الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / (قصرة) تتصدى لميليشيات المستوطنين..وتجريف زراعات (وادي فوكين)
(قصرة) تتصدى لميليشيات المستوطنين..وتجريف زراعات (وادي فوكين)

(قصرة) تتصدى لميليشيات المستوطنين..وتجريف زراعات (وادي فوكين)

رام الله المحتلة ـ الوطن:
اندلعت مواجهات ظهر امس الخميس ، إثر مهاجمة المستوطنين لعدد من المزارعين في المنطقة الجنوبية من قرية قصرة جنوبي مدينة نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية إن عدد من المستوطنين المتطرفين من البؤرة الاستطانية “ياش كوديش” هاجموا عدداً من المزارعين الفلسطينيين في قرية قصرة في محاولة لاجبارهم على ترك أراضيهم الآمر الذي ادى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين.
وأضاف دغلس أن عشرات الفلسطينيين من القرية وصلوا إلى المكان وذلك بعد نداءات من فرق الحراسة عبر سماعات المساجد في القرية مما ادى إلى انسحاب المستوطنين ووصل عدد من الجيبات التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المكان.
وأكد دغلس أن سكان القرية قاموا برشق المستوطنين بالحجارة مما اجبرهم على الانسحاب من المنطقة التي تعتبر مكانا لمواجهات مستمرة في محاولة من المستوطنين للسيطرة عليه ولم يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
وفي السياق ذاته شرعت قوات الاحتلال صباح امس الخميس، بتجريف أراض زراعية في قرية وادي فوكين غرب بيت لحم.
وقال رئيس المجلس القروي لوادي فوكين احمد سكر إن جرافات الاحتلال شرعت منذ الصباح بتجريف أرض زراعية في منطقة القسمة جنوب القرية المحاذية لمستوطنة ‘تسور هداسا’، مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات تعود للفلسطيني محمد علي عطية، واسحق صالح مناصرة، وجمال محمود عطا وأمين موسى عطية، تبلغ مساحتها الإجمالية 5 دونمات.
وأشار سكر إلى أن الاحتلال كان قد اخطر بمصادرة أرضه لأسباب استيطانية، إلا أنه واصل استصلاحها وزراعتها، موضحا أن أعمال التجريف ستؤدي إلى اقتلاع أكثر من 300 شجرة.
يذكر أن قرية وادي فوكين تتعرض منذ فتره إلى هجمة من قبل الاحتلال تمثل بضخ المياه العادمة على الأراضي الزراعية بهدف الاستيلاء على مساحات شاسعة لضمها لحدود المستوطنات القريبة وخاصة ‘بيتار عيليت’ و’تسور هداسا’.
من جهة أخرى أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس الخميس، على اقتلاع وتجريف أشجار نخيل المجول المزروعة في بلدة الزبيدات شمال أريحا في الأغوار الفلسطينية.
وقال صاحب الأرض حسن الجرمي إن جرافات الاحتلال الإسرائيلي حاصرت المنطقة منذ ساعات الصباح، وقامت الجرافات بتجريف واقتلاع 120 شجرة نخيل من نوع ‘المجول’، بحجة أنها تقع في المنطقة المسماة ‘ج’.
وأضاف الجرمي أن هذا التجريف دمّر جهد عشر سنوات من العمل واستصلاح الأرض الزراعية، والتي بنى عليها آمالا وأحلاما بأن يكون مشروعا يدر عليه الدخل.
وقال إن الخسائر المنظورة قد تبدو ليست ضخمة، ولكن ما جرى قضى على جهد عشر سنوات وكذلك على المردود لمشروع زراعي اقتصادي على مساحة 10 دونمات مزروعة بنخيل المجول المعروف بجدواه الاقتصادية المستقبلية. وأكد أن اعتداءات الاحتلال لن تثنيه وغيره من مزارعي الأغوار من إعادة الزراعة المرة تلو الأخرى.
ووصف محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، ما تقوم به سلطات الاحتلال بأنه استمرار لسياسة التهجير وفرض الحقائق على الأرض، قائلا إنها ستبقى سرابا، لأننا نحن هنا ملح الأرض في الأغوار الفلسطينية، وصمود المتطوعين والمتضامنين في قرية حجلة وإصرار الفلسطينيين على الصمود والبقاء في مزارعهم وقراهم يفقد الإسرائيليين صوابهم.
وفي مواجهة المخططات الاسرائيلية شارك عشرات المسؤولين والمزارعين امس الخميس، في زراعة 500 شتلة زيتون في أراضي قرية نحالين المهددة بالسلب غرب بيت لحم، وذلك لمناسبة يوم الشجرة.
وأقيمت الفعالية التي نظمتها مديرية الزراعة بالتعاون مع الإغاثة الزراعية ومجلس قروي نحالين، في منطقة ‘عين فارس’ المحاذية لمستوطنة ‘بيتار عيليت’ الجاثمة على أراضي قرى حوسان، ونحالين، ووادي فوكين.
وقال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ‘إن الاحتفال بهذا اليوم والتواجد في هذه الأرض المهددة بالسلب، دلالة على رسالة شعبنا بأننا متمسكون بالأرض ولن نتنازل عنها.
من جانبه قال وكيل مساعد وزارة الزراعة علي غياظة، ‘إن الوزارة تحيي يوم الشجرة هذا العام تحت شعار ‘هم يقلعون شجرة ونحن نزرع عشرة’، كما تندرج هذه الفعالية ضمن مشروع تخضير فلسطين.
وأضاف، ‘تحرص وزارة الزراعة وضمن مشروع تخضير فلسطين على زراعة مليون ونصف شجرة مثمرة، ونصف مليون شجرة حرجية، كل عام في إطار السياسة الوطنية لمواجهة الاستيطان’.
وقال، إنهم حرصوا هذا العام على إحياء يوم الشجرة في منطقة عين فارس كونها مستهدفة من قبل مستوطني ‘بيتار عيليت’.

إلى الأعلى