العناوين في الصحافة المحلية مع تسليط الضوء على الأخبار التي تعنى بقطاع الشباب، إضافة إلى وقفه مرورية مع تقديم بعض الخدمات كمعرفة حالة الطقس وتغطية بعض الفعاليات المحلية الشبابية، بالإضافة إلى المحطات (الرياضية، الفنية، الثقافية، العلمية، والمنوعة)، كما يتضمن البرنامج فقرة المجيدين من الشباب ومبادراتهم في المجتمع. فهو يأتي كروح وطنية متجددة لشرفة صباحية مغايرة حيث العطاء والابتكار مع العمل على انتقاء المفردة الخلاقة وبيان لروح الموسيقى.
وحول استمرارية البرنامج لأكثر من ست دورات تقريبا تقول معدة ومقدمة البرنامج المذيعة سهى الرقيشية: هناك عناصر تآلفت لتجعل هذا البرنامج في حضور يومي متجدد، أولها المستمع، ووسائل التواصل الاجتماعي، من ثم المسؤولين القائمين على القطاع السمعي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وأخيرا طاقم العمل وإصراره اليومي على أن يخرج هذا البرنامج في أبهى حلة وبشكل جديد، فلو تحدثنا عن المستمع الكريم، فهو الذي يمدنا بالطاقة والتفاعل والتحفيز، هذه الطاقة تتمثل في مطالبتنا التواصل حتى في أيام الإجازات الرسمية في بعض الأحيان، وفي شهر رمضان المبارك، هذا واقع. أما وسائل التواصل الاجتماعي فهي الرابط المباشر التي تربطنا بهذا المستمع وتجعلنا نتعرف على أفكاره وتطلعاته، خاصة وإن برنامج صباح الشباب هو ضمن أوائل البرامج التي فعلت هذه الوسائل، أضف إلى ذلك ثقة المسؤولين وإعطاءنا الفرصة الكاملة لأن نجدد ونبتكر ونوصل ما في مخيلتنا بصور متعددة ومتنوعة.
أما فيما يتعلق بتراجع البرنامج بعد فترة فترة طويلة جدا من انطلاقته، تقول “الرقيشية”: لدي إيمان كبير بما يسمى بالبرامج المعمرة، ثمة قنوات عالمية عريقة تحتفل بالسنوات الخمسين والستين من عمر برامجها، وهذا الأمر يعطي ثقلا وبصمة إيجابية للمؤسسة، وهنا أقصد قوة البرنامج ولمؤسسته، فهي تتعاقب وتتربى وتكبر عليها أجيال استماعا ومشاركة، ويبقى كجزء من تاريخه المهني العملي.
وحول تفاصيل فقرة “صباح المدارس” تقول المذيعة سهى الرقيشية: قرة صباح المدارس كفكرة جاءت بشكل مباشر من معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون حيث يحظى صباح الشباب كبقية البرامج عناية واهتمام معاليه، وهناك سبب مباشر أدى لانطلاق هذه الفقرة، وهي من خلال تفاعل أحد الأطفال بطريقة مباشرة مع فقرة ” تكنو” في البرنامج حيث يقوم بترديد عنوان الفقرة، وهنا تم الاكتشاف أن البرنامج ذاته متابع حتى من قبل طلبة المدارس، فأضيفت الفقرة بصورة مباشرة بعد تداول مثمر بين أطراف عملية في الهيئة وأيضا قمنا بالاشتغال على مؤشرات وإحصائيات وأرقام أيضا تمثلت في معرفة عدد الطلبة في المدارس الحكومية وما يقابلها أيضا في المدارس الخاصة، وحقيقة هناك محطتان لصباح المدارس الأولى في الساعة السادسة إلا عشر دقائق، وهي للأطفال الذين يتابعوننا وهم في طريقهم إلى مدارسهم وهنا أتحدث عن طلبة المدارس الحكومية، والثانية في الساعة السابعة والنصف وهي للطلبة الدارسين في المدارس الخاصة. وخلال هذه الفترة نقوم ببث أغان خاصة وأناشيد تنمي فيهم حب الوطن والولاء للقائد وحب العلم والمعرفة عبر الحوارات كذلك، وثمة مفاجأة وقعت أيضا أن جمهور فقرة صباح المدارس من الكبار أصبح يوازي الجمهور من الصغار، وهذا يعود لتفاعل الأسر التي يذهب أبناؤها للمدارس، والتي حرصت هي الأخرى على أن يظهر أبنها على الهواء مباشرة معنا، وهناك تنوع وحضور كبير من جميع المحافظات في السلطنة.
