الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / التربية والتعلم . . تكرم (333) تربوياً في حفلها السنوي بيوم المعلم
التربية والتعلم . . تكرم (333) تربوياً في حفلها السنوي بيوم المعلم

التربية والتعلم . . تكرم (333) تربوياً في حفلها السنوي بيوم المعلم

برعاية وزير التنمية الاجتماعية
ـ محمد الكلباني : تحية إجلال لكل معلم ساهم في بناء الوطن
ـ حمود الحارثي : رسالة التعليم تزداد أهمية لانفتاح العالم على ثقافات متعددة من خلال وسائل الاتصال والتواصل
ـ المكرمون : نشكر الوزارة على تقدير الجهود والتكريم دافع لعطاء

رعى معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة، والمستشارين ،ومديري العموم المحافظات التعليمية،الاحتفال السنوي الذي تعقده الوزارة للاحتفال بيوم المعلم،وذلك بقاعة عُمان بفندق قصر البستان،حيث تم تكريم (333) من مديري المدارس ومساعديهم،والمعلمين، والمشرفين التربويين،والفئات المساندة للهيئة التدريسية من مختلف مدارس السلطنة،حيث يأتي هذا الاحتفال إيمانا من وزارة التربية والتعليم بأهمية تكريم المعلمين المجيدين،وتحفيزهم لبذل المزيد من الجهد والعطاء لدعم العملية التربوية.
وقد صرح معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بأن يوم المعلم هو يوم يفتخر به كل مواطن عماني عاش على هذه الأرض الطيبة واستفاد من مسيرة التعليم على مدار 45 عاماً من عمر النهضة المباركة،وما نجده اليوم من إنخفاض في معدلات الأمية لدليل واضح على الجهود التي يبذلها المعلم ،فتحية إجلال وتقدير لكل معلم عماني في شتى ربوع السلطنة، وما احتفالنا اليوم إلا تقديرا لهذه الجهود ، وتقديم الشكر للمعلم ،فهو يبني الجيل القادم الذي سيكون على عاتقه مهمة التعمير والمحافظة على منجزات هذا الوطن العزيز.
تضمن برنامج الحفل كلمة الوزارة والتي قدمها سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل الوزارة للتعليم والمناهج،حيث تحدث عن الجهود التي تبذلها الوزارة للرقي بالخدمات التي تقدم للمعلم قائلاً: إن جهود الوزارة تتواصل من أجل الرقي بالمعلمين خصوصاً والتربويين عموما من خلال تنظيم الندوات التربوية والمشاركة في المؤتمرات الدولية المتخصصة،وكذلك ابتعاث عدد من المعلمين للحصول على الشهادات العلمية العليا من أجل الوصول إلى النتائج المرجوة التي تنصب في خدمة الطالب العماني وبالتالي بناء الإنسان العماني على أسس راسخة من العلم والمعرفة والاعتزاز بالوطن وإرثه الحضاري والثقافي،ومواكبة الحاضر والقراءة للمستقبل ومتطلباته.
وحول البرامج التدريبية التي تستهدف المعلمين أضاف سعادته : ومنذ تدشين المركز التخصصي للتدريب المهني للمعلمين قام المركز بخمسة برامج تدريبية استراتيجية طويلة المدى للوظائف التدريسية،حيث تستمر لمدة عامين دراسيين،استهدفت ما يقارب ألفي متدرب من مختلف المحافظات التعليمية وهي كالآتي:”برنامج خبراء الإشراف التربوي”،ويستهدف مشرفي المواد و”برنامج شركاء المركز” ويستهدف المعلمين الأوائل،و”برنامج خبراء اللغة العربية” ويستهدف معلمي اللغة العربية بمدارس الحلقة الأولى،و”برنامج خبراء الرياضيات” ويستهدف معلمي الرياضيات في الصفوف(5-10)،و”برنامج خبراء العلوم” ويستهدف معلمي العلوم في الصفوف(5-10)،كما أن المركز يستهدف تدريب مديري المدارس ومساعديهم في مختلف المحافظات التعليمية،وتماشيا مع الخطط الاستراتيجية للمركز التخصصي فإنه يقوم على تنفيذ”البرنامج التدريبي الخاص بالمعلمين العمانيين المستجدين” وذلك على مجموعتين المجموعة الأولى: المعلمون العمانيون المنتسبون لوزارة التربية والتعليم للعام الدراسي (2014/2015م)،والمجموعة الثانية:المعلمون العمانيون الذين سينتسبون للعمل بوزارة التربية والتعليم في العام الدراسي القادم(2015/2016م) حيث سيستمر هذا البرنامج مدة عام دراسي واحد،كذلك دأبت الوزارة في إشراك المعلم العماني في تطوير المناهج التعليمية فهو عضو فاعل في لجنة تأليف الكتب ومراجعتها،كما يتم الإستئناس برأيه في الكتب المطورة ،وتقوم الوزارة في تدريب المعلم على استراتيجيات التعلم لكل كتاب جديد مطور يصدر في طبعته الأولى، وعلى صعيد متصل فإن تواصل حصول طلبة السلطنة على مراكز متقدمة في كثير من المسابقات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية وما يحققونه في مشاركاتهم في الملتقيات والمنتديات الدولية والإقليمية شاهدة بكفاءة المعلم العماني وقدرته على تحقيق المردودات التربوية والتعليمية والنتائج المرجوة منه من قيادته ومجتمعه.
