الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في فعاليات دورة رياضة المرأة الخليجية.. منتخبنا لألعاب القوى يضيف ميداليتين ذهبية وبرونزية للسلطنة
في فعاليات دورة رياضة المرأة الخليجية.. منتخبنا لألعاب القوى يضيف ميداليتين ذهبية وبرونزية للسلطنة

في فعاليات دورة رياضة المرأة الخليجية.. منتخبنا لألعاب القوى يضيف ميداليتين ذهبية وبرونزية للسلطنة

تواصل منافسات البولينج والتايكواندو .. واليد أمام فرصة التتويج بالذهب
نعيمة الصباح: جهود السلطنة كبيرة ومقدرة .. والمنتخبات الوطنية متطورة فنيا
حياة آل خليفة: الدقة والاستعداد وتهيئة الملاعب عوامل نجاح التنظيم
العيسائي: تعاون المنتخبات واللجان العاملة أسهم في إنجاح الدورة
الرئيسي: الدورة أكبر حدث رياضي للمرأة .. والمنافسات تؤكد تطور المستويات

تغطية ـ خالد الجلنداني وزينب الزدجالية:
واصل منتخبنا الوطني لألعاب القوى للفتيات تألقه وابداعاته في منافسات الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقامة حاليا في السلطنة وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري حيث تمكن من اضافة ميداليتين جديدتين ذهبية وبرونزية في مسابقات اليوم الثاني للمسابقة بالدورة جاءت الميدالية الذهبية عن طريق فريق التتابع 4×100 م تتابع بالفريق المكون من خديجة المنجية وشنونة الحبسية ومزون العلوية وبثينة اليعقوبية بينما جاءت الميدالية البرونزية عن طريق اللاعبة هناء القاسمية في سباق 400 م حواجز وبذلك يرتفع رصيد منتخبنا في مسابقة القوى إلى 9 ميداليات ملونة. وكانت مسابقات اليوم الثاني في أم الالعاب بدأ سباق 400 م حواجز خطفت المركز الاول البحرينية صالحة محمد جاسم بزمن وقدره 1.10.11 دقيقة ونالت المركز الثاني القطرية مريم فريد بزمن وقدره 1.11.53 دقيقة وحصلت على المركز الثالثة عداءة منتخبنا هناء القاسمية مسجله زمنا وقدره 1.13.41 دقيقة وفي نهائية السباق قامت الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة رئيس البعثة البحرينية بتتويج الفائزات بالمراكز الثلاثة الأولى.
وفي مسابقة قذف القرص خطفت البحرينية نوره جاسم المركز الاول والميدالية الذهبية وحصلت على المركز الثاني والميدالية الفضية الاماراتية فاطمة الحوسنية وجاءت في المركز الثالث الكويتية عائشة وليد الحضر ونالت الميدالية البرونزية. وفي سباق 3000 م فازت بالمركز الأول والميدالية الذهبية البحرينية روزي ماي يوتوكانو مسجلة زمنا وقدره 11.04.55 دقيقة وحصلت على المركز الثاني والميدالية الفضية الاماراتية علياء فؤاد المعمري مسجلة زمنا وقدره 15.56.01 دقيقة واقتصرت المشاركة في هذا السباق على عداءتين فقط وقامت الشيخة نعيمة الصباح رئيس اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتتويج الفائزات.
وظفرت العداءة البحرينية رجاء لمادي بالمركز الاول والميدالية الذهبية في سباق 800 م ونالت البحرينية مهره جاسم المركز الثاني والميدالية الفضية وتوج الفائزات في هذا السباق عمر بن عبدالرحمن المدير التنفيذي للجنة الاولمبية الاماراتية. واحرزت العداءة البحرينية صابرين يوسف المركز الاول والميدالية الذهبية في مسابقة الوثب الثلاثي وحصلت القطرية مباركة احمد المناعي على المركز الثاني والميدالية الفضية واحتلت القطرية بشائر عبيد المنوري على المركز الثالث والميدالية البرونزية. واختتمت سباق اليوم الثاني بإقامة سباق التتابع 4 + 100 متر وتوج منتخبنا الوطني لألعاب القوى بالمركز الاول والميدالية الذهبية وجاء في المركز الثاني المنتخب القطري ونال الميدالية الفضية وحصل المنتخب الكويتي على المركز الثالث والميدالية البرونزية.
