الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يتابعون الانتخابات الإسرائيلية ويتوقعون الأسوأ

الفلسطينيون يتابعون الانتخابات الإسرائيلية ويتوقعون الأسوأ

رام الله المحتلة ـ الوطن ـ وكالات: يراقب الفلسطينيون عن كثب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 17 من مارس المقبل ويعلقون على استطلاعات الرأي وتصريحات المرشحين من دون أي أوهام حول أي تغيير على الوضع السياسي على الأرض بل إن كثيرين منهم ينتظرون الأسوأ . ويعتقد محمد المدني مسؤول لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي في منظمة التحرير الفلسطينية أنه “من الطبيعي أن نتابع هذه الانتخابات لأنها تحدث في الدولة التي تحتلنا والتي تقتلنا وتقمعنا وتحتقرنا”. ويقول براء وهو نادل في مقهى في مدينة رام الله لوكالة فرانس برس إنه يراقب باهتمام “على الفيسبوك” وعبر “نقاشات مع الأصدقاء” الانتخابات الإسرائيلية. لكنه يؤكد “نعلم أن الحكومة القادمة قد تكون أسوأ من الحالية التي يتزعمها بنيامين نتانياهو”. ومع تعثر عملية السلام منذ سنوات وتواصل الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا يضع الفلسطينيون في الضفة الغربية او قطاع غزة أي آمال على الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يبدو نتانياهو الأوفر حظا للفوز فيها. وأكد الفلسطينيون أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لن تؤثر على مساعيهم الدبلوماسية في الأمم المتحدة وأمام المحكمة الجنائية الدولية. وقد أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي عن استعداده للتفاوض مع أي مسؤول إسرائيلي يفوز في الانتخابات التشريعية. وبالنسبة لعدلي الرامي وهو بائع سيارات في مدينة رام الله فانه يرغب بحدوث تغييرات جذرية في الحياة في الضفة الغربية المحتلة حيث يقيم نحو 400 الف مستوطن اسرائيلي. واكد “دعونا نتخلص من الجدار ومن الحواجز العسكرية وابطاء الاستيطان قليلا وبعدها سنرحب الحكومة الجديدة” في اسرائيل. وحتى الان، لم تطرح الحملة الانتخابية في اسرائيل اي اقتراحات للتوصل الى حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي المستمر منذ نحو سبعين عاما. ولكن بحسب المدني فان اتحاد الاحزاب العربية الاسرائيلية للمرة الاولى في تاريخ اسرائيل للمشاركة في الانتخابات المرتقبة قد يطرح القضية الفلسطينية على الساحة السياسية الاسرائيلية. وهو يوضح انه بفعل القائمة الموحدة فانه “سيكون من الممكن مناقشة مواضيع مثل التطرف والاستيطان والاحتلال والحروب” ضد الفلسطينيين.
من جهته، يرى رفيق مرشود الذي يقيم في غزة وقضى الصيف تحت القصف الإسرائيلي خلال الحرب الثالثة على القطاع الفقير في غضون ست سنوات ان “غزة لن تحصل على أي فائدة أبدا من حكومة نتنياهو أو حكومة يمين متطرف”. أما طارق صيام المواطن الغزي، فقال إن الغزيين يتابعون الانتخابات الاسرائيلية باهتمام لأنها “تهمنا بشكل خاص لأنهم يتسابقون ويريدون الفوز على حساب غزة”.

إلى الأعلى