الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

عشب وازهار

طبعي وفي ماخون لو خان طبعك
شوف الفرق مابين طبعك وطبعي
بعيون طبعك خنت ماصنت ربعك
وبعين طبعي صنت ماخنت ربعي
ماجيت كلك عالوعد جيت ربعك
وانا بكلي جيت ماجيت ربعي
ياللي بجوفك شوك نابت بضلعك
شفني عشب وازهار نامي بضلعي
حطيت لي ياصاح في العين صبعك
وانا فعينك قط ماحط صبعي
لا والذي سواك ماثير دمعك
وش بايفيدك أنت لا طاح دمعي
وش فيك لو ناديت قفلت سمعك
وش فيك لو ناديت لباك سمعي
جيتك ودربي ليل واطفيت شمعك
وانا ف ليلك ياااااما أشعلت شمعي
بسك صبرت عليك ياقصر شرعك
تعال خذ لك شي من طول شرعي
هذا الفرق مابين طبعي وطبعك
طبعك سحابة صيف وخريف طبعي

احمدالجحفلي

شــــمــــسة

وجيتها والليل يستأذن البرد
يلوي عليْ من لوعة فراق شمسة
أمشي ف حواريها بغفلة من الجهد
أسال عنها كل فسلة وغرسة
أسال عنها المهد والعهد والوجد
والطيف ﻻمنه لفى كل همسة
ياطفلة مانام في عينها وعد
وﻻوسوس الشيطان لو مرّ خلسة
ماغير أيّامي لها ف وقتها عدّ
ماشاء ربي واللّيالي تدسّه
أنا السّبب في قلبها وجهي انسدّ
وﻻبقى من قلبها غير رمسه
حبّتني بجزرٍ وحبّيتها مدّ
تحبّني اليوم وأنا أحب أمسه
حبّتني بجمعٍ وحبيتها فرد
غرور أمّارة على السّوء نفسه
عاداتها تمشي على الجرح وتسدّ
من طيب بلسمها على كل حمسة
وعاداتي أفتح كلّ ماهو لها ضدّ
مثل الذي يقطع عروفه بضرسه
أكتب لها والشعر طفلٍ على المهد
يغزل من خيوط النقا ثوب عرسه
واليوم ذاب الشّعر في داخلي زهد
كهلٍ رمى في وجه الأيام درسه
ياصبحها سلم على صافي الودّ
سلام ليلٍ غمّضت عين حسّه
من يوم ماسرنا وأسرى بها البعد
غطت سواريها على كل رسّة
نامت غناويها وثنى بها الورد
وأمسيت غربة عشق والدرب يبسة
يادار سلطان الهوى كمّ من برد
في داخلي والوجد ماشاب غرسه
يادارها ماظل من عهد في عهد
والعمر أقفت من قوافيه شمسه
خالد المعني

الموت الاحمر

غيابك في عيوني موت احمر
دخيلك لا تسالي عن غيابك
انا المجنون في شوفك ولااقدر
عليك اغار حتي من ثيابك
ولا ادري كيف ياروح اتصبر
حرقت البعد كلة من عذابك
نظرتك تذبح العشاق تسحر
وانا اكتب الي حضرة جنابك
حرام العطر ع الفاضي يتبخر
وغيري ينتشي قدام بابك
تسويها على كل شي تقدر
تحديهم على خاطر شبااابك
يلومونك ولا يدرون تسهر
وقلبي قد تسبب في عذابك
صراحه من يجرب قلب سكر
يغني به هلابك يا هلابك
نعم بعدك عذاب وموت احمر
ولكن طلتك تكسر غيابك

سالم الريسي

جو المطر

حــرام الجــو يمطــر لــه بدونـــي
عضلنــي الوقــت لاشــواقٍ نثرهـا
حبيبـي مــن صويبات الظنونــي
امنّي النفـــس واتشفــى بحرهــا
حبيبي والمطـــر مـا قــد نسونــي
واحاتي اشوق في صدره يسرها
أحيده من الصبر صاين غصوني
واحيده من الرجــا يطلب عذرهـــا
ف عينـــه مـن يناظرهـــا عيونـــي
يمـــوت الوقـــت ويقـــدّر قدرهـــــا
ي ليــت الجو لو ينشـــد جنونــي
متــى تسمــح ظـــروفٍ انتظرهــا؟
كثيـــرة قلـــوب مـــن هجوة مزوني
يخايلهــا الحنيــن ويااااا كثرهــا
مليــــح الجــو يا دنيــاي صونـي
شعــور يهيض بحساســـه ويرهـا

رحاب السعدية

دفع الظلم

بيدك عشاك وفكرك بعيد شارد
ويش حال من الهموم قلبه عشاها
لا صار طعم الظلم ف ايديك بارد
غيرك ترى دفع الظلم مبتغاها
الحزن في كونك اذا صار مارد
لا بد تبلغ شدتك منتهاها
خل الصبر لاوجاع الايام طارد
وروحك يبين بالتفاؤل ضياها
ما دام للاقدار صادر و وارد
باكر ترى يمكن يسرك نباها
لا تصير للاحزان للناس سارد
اضحك ونفسك لا تبين خفاها
وان جفت ل مجرى الفرح هالموارد
الله يسير بعد هالقحط ماها

حمد الحاتمي

إلى الأعلى