وحول هدية الصباح تقول سهى الرقيشية: هدية الصباح، لم تنحصر في قالب محدد أو سلوك معين، هي متنوعة ومتعددة، فقد تأتي أغنية، أو قصيدة، أو حتى قصة قصيرة، على سبيل المثال، وفي فترة من الفترات كما ذكرت كنا نقدم فقرة تحت مسمى “طرب” في هذا البرنامج، وهي مخصصة للموسيقى والغناء فقط، ولاحظنا أن هناك تفاعلا كبيرا جدا مع هذه الفقرة، ومن أجل التغيير، وكسر الإيقاع والتواصل المباشر مع المستمع، فأنا بكل أمانه أقدّر هذا الجمهور الرائع، وأقولها صراحة هم من يصنعون جمال الصباح الذي نعيشه في كل يوم، فقد فكرنا أن نكافئ هذا الجمهور، نقدم له شيئا متقنا وبعناية فائقة، تحت مسمى “هدية اليوم” وكما يعلم الجميع أن التفاعل لأجلها كثير جدا، أما بالنسبة للموسيقى المصاحبة لهذه الهدية هي مقطوعة بعنوان “قضية عم أحمد” للموسيقار العربي عمر خيرت، وأيضا تم اختيار هذه الموسيقى بعناية كبيرة. وحول الموسيقى المصاحبة للبرنامج، تقول “الرقيشية”: الموسيقى المصاحبة لبرنامج صباح الشباب هي للموسيقار العالمي موزارت، ويجب أن أؤكد على هذا أن اختيار الموسيقى لجميع البرامج التي أقدمها هي مهمة جدا، وتشكل ركيزة أساسية لدي، لأنها تشكل جزءا أساسيا في أي مادة مقدمة وتدفع المستمتع للمتابعة الفقرة بمجرد الاستماع إليها وبالتالي تدفعنا لتلوين نبرة الصوت والحفاظ على إيقاع البرنامج ونموه تصاعديا حسب المادة، وأحب أن أشير إلى نقطة، أن هناك توجها أيضا أن نختار ونوظف موسيقى الموروث التقليدي العماني بقدر كبير وملموس لكن هذا يحتاج إلى اشتغال كبير في الوقت ذاته ونطمح أن نقدم شيئا في هذا الصدد، في المقابل أن الفترة الصباحية هي الفترة الأولى التي نستقبل بها المستمع من خلال البرنامج، والحرص الأكبر أن يبدأ صباحه معنا وهو عالي الهمة والنشاط ولديه من التفاؤل الكثير، وكل ما ينتقى من أغنيات وموسيقى تكون متلائمة مع جو الصباح الباكر، فموسيقى موزارت هي موسيقى جدا حيوية ومشتغل عليها بشكل رائع وتدفع المستمع إلى الحيوية، وهنا أود أن أضيف أن الأغنية الوطنية أيضا حاضرة وبقوة ومطلوبة بشدة، وهناك انتفاء شديد لها حيث قمنا باستثمار المهرجانات الوطنية التي رعاها المقام السامي ـ حفظه الله ورعاه ـ، ونقدم اللوحات الغنائية ونتحدث عن تفاصيل هذه اللوحات وأين غنت ومن قام بغنائها وتلحينها وكتابتها على سبيل القول.

إلى الأعلى