الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يعتدي بـ” الرصاص الحي ” على مسيرات الضفة السلمية
الاحتلال يعتدي بـ” الرصاص الحي ” على مسيرات الضفة السلمية

الاحتلال يعتدي بـ” الرصاص الحي ” على مسيرات الضفة السلمية

القدس المحتلة – الوطن :
اعتدت أمس قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز على المسيرات السلمية بالضفة الغربية المحتلة ، والتى عبرت عن رفضها الاحتلال بكافة أشكاله .
وأصيب طفل فلسطيني وشابان بالرصاص الحي في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في قلقيلية. فيما أصيب عشرات الآخرين بحالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مشاركتهم في مسيرة بلعين . وأفادت مصادر طبية فلسطينية ، أن الطفل أحمد دعاس 10 سنوات أصيب بالرصاص الحي خلال تواجده في منزل أحد أقاربه بالقرب من مدخل كفر قدوم المغلق، كما أصيب الشاب محمود غازي 30 عاما بالرصاص الحي خلال المواجهات في كفر قدوم، والمصور الصحفي أكرم دراوشة أصيب برصاص معدني مغلف بالمطاط. وأوضح مراد شتيوي الناطق الإعلامي باسم مسيرة كفر قدوم أن قوات كبيرة داهمت البلدة منذ ساعات صباح أمس أي قبل موعد المسيرة الأسبوعية وقامت باطلاق قنابل الغاز والمياه الملوثة صوب منازل الفلسطينيين ما دفع العشرات منهم إلى التصدي لتلك القوات بالحجارة.
وبعد صلاة الجمعة انطلقت المسيرة صوب المدخل الشرقي للبلدة حيث قام جنود الاحتلال باطلاق الرصاص الحي من قبل قناصة صوب عدد من المشاركين ومن بينهم الطفل الذي كان متواجدا في منزل قريب من مكان المواجهات ما أدى لإصابته في ساقه برصاصة حية اخترقت أحد ساقيه.
وفي السياق ، أمطرت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المشاركين بمسيرة بلعين ، بالقنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وتوغلت لتصل إلى مشارف القرية من الجهة الجنوبية الغربية، حيث عُرف من بين المنازل منزل نمر أبو رحمة ومنزل وإياد برناط ، ومنزل سيف الوليدي، مما تسبب في اختناق الاطفال والنساء. وانطلقت المسيرة من مركز القرية وبمشاركة أهالي القرية بينهم الأطفال وأصدقائها النشطاء الدوليين والإسرائيليين الذين يرفضون الاحتلال بكافة أشكاله، وقد رفعوا الأعلام الفلسطينية وصور الطفل الاسير خالد حسام الشيخ، وأطفال حارس المعتقلين الخمسة والذين يصادف ذكرى اعتقالهم الثانية، حيث يحتجزهم الاحتلال الإسرائيلي منذ سنتين موجها إليهم تهم كبرى لا تتلاءم مع سنهم الطفولي. ورفع المتظاهرون الشعارات التي تعبر عن عدم سرقة الطفولة الفلسطينية، والدعوة إلى الإفراج عنهم وزملائهم الأطفال الذين يقترب عددهم من ثلاثمائة طفل، مطالبين المنظمات الإنسانية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للإفراج عنهم.
من جانب آخر، انطلقت فعاليات ما يسمى “الماراثون الإسرائيلي الدولي” في مدينة القدس المحتلة، وسط انتقادات واحتجاجات فلسطينية مقدسية لكون “الماراثون” يأتي في سياق محاولة خدمة رواية الاحتلال الإسرائيلي حول مدينة القدس ومقدساتها ومعالمها. وكانت شرطة الاحتلال أغلقت الليلة قبل الماضية العديد من الشوارع والطرقات الرئيسية في شطري المدينة المقدسة تمهيداً لهذا الماراثون، ونصبت متاريس وحواجز عسكرية وشرطية طيارة، ونشرت أعداداً كبيرة من عناصرها في المدينة لتوفير الحماية للعدائين، فيما وقف فلسطينيون في العديد من مسارات السباق وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية وقد لاحقتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي وصادرت الأعلام، دون أن يبلغ عن اعتقالات. ويتضمن مسار “الماراثون” الشوارع الرئيسية المحاذية لسور القدس التاريخي، وتشرف على تنظيمه بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس، وتوفر له كل الإمكانيات المادية للترويج لدعايات في جوهرها إصباغ الطابع اليهودي على المدينة المقدسة.
وتشهد مدينة القدس حركة نشطة بتدفق المواطنين الفلسطينيين على البلدة القديمة باتجاه المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة برحابه الطاهرة.

إلى الأعلى