اهداء
وعقب ختام سباق 4 في 100 متر تتابع عبرت عداءاتنا بثينة اليعقوبية وشنونة الحبسية ومزون العلوية وخديجة المنجية عن سعادتهن بالحصول على ذهبية التتابع وقلن: الحمد لله على هذا الفوز الذي نهديه لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس – حفظه الله ورعاه- وأعاده إلى أرض الوطن بصحة وعافية، كما نهدي هذه الذهبية لكل الشعب العماني، وأضفن إن الفوز بالذهبية جاء بعد تنافس شريف وقوي من متسابقات الخليج وخاصة المنتخب القطري لكن عزيمتنا وإصرارنا دفعنا للانطلاقة بشكل جيد والفوز بالسباق.
برونزية بجدارة
وقالت هناء القاسمية الحائزة على برونزية 400 متر حواجز الحمد لله على هذا الفوز الذي جاء بعد منافسة قوية وشرسة من المتسابقات، حيث كانت الانطلاقة جيدة بالنسبة لي لكن الخطوات الأخيرة شعرت ببعض الآلام ورغم ذلك تحاملت على نفسي وتمكنت من انتزاع البرونزية، التي تضاف إلى البرونزية السابقة التي حققتها في سباق 400 متر عدو، وإن شاء الله سأسعى إلى تحقيق انجاز آخر في الاستحقاقات القادمة حيث سأخوض سباق 400 متر عدو مجددا.
طموحات كبيرة
وعبرت مريم فريد عن سعادتها بالحصول على فضية 400 متر حواجز وقالت الحمد لله على هذا الانجاز الذي حققته رغم أنني كنت الأصغر بين المتنافسات في هذا السباق واعتبر هذا الفوز انجازا شخصيا لي، حيث سبق ان حققت المركز الثالث في الدوحة، موضحة أن طموحاتها كبيرة للحصول على انجازات اكبر حيث إنني استعد للمشاركة في البطولة الآسيوية وفي البطولة العربية القادمة للمرأة.
انجاز جديد
أما البحرينية صالحة محمد جاسم صاحبة ذهبية 400 متر حواجز فأبدت سعادتها الكبيرة بالحصول على المركز الأول في السباق وقالت لقد شهد السباق منافسة قوية وخاصة من اللاعبة القطرية التي كانت منافسة قوية لي في هذا السباق، موضحة أن هذه الذهبية تضاف الى الفضية السابقة التي حققتها في سباق 100 متر حواجز وما زال لدي طموح لتحقيق ميداليات أخرى وخاصة في سباق 4 في 400 متر تتابع، والاستعداد الجيد للبطولة العربية التي تستضيفها البحرين.
عوامل النجاح
وهنأت الشيخة حياة عبدالعزيز آل خليفة رئيسة لجنة رياضة المرأة البحرينية السلطنة على نجاح تنظيم الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليج العربية وقالت سعداء بهذا النجاح الذي تحققه سلطنة عمان لهذه الدورة وهنا نهنئ اللجنة المنظمة العليا لهذه الدورة التي يرأسها سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية والسيدة سناء بنت حمد البوسعيدي، حيث وجدنا الدقة في التنظيم والاستعداد الجيد في تهيئة الملاعب وفي اختيار مواقع المسابقات التي جاءت قريبة من سكن المنتخبات وهذه ميزة تحسب للجنة المنظمة، ومنذ وصولنا للسلطنة وجدنا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. وأضافت بأن نجاح الدورة هو نجاح لما جميعا، ونؤكد أن هذا النجاح سينعكس إيجابا لرياضة المرأة في السلطنة التي نحيي انجازات منتخباتها المشاركة في الدورة، موضحة أن الدورة أصبحت نافذة لتقوية أواصر المحبة التي دعا إليها أصحاب الجلالة والسمو حكام دول مجلس التعاون الخليجي ـ حفظهم الله ورعاهم-. وحول النتائج الجيدة التي حققتها منتخب العاب القوى خلال اليومين الماضيتين قالت الحمد لله هذا توفيق من الله ونتيجة اصرار اللاعبات والاهتمام الكبير الذي يجده المنتخب الوطني من اتحاد العاب القوى التي يرأسها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وجهود مجلس إدارته، موضحة أن منتخب البحرين استطاع أن يثبت جدارته بالحصول على عدد من الميداليات الملونة التي تنوعت بين الذهبية والفضة والبرونزية.