رسالة التعليم
واختتم سعادة الدكتور حمود الحارثي كلمته بالتأكيد على أهمية دور المعلم: إن رسالة التعليم تزداد أهمية لانفتاح العالم على ثقافات متعددة من خلال وسائل الاتصال والتواصل بالرغم مما تتيحه هي ذاتها من فوائد ووسائل جديدة للتعليم والتعلم من خلال المواقع الإلكترونية وبرمجيات التعليم المختلفة،كما أن أهمية اعداد المعلم وتحفيزه تزداد وتظهر وتتضح للمجتمع يوما بعد يوم،فعلى المعلم يقع العبئ في التعليم كما تقع عليه مسؤولية آخرى في الجانب الأخلاقي والسلوكي والقيمي وتعزيز قيم المواطنة،كما عليه رسم الطريق للطالب نحو اختيار موفق للوظيفة وأداء مسؤول لأمانة العمل،كما عليه أن يسهم في رفع مستوى الاجادات والمهارات الطلابية من خلال الأنشطة التربوية وتنمية الإجادات الطلابية،فأعانه الله على تحمل مسؤولياته.
عقب ذلك تم إلقاء قصائد شعرية تتحدث عن مكانة المعلم وعظيم الرسالة التي يقدمها للنشئ، تلا ذلك تقديم عدد من المعزوفات الموسيقية التي أدتها الفرقة الموسيقية الكشفية،ثم قام راعي المناسبة بتكريم المجيدين.
تثمين الجهود
وعبر المكرمين عن بالغ سعادتهم وشكرهم لما تقدمه الوزارة من تقدير ودعم لهم،حيث قالت أسماء بنت ناصر الكندية معلمة أحياء من تعليمية محافظة الداخلية: ” يعد هذا التكريم تشريف لكل معلم مجد على هذه الأرض الطيبة،وتتويج لكافة الجهود الحثيثة والمخلصة المبذولة من قبل المعلمين والمعنيين في الحقل التربوي،حيث يسهم هذا التكريم في تحفيز المعلم على مواصلة الجهد والإستمرار في العطاء المتميز، وهذا من شأنه تجويد أدائه الوظيفي.
من جهتها قالت صبحة بنت علي السلمانية معلمة لغة عربية من تعليمية محافظة جنوب الباطنة:” يشكل هذا التكريم بداية لانطلاقة حقيقية لمزيد من التميز والعطاء في الحقل التربوي، ودافع لتجديد الطاقات ورفع الروح المعنوية للمعلم ،حيث يشعر المعلم بوجود الرعاية والإهتمام من قبل الوزارة لكل مجيد ومجتهد،وإجادته هي السبب لنيل شرف التكريم والبلوغ لمنصة التتويج “.
وأضاف يونس بن حمود بن سعيد الراشدي معلم رياضة مدرسية من تعليمية محافظة الداخلية :” أشكر الوزارة على تثمين جهود المعلم وتحفيزه لمواصلة العطاء والمواظبة على تطوير الأداء نحو الأفضل وتطوير العملية التعليمية بالصورة المثلى، كما أن التكريم قادم لكل من لم يكرم خلال السنوات الماضية فيجب على المعلم أن يواصل عطاءه،ويحرص على المبادرة في تطوير عمله نحو الأفضل بتجديد الأفكار والأساليب.
