الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / عدد المؤمن عليهم النشطون يتخطى (200,000 ) مؤمنا عليه
عدد المؤمن عليهم النشطون يتخطى (200,000 ) مؤمنا عليه

عدد المؤمن عليهم النشطون يتخطى (200,000 ) مؤمنا عليه

ارتفاع عدد المؤمن عليهم العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم لأكثر من 3 آلاف
ـ المحروقية: كثرة وتعدد الفرص الوظيفية ونمو ثقافة العمل في القطاع الخاص أسباب رئيسية في ارتفاع أعداد المؤمن عليهم

تخطى عدد المؤمن عليهم النشطون العاملون في القطاع الخاص داخل السلطنة (200,400) مؤمنا عليه وذلك بحسب آخر إحصائيات صدرت عن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية حتى نهاية شهر فبراير لعام 2015م. وقالت رضية بنت محمد المحروقية مديرة دائرة التسجيل والاشتراكات: بطبيعة الحال إن الزيادة في أعداد المؤمن عليهم تعود إلى النمو الاقتصادي في السلطنة وبالتالي توافر الفرص الوظيفية التي أتاحها القطاع الخاص للكوادر العمانية كونه قطاعا حيويا يقوم بدوره في تكامل المجالات الاقتصادية والاجتماعية تماشيا مع الخطط الاستراتيجية التي تتبناها السلطنة وتهدف إلى تنمية الإنسان وقدراته في مختلف مواقع مجالات العمل إلى جانب إقبال الشباب إلى التوجه إلى العمل في مختلف مؤسسات القطاع الخاص ونمو ثقافة العمل في هذا القطاع الذي هيأ لهم بيئة جاذبة متعددة المزايا والخصائص، مما كان له الأثر الطيب في زيادة أعداد العاملين في القطاع والخاضعين لنظام التأمينات الاجتماعية، إضافة إلى ذلك فإن أنظمة التأمينات الاجتماعية تعد مساهما رئيسيا في إيجاد مظلة آمنة للكوادر الوطنية في حفظ حقوق المؤمن عليهم وضمان مستقبلهم ومستقبل أسرهم.
مما أعطى دافعا قويا في تقارب المزايا المقدمة بين القطاع العام والخاص، وبالتالي كانت النتائج إيجابية، كما أنه وتماشيا مع خطط وسياسات الهيئة ضمن مسارها المهني ودورها في التنمية الشاملة للبلاد فإنها تسير وفق رؤية ورسالة تأمينية تؤدي من خلالها دورها المنوط بها على أكمل وجه في إيجاد حزمة من المزايا التي تكفل الحقوق وتتماشى مع المتغيرات ومستجدات الحياة.
وتضيف المحروقية قائلة: وفي ظل تسارع وتنامي التركيبة السكانية ومتغيرات الحياة الاجتماعية والاقتصادية من خلال منظومة القطاع الخاص أصبح لزاما مواكبة هذه المستجدات عبر نظام التأمينات الاجتماعية بمختلف برامجه الحيوية، لذلك فقد تطورت البرامج بما يلائم احتياجات كل مرحلة من مراحل البناء التنموي في البلاد، حيث يُعد تسجيل القوى الوطنية في نظام العاملين داخل السلطنة من الأمور الأساسية، وهو نظام إلزامي، يغطي التأمين ضد الشيخوخة والعجز والوفاة وإصابات العمل والأمراض المهنية، حيث يتم تسجيل المؤمن عليهم الخاضعين لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية وفقا لإجراءات ونماذج ومستندات محددة، ويسبق عملية تسجيل المؤمن عليهم تسجيل أصحاب الأعمال، ويشترط في المؤمن عليه أن يكون عمانيا ولا يتجاوز عمره 59 عاما عند التسجيل للمرة الأولى، مع ضرورة إخطار الهيئة بالتحاق المؤمن عليه بالعمل لدى صاحب العمل خلال مدة لا تتجاوز 15 يوما من تاريخ الالتحاق بالعمل.
وتتابع رضية حديثها قائلة: وبذلك فإن تنامي أعداد المؤمن عليهم جاء بعد ارتفاع عدد المنشآت النشطة المشمولة بنظام التأمينات الاجتماعية حتى نهاية شهر فبراير لعام 2015حيث بلغ (14,443) منشأة، وتَرَكّز أغلبية المؤمن عليهم النشطين في الفئة العمرية بين (25-30) سنة وبما نسبته (24,8%) من إجمالي المؤمن عليهم النشطين، وبلغ متوسط الأجر الخاضع للإشتراك للمؤمن عليهم النشطين – الذكور (644) ريالاً عمانياً، في حين بلغ متوسط الأجر الخاضع للاشتراك للإناث (545) ريالاً عمانياً بإجمالي (618) ريالاً عمانياً.
أما فيما يخص المؤمن عليهم النشطين في نظام مد الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فبلغ (1565) مؤمناً عليه بينما بلغ عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام التأمين على العمانيين العاملين بالخارج ومن في حكمهم (47) مؤمناً عليه، وارتفع عدد المؤمن عليهم النشطين في نظام العاملين لحسابهم الخاص ومن في حكمهم ليصل إلى (3195) مؤمناً عليه.

إلى الأعلى