السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا : قذائف الإرهاب تتجدد ودولة الاحتلال تكرر اعتداءتها

سوريا : قذائف الإرهاب تتجدد ودولة الاحتلال تكرر اعتداءتها

دمشق ” الوطن”
في اعتداء إسرائيلي جديد حلق الطيران الإسرائيلي في سماء ” وادي اليرموك ” بريف درعا. وفيما قالت دمشق كان من الأجدى تسخير الأموال التي دفعت لتمويل الإرهاب لأغراض تنمية الأمة العربية. كشفت مصادر عن اجتماع مخابراتي بين سوريا وفرنسا بموافقة وزارة الداخلية الفرنسية.
ميدانيا سقط جرحى أمس جراء سقوط قذائف قرب ساحة الأمويين ومنطقة الشعلان بدمشق, ما تسبب أيضاً بخسائر مادية. وأفادت معلومات أن “عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح جراء سقوط قذيفة صاروخية في محيط ساحة الأمويين بدمشق, كما تسببت القذيفة بأضرار مادية بالسيارات”. وأشارت المصادر إلى أن “قذيفة سقطت بالقرب من بنك بيبلوس بمنطقة الشعلان بدمشق, دون أن ترد أنباء عن خسائر بشرية”. من جهتها قالت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية إن الأموال التي دفعت لتمويل الإرهاب في سوريا كان من الأجدى تسخيرها لأغراض تنمية الأمة العربية. وأشارت خلال لقائها أمس وفد الشخصيات والفعاليات الأردنية إلى أن الحرب الإرهابية الظالمة التي تتعرض لها سورية لم تؤثر في مواقف الدولة السورية المبدئية الوطنية والقومية أو تغير من نظرتها إلى القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وقالت نحن في سورية نتساءل كيف للأردن أن يسمح للإرهابيين بالمرور إلى سورية بعد مدهم بالمال والسلاح ومن كان يتصور أن يتقبل القرار الأميركي بتدريب الإرهابيين على أراضيه لافتة إلى الوضع الصعب الذي يعانيه المواطنون المهجرون بفعل إرهاب التنظيمات المسلحة على الحدود السورية الأردنية والمعاملة غير اللائقة التي يلاقيها المواطنون السوريون الراغبون بزيارة أقاربهم في الأردن مؤكدة أنه آن الآوان ليتخذ الأردن موقفا مختلفا وألا يقف مع أعداء سورية لأن الخطر قد يطول الجميع دون استثناء. وفي سياق متصل قالت وسائل إعلام فرنسية إن لقاء سرياً جمع واحداً من أبرز موظفي وزارة المالية الفرنسية، مع اللواء علي مملوك في دمشق. وأكدت صحيفة “لوفيجارو” أن الزيارة التي أحيطت بسرية تامة، جمعت “باتريك باراكان”، أحد كبار موظفي وزارة المالية وضابط احتياط سابق، باللواء علي مملوك، أحد أبرز المسئولين الأمنيين السوريين، وذلك على هامش زيارة النواب الفرنسيين الأربعة إلى دمشق في 25 فبراير الماضي، من دون علمهم. وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء تم بموافقة الاستخبارات الفرنسية، ناقلة عن أحد المسوؤلين قوله : “للسياسيين أجندتهم، لكن ما يهمنا نحن، هو الخطر الذي يتهدد فرنسا جراء التحاق المئات من مواطنيها الشباب بالمجموعات المسلحة في سوريا”. وتطرق اللقاء بحسب المصدر إلى مسألة “الجهاديين”، وأبدت استخبارات الأسد استعدادها للتعاون مقابل إعادة العلاقات الدبلوماسية مع باريس ميدانيا ذكر مصدر عسكري لـ (سانا) أن وحدة من الجيش “أوقعت قتلى ومصابين بين أفراد التنظيمات الإرهابية ودمرت لهم آليات مزودة برشاشات ثقيلة وذلك في عملية نوعية في منطقة الشقيف” شمال مدينة حلب، مؤكدا “قتل إرهابيين وتدمير عدد من تحصيناتهم وآلياتهم في عمليات مكثفة ببلدة تل جبين” القريبة من قرية باشكوي التي ثبت الجيش نقاط تمركز فيها بعد أن استعاد السيطرة عليها منتصف الشهر الماضي. وفي ريف اللاذقية ذكر المصدر العسكري أن وحدات من الجيش نفذت عمليات نوعية على معاقل الإرهابيين في قرى الزويك ومرج شيلي وجب قبطو وكتف الرمان وسلمى ووطا الخان والكرت بريف اللاذقية الشمالي ، مضيفا أن العمليات أسفرت عن مقتل عدد كبير من الإرهابيين إضافة إلى تدمير عدة آليات بعضها مزودة برشاشات ثقيلة ومنصات إطلاق هاون.

إلى الأعلى