الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الاحتفال بتسليم كاس جلالة السلطان لمسابقة النظافة المدرسية لتعليمية محافظة الظاهرة
الاحتفال بتسليم كاس جلالة السلطان لمسابقة النظافة المدرسية لتعليمية محافظة الظاهرة

الاحتفال بتسليم كاس جلالة السلطان لمسابقة النظافة المدرسية لتعليمية محافظة الظاهرة

طلبة مدارس الظاهرة قدموا أوبريت “ويتجدد الإنجاز”
السيابية : المسابقة ساهمت بشكل مباشر في تنمية المواهب الطلابية من خلال توفير البيئة الصحية داخل المدرسية
الشيبانية : رفع توصيات المسابقة للاعتماد من قبل مجلس التعليم

عبري – من محمود زمزم وسعيد الغافري ومحمد العلوي:
احتفل صباح أمس بتسليم كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية لتعليمية محافظة الظاهرة ، وتكريم المجيدين والمحافظات والمدارس الفائزة بالمسابقة للعام الدراسي 2013 / 2014 م ، وذلك بقاعة المسرات بكلية العلوم التطبيقية بعبري ، برعاية معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ، وبحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وسعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي محافظ الظاهرة ، وولاة ولايات الظاهرة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة ، وأعضاء مجلس الشورى بولايات الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وشيوخ وأعيان الظاهرة وجمع من الأهالي .
يوم بهيج
بدأ الحفل بكلمة من حمد بن سالم النعماني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة قال فيها : يشرفني نيابة عن زملائي في الأسرة التربوية بمحافظة الظاهرة أن أرحب بكم جمعياً في اليوم البهيج الذي يجمعنا على ارض الظاهرة للمرة الثانية على التوالي ، لنحتفل معاً بتسليم كأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ وتكريم المدارس الفائزة في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي 2013 / 2014 م ، وأسمحوا لي أن أعبر بأسمكم جمعياً عن أسمى آيات الشكر والولاء وعظيم الامتنان إلى المقام السامي لجلالة السلطان المعظم على رعايته السامية للمسابقة وثقته الغالية في إنسان هذا الوطن ، داعين الله العلي القدير أن يديم علية نعمة الصحة والعافية معاهدين جلالته على المضيء قدماً في أداء رسالتنا التربوية لخدمة وطننا العزيز .
الوعي الصحي والبيئي
وأضاف قائلاً : يمثل الحفل السنوي صورة حضارية راقية يعبر فيه أبنائنا الطلبة عن دورهم في أنشطة وفعاليات المسابقة ، هذا الدور لا شك أنه ينعكس إيجاباً على تطوير قدراتهم المعرفية والمهارية المتعلقة بالوعي الصحي والبيئي ، وإن التظاهرة السنوية التي تحتضنها محافظة الظاهرة للمرة الثانية على التوالي والتي تضم نخبة من الفئات التربوية يتم تكريمها لهو تتويج للجهود المخلصة وحافز لمزيد من العطاء لتفعيل أهداف مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية على نحو أفضل ، وإذ نغتنم هذه المناسبة لنزف أجمل عبارات التهاني والتبريكات لجميع المكرمين فهنيئاً لكم هذا التكريم .
وأختتم النعماني كلمته قائلاً : يتزامن حصول تعليمية محافظة الظاهرة على المركز الأول ونيلها شرف الفوز بكأس المسابقة مع إنجاز آخر يضاف إلى إنجازاتها وهو حصولها أيضاً على المركز الأول ونيلها شرف الفوز بكأس جلالة السلطان المعظم للتفوق الكشفي ، والذي سنحتفل به جميعاً في الأيام القادمة في مسقط العامرة ، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة في تفعيل أهداف المسابقتين ، وتفاعل الطلبة معها ، وإذ نفخر ونهنيء أنفسنا بهذه الانجازات ، ولذا أجدها فرصة سانحة لأتوجه بالتحية والتقدير لجميع العاملين بمدارس محافظة الظاهرة من الهيئات التدريسية والإدارية والإشرافية ، وأخص بالشكر والتقدير اللجنة المحلية للمسابقة على ما بذلوه من جهود مجيدة وعمل دؤوب فهنيئاً للجميع الكأس الغالية .
كلمة الوزارة
وبعد ذلك ألقى سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم رئيس اللجنة الرئيسية للإشراف على مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية قال فيها : إنه في واحات الأدب والعلم يزهو الفكر التربوي رونقاً وجمالاً ومن منهل المعرفة نستقي أنوار الحكمة والثقافة ألقاً وإشراقاً ، وفي رحاب هذا المجد والفخار يسرني الترحيب بكم في احتفالية بهيجه نتوج فيها إنجازاتكم المجيدة ، وجهودكم الموفقة في فعاليات مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي 2013 / 2014 م في واحة عمان الغناء بمحافظة الظاهرة .
بناء شخصية سوية
وأضاف قائلاً : أن تشريفنا بحضوركم في الحفل التربوي يؤكد الأبعاد الاجتماعية لهذه المسابقة التي جاءت كما توقنون بتوجيهات سامية وحظيت برعاية كريمة من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ فهي ترمي إلى بناء شخصية سوية يتجلى فيها سمو الخلقة وسعة الأفق ، فالأمر السامي بإقامتها جاء حرصاً من جلالته على بناء جيل يتحلى بعادات صحية سليمة ويمتلك مهارات عملية متقنه تحركة القيم العالية الرفيعة ، ويعمل وفق اساليب متطورة متمتعاً بروح قيادية مثابرة تؤهله ليشارك مستقبلاً مشاركة بناءة في التنمية الشاملة .