منتخب اليد عينه على الذهبية
تختتم اليوم منافسات كرة اليد ضمن مسابقات الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها السلطنة خلال الفترة الحالية، حيث يلتقي في المباراة الأولى منتخبا الامارات والبحرين، في حين تقام المباراة النهائية على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في الساعة السادسة مساء وتجمع منتخبنا الوطني مع المنتخب القطري، حيث يتصدر المنتخب القطري الترتيب العام قبل مباريات اليوم بفوزه في المباريات الثلاث السابقة في حين يتعادل كل من منتخبنا والمنتخب الاماراتي بالنقاط ولكن فارق الأهداف تذهب لمصلحة منتخب الامارات. وبالعودة إلى مجريات المباريات حيث ينافس منتخبنا على الميدالية الذهبية اذا ما استطاع أن يتجاوز المنتخب القطري ويلحقه الهزيمة الاولى له في الدورة وهذا ما يعتقد البعض أنه أشبه بالمستحيل ولكن ليس صعبا على لاعبات المنتخب الوطني بعد ان قدمن مستوى كبيرا أمام المنتخب البحريني أرجعن به ذكريات مشاركتهن في بطولة الخليج الاولى لفتيات اليد عندما أقيمت في الكويت في اكتوبر 2013، حيث إن خسارة المنتخب الاماراتي أمس الأول أمام المنتخب الكويتي بنتيجة 16/17 قد غير مجرى ترتيب المنتخبات بعدما كان الجميع يظن بأن المنتخب القطري قد ضمن المركز الأول ولكن بعد خسارة المنتخب الاماراتي وفوز منتخبنا على البحرين قد غير الترتيب العام لتضطر المنتحبات إلى الانتهاء من المنافسات حتى يتحدد بشكل كامل الترتيب العام للمنتخبات.
وبعد الخسارة الثالثة على التوالي للمنتخب البحرين فقد أصبح خارج المراكز الثلاثة الأولى، في حين ينافس المنتخب الكويتي على المركز الثالث ولكن منافسته مرهونة بنتيجة مباراة المنتخب البحريني أمام المنتخب الاماراتي، فالمنتخب أمامه فرصة ذهبية لخطف الميدالية الذهبية ولكن يترتب عليه الفوز على المنتخب القطري بأي نتيجة، كما أن المنتخب أمام فرصة تتويجه بالميدالية الفضية قبل خوضه للمباراة النهائية وهذا يعتمد على نتيجة مباراة البحرين والامارات والتي سوف تلعب في 11 صباحا، حيث إن خسارة الامارات من البحرين تجعل منتخبنا في المركز الثاني فيما سيكون المنتخب الكويتي في المركز الثالث، قد تبدو الامور معقدة بعض الشيء ولكن لاعبات المنتخب بيدهن الفرصة لتحقيق المركز الأول أو المركز الثاني ولا ينتظرن هدية من المنتخبات الأخرى، أما في حالة تعادل منتخبنا والمنتخب القطري فإن المركز الاول سيكون لمصلحة قطر ومنتخبنا سيحصل على الوصافة أما المركز الثالث فسيكون الفائز في مباراة البحرين والامارات سيحدد صاحب المركز الثالث، وفي حالة خسر منتخبنا أمام المنتخب القطري وخسارة المنتخب الاماراتي فإن منتخبنا سيحصل على المركز الثاني أما في حالة فوز منتخب الامارات وخسارة منتخبنا فإن المنتخب سيكون في المركز الثالث.
اليد يكسب البحرين بجدارة
وكان منتخبنا الوطني لكرة اليد قد تمكن من تقديم عروضه القوية في مسابقة كرة اليد ضمن منافسات الدورة، وذلك بعدما استطاع الفوز على المنتخب البحريني بنتيجة 28 / 20 ليؤكد هذا الفوز قرب لاعباتنا من منصة التتويج وحصد إحدى الميداليات الملونة. لاعبات منتخبنا استطعن فرض سيطرتهن من البداية وذلك بالسرعة في الانتقال من الدفاع للهجوم، بخلاف المنتخب البحريني الذي اتاح ضعف الجانب الدفاعي الفرصة الكاملة لتعميق الفارق بشكل كبير. وقد استطاعت لاعبات منتخبنا الوطني التقدم بالنتيجة سريعاً في ظل اخطاء التمرير التي وقعت فيها لاعبات البحرين وذلك بعد التعادل الثالث عند الهدف الثالث وذلك لضعف حارسة البحرين عائشة السليطي حيث سهل ذلك احراز الاهداف بشكل متتال عن طريق عالية البلوشية وأنوار القرطوبية واختراقات عهود البدرية، فيما طغى الاستعجال على اداء لاعبات المنتخب البحريني من خلال التصويب على مرمى منتخبنا والوقوع في سلسلة من التمريرات الخاطئة التي استغلتها لاعبات منتخبنا الوطني بالشكل الايجابي، مما اضطر مدرب البحرين احمد منصور طلب وقته المستقطع عند تقدم منتخبنا 8 مقابل 4 اهداف، وقد استطاعت لاعبات البحرين فيما بعد تقليص الفارق بشكل متدرج حتى نهاية الشوط الاول بنتيجة 14 مقابل 9 مع صحوة لاعبات البحرين بقيادة هبة عبدالله في التهديف وهيا المعاودة وماهيه سلطان.
