الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: 7 مفخخات وإحباط هروب سجناء
العراق: 7 مفخخات وإحباط هروب سجناء

العراق: 7 مفخخات وإحباط هروب سجناء

بغداد ـ وكالات: شهد العراق أمس انفجار 7 سيارات مفخخة ما أسفر عن سقوط نحو 13 قتيلا وعشرات الجرحى، فيما أحبطت السلطات العراقية عملية هروب جماعي من سجن بادوش في الموصل شمال العراق بعد مواجهات مساء الاربعاء.
وقالت مصادر أمنية إن سبع سيارات ملغومة انفجرت في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد.
وانفجرت قنابل الأمس في أحياء مدينة الصدر والكرادة والحرية والعبيدي والشعب.
وقتل انفجار آخر ثلاثة أشخاص في حي الباب الشرقي التجاري بالقرب من جسر يعبر نهر دجلة ليؤدي إلى “المنطقة الخضراء” شديدة التحصين التي تضم مكتب رئيس الوزراء وعدة سفارات غربية.
من جهة اخرى، اعلنت السلطات العراقية احباط هجوم نفذته مجاميع إرهابية لاقتحام سجن بادوش في الموصل مركز محافظة نينوى، سبقها قصف السجن بقذائف هاون تبعتها أحداث شغب داخل السجن اسفرت عن مقتل حارس واصابة 14 اخرين.
واكدت وزارة العدل قي بيان ان “اعمال الشغب في داخل السجن تزامنت مع مواجهات مسلحة تمكنت خلالها القوات الامنية المكلفة بحماية أسوار السجن من صد المهاجمين وايقاع خسائر كبيرة (في صفوف) الارهابيين”.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل حيدر السعدي ان “وزير العدل حسن الشمري، اشرف على إدارة العملية الامنية في سجن بادوش، والتواصل عبر الهاتف مع إدارة السجن وقيادات القوات الأمنية في المحافظة بهدف وصول التعزيزات في الوقت المناسب والحيلولة دون هروب اي من السجناء”.
واشار الى ان “القوات المشتركة المسؤولة عن حماية السجن قاومت ومنذ الساعة 7،30 مساء وقت تنفيذ العملية وحتى التاسعة مساء لحين وصول التعزيزات الأمنية من عمليات نينوى والشرطة الاتحادية والمحلية للمحافظة والفرقة الذهبية”.
وتأتي محاولة الهروب وهي السادسة من نوعها بعد ثمانية أشهر من عملية مماثلة اسفرت عن هروب 600 سجين من سجن ابو غريب غرب بغداد.
واقر متحدث باسم ما يسمى تنظيم دولة الاسلام والشام (داعش) فشل محاولة الهروب، حسبما افاد في تغريدات على حسابه على توتير.
وقال “لم يتمكن احد من الاسرى من الهروب، قدر الله ان تتعطل الجرافة المصفحة قبل ان تهدم اخر جدار”.
الى ذلك حمل برلمانيون اميركيون بعنف على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسبب البطء في المصالحة السياسية وعلاقاته مع ايران، معتبرين ان ذلك يغذي موجة التفجيرات الانتحارية في العراق.
وعقد أعضاء في مجلس النواب اجتماعا خصص لمناقشة تهديد تنظيم القاعدة في العراق، بعد سلسلة تفجيرات ادت الى مقتل 33 شخصا.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ايد رويس ان مسلحي داعش يشنون حاليا اربعين هجوما في المعدل شهريا في اسوأ موجة عنف يشهدها العراق منذ انسحاب القوات الاميركية في 2011.
واكد رويس “بصفته رئيس دولة، يجب ان يتحرك المالكي لنقل العراق الى مرحلة ما بعد الطائفية، مع انه قد لا يكون قادرا على القيام بذلك”، بينما يستعد العراق للانتخابات في ابريل المقبل. على حد قوله.

إلى الأعلى