الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / آراء / مدينة السلام تؤكد .. مصرقادرة وتستطيع

مدينة السلام تؤكد .. مصرقادرة وتستطيع

فوزي رمضان
صحفي مصري

” .. يأمل المصريون الخير من هذا المؤتمر فى ضخ الاستثمارت لدعم الاقتصاد وتحقيق معدلات النمو المرجوة وتقليص معدلات البطالة والفقر وكثير من المشاكل التى تفاقمت بعد ثورة يناير 2011 والتى قهقرت مصر الى الخلف عشرات السنين وعلى الرغم من الفساد والسرقات كانت متماسكة وتمتلك احتياطى نقدى كبيرا،”
ـــــــــــــــــــــــــــ
في أجمل وأروع وأبهى صورة تتهيأ مدنية السلام – شرم الشيخ – لاستقبال أكبر تجمع اقتصادى فى تاريخ الدولة المصرية وعلى أرض تلك البقعة الجميلة من أرض مصر الحبيبة تلتقى أكثر من 80 دولة و23 منظمة إقليمية وعالمية و6000 مؤ سسة وصندوق استثمار وأكثر من 2000 مستثمر محلى وأجنبى لترويج أكثر من35 مشروعا استثماريا على رأسها الطاقة والاسكان والسياحة والطرق فضلاعن المشاركة الكثيفة من جانب الشركات العالمية الكبرى على رأسها شركة سيمنس الألمانية العملاقة وبمشاركة المنتدى الاقتصادى العالمى – دافوس – والغربب فى الأمر مشاركة شركات تابعة للتنظيم الدولى للأخوان المسلمين منها مؤسسة “ماس” ومجموعة شركة صرار التركية للملابس الجاهزة عبر وكلاء من شركات متعددة الجنسيات وعشرات من شركات الاوف شور الإخوانية المنتشرة في العالم إضافة الى مجموعة انتر بيلد العالمية، ومجموعة ناسو في جزر البهاما ( ولكن الأعمال بالنيات).
وغدا الموافق 13/3/2015 مصر على موعد مع مؤتمر ( مصر المستقبل) لدعم وتنمية الاقتصاد المصرى ولم يأت هذا التجمع الهائل لرجال المال والسياسة الا كنتيجة للاشادة الدولية بالاصلاحات الهيكلية والمالية وبشهادة صندوق النقد الدولى الذى يحمل تقريره نظرة مستقبلية ايجابية ومستقرة علاوة على ارتفاع معدل النمو ليصل الى3.9% خلال العام 14/ 2015 من 2.2%فى العام 2013 ، إضافة إلى تحسن التصنيف الائتمانى لمصر ليستقر عند (سالب بى) وهناك ميزة إضافية للاستثمار فى مصر حيث ارتفاع معدل الربحية للمشروعات، فمصر تأتى ضمن الدول المرتفعة الربحية لوجود سوق كبيرة (100مليون نسمة) أضف الى ذلك انخفاض قيمة العملة ورخص المواد الخام والأيدى العاملة كما تتمتع مصر بقيمة إضافية بمجمل الاتفاقيات التى وقعت عليها مع دول أفريقيا واوروبا تفتح لها أبواب التصدير بدون جمارك او ضرائب لأكثر من 40 دولة وما منحها الله من موقع جغرافى استراتيجى تحسد عليه حيث تتوسط العالم وملكيتها لأكبر ممر مائى دولى ومناخها المعتدل وشروعها فى إقامة أكبر مركز استثمارى عالمى فى محور قناة السويس والذى سيكون قبلة للمستثمرين علاوة على الاصلاحات التى قامت بها الدولة لسهولة الحصول على التراخيص للمشروعات من خلال الشباك الواحد حيث يختصر الاجراءات لأقل مدة زمنية ويغلق باب الفساد والرشاوى من خلال الموافقة على مشروع قانون الاستثمار الموحد.
ويأمل المصريون الخير من هذا المؤتمر فى ضخ الاستثمارت لدعم الاقتصاد وتحقيق معدلات النمو المرجوة وتقليص معدلات البطالة والفقر وكثير من المشاكل التى تفاقمت بعد ثورة يناير 2011 والتى قهقرت مصر الى الخلف عشرات السنين وعلى الرغم من الفساد والسرقات كانت متماسكة وتمتلك احتياطى نقدى كبيرا، ولم يجن المصريون خلال أربعة أعوام مضت سوى الخراب والدمار وانهيار اقتصادى وأخطاء سياسة فادحة أتت بعصابات تحارب الدولة حتى وقتنا هذا ولشعور المصريين بالندم على ما اقترفت أياديهم جعلتهم ملتفين حول قيادتهم الحالية واثقين فى الخير والتقدم لذلك يصارع النظام المصرى بكل ما يملك لكي تقف الدولة ولتنطلق نحو التقدم رغم ما يفعله الخونة والمخربون والمرتزقة كى تنهار الدولة.
ولأن الدولة المصرية يعوزها التمويل اذ تأمل ان يكون هذا المؤتمر سوقا مصريا كبيرا مفتوحا لعرض المشروعات والفرص الاستثمارية الواعدة لفتح شهية المستثمرين فى المساهمة فى ضخ الأموال فى شرايين الاقتصاد عن طريق المشروعات التى سيتم التوقيع عليها والبدء فى تنفيذها ومن المرجح ان تجنى مصرما يزيد على 15مليار دولار كخطوة أولى تزيد من الاستقرار الامنى والسياسى وما يزيد عن تلك المليارات الدعاية الكثيفة للدولة المصرية فى ارجاء المعمورة حيث تكون مصر محط انظار الدنيا وهى تشاهد بالصوت والصورة ان الدولة المصرية عازمة على التقدم وعازمة ان تنقذ شعبها من براثن الفقر والبطالة رغم قصر يد التمويل وطول أيادى الإرهاب ورغم أن يدا تبنى وعشرات تهدم تثبت للعالم مرة تلو الأخرى أنها قادرة وتستطيع والرسالة واضحة …… مصر تناديكم.

إلى الأعلى