وشهد الدقائق الاولى من الشوط الثاني تحسن الاداء العام للاعبات البحرين مما منحهن تقديم مستوى فنيا افضل ساهم في تقليص الفارق 15 مقابل 13 عبر فاطمة الجار وماهية سلطان مع تحسن تنظيم الدفاع والحد من خطورة الهجوم منتخبنا الوطني. بينما جاءت عودة لاعبات منتخبنا الوطني من جديد عبر الهجوم المرتد السريع مستفيدات من بطء انتقال لاعبات المنتخب البحريني من الهجوم للدفاع حيث تألقت عالية البلوشية والتصويبات من خلف خط التسعة امتار، بجانب نجاح محاولات تصويب فاطمة النوفلية من الجناح الايمن واحكام الدفاع حتى احرزت هدف منتخبنا الاخير مريم الهنائية من رمية سبع امتار، وبهذا تنتهي المباراة بفوز منتخبنا بنتيجة 28 / 20.
حماس اللاعبات
من جانبها قالت فاطمة الفزارية مديرة المنتخب الوطني لكرة اليد إن استعداد المنتخب للدورة الخليجية وتحديدا لمنافسات كرة اليد كانت من فترة بسيطة وقياسية، عكس الفرق والمنتخبات الأخرى التي خاضت عددا من المعسكرات الداخلية والخارجية اضافة إلى خوضها لعدد من اللقاءات الودية وتواجد الدوريات النسائية في بلدانها الا أنه وبالرغم من هذا كله، استطعن عبر حماس اللاعبات في أن نجتاز مارات لاعبات المنتخب البحريني ونتغلب عليهن. وأضافت الفزارية الى أن لاعبات السلطنة اجتهدن كثيرا في المباراة ونجحن في تقريبا لحصد احدى الميداليات كما استطعن أيضا من تشريف اسم السلطنة في هذه المشاركة الخليجية المهمة خصوصا ان البطولة مقامة على أرض السلطنة. وأشارت الفزارية الى ان وقفة الاتحاد ستكون كبيرة على لاعبات المنتخب في الفترة المقبلة نحو توفير اهتمام أكبر لهن بهدف تأسيس قاعدة قوية للعبة كرة اليد النسائية وتحقيق نتائج متقدمة في كافة المشاركات القادمة.
سعادة غامرة
لم تخف اللاعبة اخلاص اليعربية لاعبة المنتخب الوطني لكرة اليد عن سعادتها الكيرة بنتيجة الفوز على المنتخب البحريني حيث قالت: نحن سعداء جدا بهذه النتيجة وتحقيق الفوز على المنتخب البحريني وأعتقد بأنه أتى في توقيت مهم خصوصا بعد خسارتنا في المباراة الماضية امام المنتخب الاماراتي، وأثبت جميع زميلاتي اللاعبات بأنهن قادرات على تمثيل البلد في هذه المشاركة الخليجية المهمة وهذا ما استطعنا من تحقيقه ولله الحمد. وأضافت اليعربية: تبقى للدورة أيام قلائل ولابد من زيادة الجهد وأن نمضي على وتيرة الانتصارات حتى نتقلد بالميدالية الذهبية في اليوم الختامي ونضيف ميدالية جديدة للسلطنة في الترتيب العام للبطولة.
