الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: وزير الدفاع يلحق بهادي للجنوب والوضع الإنساني يحتاج لـ 747.5 مليون دولار

اليمن: وزير الدفاع يلحق بهادي للجنوب والوضع الإنساني يحتاج لـ 747.5 مليون دولار

صنعاء ـ وكالات: لحق وزير الدفاع اليمني المستقيل محمود الصبيحي بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى جنوب اليمن فيما قدرت الأمم المتحدة احتياجات اليمن الإنسانية للعام الحالي بـ747.5 مليون دولار.
ووصل الصبيحي قبيل فجر أمس إلى عدن بعدما نجح في الفرار من صنعاء على إثر انشقاقه عن الحوثيين الذين عينوه رئيسا للجنة العليا للأمن مطلع فبراير، حسب ما أعلن مقربون منه.
وقال مصدر مقرب من وزير الدفاع إن “اللواء الركن محمود الصبيحي نجح في الفرار من صنعاء وتوجه إلى عدن” كبرى مدن جنوب اليمن حيث وصل قبيل فجر الأمس.
لكن مجموعة من مرافقيه الذين غادروا صنعاء بعيد رحيله تعرضوا لكمين نصبه المقاتلون الحوثيون بالقرب من تعز وسط البلاد. وقال مصدر عسكري إن أحد المرافقين قتل في تبادل إطلاق النار وخطف خمسة آخرون قبل أن يفرج عنهم الحوثيون.
وذكرت مصادر أنه تم الافراج عن هؤلاء الخمسة تحت ضغط أبناء المنطقة من القبائل.
وبعيد وصوله إلى عدن توجه الصبيحي إلى مسقط رأسه بلدة المضاربة التي تقع على بعد 20 كلم شمال غرب عدن وتتبع لمحافظة لحج.
وقال مدير عام البلدة عبد ربه المحولي إن “مئات من أبناء المنطقة احتفلوا بوصول اللواء الصبيحي وهو الآن في وسطنا”.
وقال مصدر آخر من المقربين من الصبيحي “بعد التأكد من اختفائه من صنعاء، دخل الحوثيون إلى منزله وفتشوه” مؤكدا فراره من العاصمة.
من جانب آخر أكدت المملكة العربية السعودية أنها حريصة على وحدة اليمن الوطنية والإقليمية.
وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ، في بيان له أمس أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عندما أشار في مؤتمره الصحفي المشترك الأخير مع وزير خارجية الولايات المتحدة إلى انتقال الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية إلى اليمن الجنوبي ، فإنه كان يعني تحديداً انتقال الحكومة الشرعية إلى مدينة عدن الجنوبية وذلك بعد الانقلاب الحوثي على الشرعية في العاصمة صنعاء.
يأتي ذلك فيما أعلنت الأمم المتحدة عن إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية المنقّحة لليمن للعام 2015 والمتضمنة تقدير الاحتياجات بمبلغ 5ر747 مليون دولار لإيصال المساعدات الإنسانية إلى 2ر8 مليون شخص.
وقال منسّق الشؤون الإنسانية في اليمن يوهانَّس فان دير كلاو في تصريح نقلته وكالة
الانباء اليمنية (سبأ) ” إن آخر التطورات التي تجري في اليمن تؤكّد على ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية وتوسيع نطاقها لتصل إلى ملايين الضعفاء من اليمنيين”.
وفي حين أشار كلاو إلى أهمية إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية المنقّحة لليمن أكد في ذات الوقت أنه ” على الرغم من الاضطرابات والنزاعات السياسية سيظل المجتمع الإنساني يعمل في اليمن بكامل طاقته التشغيلية ضمن شراكات قوية مع الشركاء المحليين والمجتمعات المحلية”.
ودعا منسّق الشؤون الإنسانية في اليمن كافّة المانحين والأطراف المعنية ذات المصلحة إلى دعم هذه الجهود وخطة الاستجابة الإنسانية المنقّحة لليمن خلال العام الحالي.
واستطرد كلاو قائلا ” إن 9ر15 مليون شخص أي ما نسبته 61 % من إجمالي سكان اليمن يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية في عام 2015 م ويشمل هذا الرقم 6ر10 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي نصفهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد كما يعاني 4ر13مليون شخص من عدم قدرتهم على الحصول على مياه آمنة للشرب أو مرافق ملائمة للصرف الصحي ويفتقر 4ر8 مليون شخص لإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الملائمة”.

إلى الأعلى