كما اعتبر مسلم بن محاد بن سالم كشوب معلم تقنية معلومات بتعليمية ظفار أن هذا التكريم هو تكريم للعطاء وحافز كبير لإخراج المزيد مما لدى المعلم من خبرات ومهارات لتحسين الأداء الوظيفي، كما وجه رسالة لكل المعلمين الذين لم ينالوا بعد شرف التكريم فقال:” عليهم أن يثابروا في تجويد أدائهم الوظيفي وإعطاء المزيد من وقتهم وجهدهم في رسالتهم السامية لرفع مستويات الطلاب التحصيلية وأن يستمروا في تميزهم وعطائهم المعهود”.
أما فاطمة بنت سالم بن تعيب الهنائية معلمة رياضيات من تعليمية محافظة الظاهرة قالت:”يسرني في هذا اليوم أن أرفع آيات الشكر والتقدير للمقام السامي ولوزارة التربية والتعليم على هذا التقدير، كما يطيب لي أن أهنئ نفسي وجميع المكرمين على بلوغ منصة التتويج في هذا اليوم، وهذا التكريم يشعرني بالفخر والإمتنان ويحملني مسؤولية أعظم لبذل مزيدا من الجهد والعطاء”.
تكريم لمسيرة عطاء
وقال سمير بن هلال بن سعيد الخروصي معلم لغة انجليزية بتعليمية جنوب الباطنة:” يحتفي المعلم اليوم بأغلى ما يملك وهي الرسالة التي يحملها، وهذا التكريم لهو حافز لضخ دماء جديدة في المعلم لمزيد من العطاء والبذل في ميدان العلم والمعرفة، كما أن المعلم مكرم من قبل الله تعالى أولا وأخيرا والبذل والجهد يأتي من شعوره بأهمية الأمانة التي يحملها ويؤديها بتفاصيلها”.
وتحدثت كاملة بنت هلال بن علي التميمية معلمة رياض أطفال بتعليمية محافظة مسقط حول مدى انعكاس هذا التكريم على أدائها الوظيفي وأكدت بأن هذا التكريم هو حافز كبير يدفعني للسير قدما وبذل المزيد من العطاء والجد بأمانة معلم مخلص لوطنه، فهذا اليوم يكلل جهود سنوات ومسيرة عطاء لخدمة هذا الوطن المعطاء ، الذي قدم لهم جميع التسهيلات التي أسهمت في تطوير المنظومة التعليمية.
وتوجه سالم بن عامر العيسائي معلم جغرافيا من تعليمية محافظة الظاهرة بالشكر لوزارة التربية والتعليم على الجهود المبذولة لتعزيز مكانة المعلم في المجتمع، وما هذا التكريم إلا عرفاناً بجهوده وتقديراً لما يبذله في الحقل التربوي من أجل الإرتقاء بالعملية التعليمية والتعلمية،ولابد للمعلم من المشاركة الفاعلة في شتى المجالات التربوية؛لرفع كفاءته وتطوير لذاته مما ينعكس إيجابا في المستقبل على طلبته”.
تميز وإبداع
أما شوانة بنت ابراهيم الشبلية معلمة تقنية معلومات بتعليمية محافظة مسقط قالت: التكريم يعطي المعلم حافزا للتميز والإبداع في مجال عمله، ويرفع الروح المعنوية للمعلم لمزيد من العطاء وذلك لإحساسه بالمسؤولية نتيجة لتقدير الوزارة وثقتها بجهوده التي يبذلها في الارتقاء بالعملية التعليمية، مما يجعله يسعى للتطوير الدائم من أساليب التدريس المستخدمة، واستخدام وسائل التقنية الحديثة كوسائل معينة له في الشرح، وتطوير نفسه بكثرة القراءة والاطلاع والبحث والاستفادة من خبرات الآخرين.
إخلاص وتفانٍّ
ومن جهتها قالت أسماء بنت عبدالله عوض عبيد معلمة تربية إسلامية بتعليمية محافظة ظفار: جاء هذا التكريم خلاصة لإنجازات المعلم ولكل ما بذله من جد ومثابرة وإخلاص وتفانٍ في سبيل الارتقاء بنوعية التعليم التي يقدمها لطلابه، مما له عظيم الأثر في دفعه لتقديم أفضل ما يملك من قدرات ومهارات وابداعات، وما تبذله الوزارة مشكورة من تسخير للإمكانيات واهتمامها بمكافأة المعلم على جهوده، والحرص للدائم على تقديم التدريب والتطوير المناسب له، جميع ذلك ينعكس انعكاساً إيجابياً على جودة التعليم المقدمة لأبنائنا الطلبة.

إلى الأعلى