عطاء مفعم بالابتكار والابداع
وأشار قائلاً : إن الهدف المنشود من مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية قد تحقق من خلال سعيكم الدؤوب المستمر اللذين اثمرا إنجازات متعددة في شتى المجالات التعليمية والتربوية ، وما ذلك إلا دليل على تعاونكم الإيجابي وحرصكم الكبير على بناء الأجيال القادمة بالصورة المشرفة مدعوماً بجهود أصحاب السعادة المحافظين والولاة ، ورؤساء مجالس الآباء والأمهات بالمدارس ، فما أجمل أن يستثمر الإنسان وقته ويبذل جهده ليحصد ثماره يانعه بل الأجمل أن يسخر ذلك لبناء الوطن وفاءً لبعض ما تحمله أعناقنا تجاه من دين ولن نفيه .
وأختتم التوبي كلمته قائلاً : انطلاقاً من مبدأ التنافس الشريف أزف التهنئة الصادقة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة على نيل شرف الفوز بكأس جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظة الله ورعاه ـ في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية في موسمها الثالث والعشرين ، إذا عكس ذلك تعاوناً صادقاً وجهوداً مخلصة في تنشئة الأبناء تنشئة مبنية على الإيمان بالله وغرس قيم الاعتماد النفس وحب الوطن ، راجياً أن يكون الفوز دافعاً لبذل المزيد من العطاء المفعم بالابتكار والإبداع .
فعاليات الحفل
وبعد ذلك بدأت فعاليات الحفل حيث ألقى الطالب سعيد بن ناصر المزاحمي من مدرسة حمود بن أحمد البوسعيدي للتعليم الأساسي قصيدة شعرية وطنية من كلمات المعلم عبدالعزيز بن ناصر الغافري ، وكذلك تم تقديم فيلم وثائقي يوضح أهداف ومضامين مسابقة النظافة المدرسية ، وقدم طلبة مدارس الظاهرة أوبريت ( ويتجدد الإنجاز ) نال اعجاب واستحسان الحضور جسد الطلبة من خلاله ثلاث لوحات فنية وتمثلت في لوحة الترحيب ، ولوحة فرحة الإنجاز بالإضافة إلى لوحة طير السعد .
وفي الختام قامت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بتسليم كأس جلالة السلطان المعظم لمسابقة النظافة المدرسية للعام الدارسي الماضي لتعليمية محافظة الظاهرة ، وتكريم تعليمية محافظة جنوب الباطنة الحاصلة على المركز الثاني ، وتعليمية محافظة الداخلية الحاصلة على المركز الثالث ، بالإضافة إلى تكريم المجيدين والمحافظات والمدارس الفائزة بالمسابقة وذلك على مستوى السلطنة .
تغذية روح المبادرة والابتكار
ومن جانب آخر أوضحت معالي الشيخه عائشة بنت خلفان السيابية قائلة : إنني أحب أن أغتنم هذه المناسبة وأهني تعليمية محافظة الظاهرة للحصول على كأس جلالة السلطان المعظم في مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي الماضي ، ولا شك أن حصولهم على هذا الكأس هو فخر واعتزاز لأبناء المحافظة ، وكذلك أهنيء بقية محافظات الأخرى الحاصلة على مراكز متقدمة في المسابقة ، ولهذا فإن مسابقة النظافة افرزت ايجابيات كثيرة من خلال تحقيقها لجملة من الأهداف والمضامين وخاصة وأن المسابقة جاءت بتوجيهات سامية من لدن جلالة السلطان المعظم ، وكذلك المسابقة كان لها دور كبير تغذية روح المبادرة والابتكار لدى الطلبة ، وساهمت بشكل مباشر في تنمية المواهب الطلابية من خلال توفير البيئة الصحية داخل المدرسية .
صقل مواهب الطلبة
وقالت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم أنني قبل كل شيء أهني جميع أبنائنا الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات بمحافظة الظاهرة بشرف الفوز بكأس جلالة السلطان المعظم لمسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية للعام الدراسي الماضي ، وبلا شك أن الوزارة انتهت من دراسة مسابقة النظافة المدرسية بل قامت بتقييم المسابقة وخرجت بمجموعة من التوصيات ومؤخراً تم تشكيل فريق مكون من بعض الأعضاء من الحقل التربوي ومن المختصين لدراسة التوصيات وتم رفع الموضوع للاعتماد من قبل مجلس التعليم ونتوقع خيراً بإذن الله تعالى .
واختتمت الشيبابية حديثها قائلة : أن رؤية جلالة السلطان المعظم الحكيمة ـ حفظة الله ورعاه ـ عندما قامت بإنشاء مسابقة المحافظة على النظافة والصحة في البيئة المدرسية استشرفت المستقبل وحالياً جميع المنظمات المعنية بالتعليم جميعها تتطالب بالتركيز على هذه الجوانب التي ترمي إليها المسابقة من خلال التركيز على التربية من أجل التنمية المستدامة وهي التي تعني بمفاهيم المواطنة ومفاهيم المحافظة على البيئة ، بل أن المنظمات الدولية تتطالب بذلك الآن ولكن رؤية جلالته كانت سباقة واستشرفت فعلاً المستقبل فمسابقة النظافة المدرسية هي بلا شك تساهم بشكل كبير صقل مواهب الطلاب وتعزز جوانب المواطنة ، ومشاركة الطالب في المجتمع وفي صون التراث والمحافظة على البيئة وكل هذه القيم هي قيم أصيلة وهي ضرورية لبناء الشخصية المتكاملة لهذا الطالب ونتأمل من الرؤية الجديدة للمسابقة التي تم رفدها من الميدان ستؤدي إلى المزيد من التركيز على قضايا التربية من أجل التنمية المستدامة .

إلى الأعلى