جهود جبارة
أما ميار البدري لاعبة المنتخب الوطني لكرة اليد فأوضحت أنه بالرغم من أن المستوى الفني في المباراة لم يكن بالشكل المطلوب الا أن النتيجة النهائية انتهى بفوزنا وكان هذا هو الأهم، مشيرة الى أن مباراة قطر تتطلب جهودا اضافية منا كلاعبات وسنحاول جاهدين أن نبذل قصارى جهدنا من أجل الخروج بنتيجة مشرفة ويقربنا من تحقيق ما نصبو اليه في هذه الدورة الخليجية التي نتشرف بها نحن كلاعبات في أنها مقامة على أرض السلطنة، وأشارت البدرية الى أن البطولة تمتعت بوجود منتخبات قوية وكانت لديها فترات استعداد أفضل منا الا أن الحماس والاصرار اللذين تسلحن بهما لاعبات المنتخب كانت هي السبب وراء تحقيق الانتصارات اضافة الى تطبيق خطط المدرب التكتيكية والفنية مختتمة حديثها بأن جميع المشاركات في البطولة هدفهن رفع علم السلطنة عاليا وتحقيق النتائج الايجابية وهذا ما سنعمل عليه في المباريات المتبقية.
جدارة واستحقاق
أعرب حمدي السنوسي مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد للفتيات عن سعادته الكبيرة بفوز المنتخب على نظيره البحريني حيث قال: استطاعت اللاعبات من اثبات جدارتهن في لقاء اليوم ضد المنتخب البحريني وقدمن مباراة كبيرة واستحققن النتيجة والانتصار، وما تبقى هو القليل وبإذن الله نحقق الفوز على قطر ونستمر على هذا النهج في البطولة ونحقق ما نتطلع اليه “، وأضاف المدرب:” كانت تنقص اللاعبات الاحتكاك الا أنهن أثبتن في لقاء اليوم أنهن داخلات اللقاء بهدف الفوز وكسب النقاط الثلاث وهذا ما تحقق، وتميزن في ادارتهن لمنطقة العمليات واستغلال الثغرات وتسجيل النقاط والاهداف. وأشار المدرب الى أن العزيمة والاصرار كانتا الشعار البارز لدى اللاعبات في اللقاء، اضافة الى المهارات التي تم تقديمها وتفاني اللاعبات في انهاء النتيجة لصالحهن بالرغم من وجود بعض الاخطاء البسيطة الا أن الجميع تغلب عليها وخرجنا بنتيجة ايجابية، موضحا ضرورة تلافي اللاعبات للأخطاء التي وقعوا فيها حتى لا تتكرر في اللقاء المقبل اضافة الى تعزيز الايجابيات.
الحوسني: منتخب فتيات اليد يسير في الطريق الصحيح
أعرب الشيخ سلطان بن حميد الحوسني رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد ورئيس اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون لكرة اليد عن سعادته بفوز منتخبنا الوطني لكرة اليد للفتيات على نظيره البحريني بنتيجة 21/28 حيث قال: استطاعت لاعبات منتخبنا الوطني تعويض خسارتهن في المباراة الماضية امام الامارات عبر تحقيق الفوز على البحرين، ويعد الفوز الذي تحقق اليوم هو فوزا مهما كون أن منتخبنا الوطني نجح في وضع قدم له على منصات التتويج. وأضاف رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد في تصريح له عقب نهاية المباراة: الروح والاداء الفني والعطاء المميز كان واضحا على اللاعبات طوال مجريات المباراة وهذا ما اعطى لاعباتنا التفوق في المباراة مع كل الاحترام والتقدير للمنتخب البحريني الذي كان ندا قويا وقدم واحدة من افضل المباريات في البطولة. وأشار الحوسني الى أن الفارق في المستوى الفني للمنتخبات قد ارتفع ولربما كان ذلك واضحا وجليا من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية والتدريبات المتواصلة لبعض المنتخبات، وبالرغم من عدم خوض المنتخب لأي معسكر خارجي الا أن طموحاتنا كبيرة بتحقيق المنتخب لاحد المراكز المتقدمة.وكلنا داعمون لهذا المنتخب وأمنياتنا لهن بالتوفيق في الدورة الخليجية.
جهود كبيرة للسلطنة
أكدت الشيخة نعيمة الأحمد الصباح رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي أن استمرار إقامة وتنظيم دورة رياضة المرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووصولها للنسخة الرابعة هو نجاح جيد تسجله الرياضة على مستوى المرأة الخليجية، كما أن نجاح الدورة ظهر جليا في ارتفاع عدد الألعاب التي تتضمنها فمن 5 ألعاب في الدورة الأولى وصلت الآن عدد الألعاب إلى 10 في مختلف الألعاب، وهذا يؤكد على اهتمام الخليج برياضة المرأة، معبرة عن سعادتها الكبيرة بالمنافسات القوية التي تشهدها الدورة، وقالت: أنا سعيدة بهذا العرس الرياضي الخليجي الذي نشاهده هذه الأيام وسعيدة أكبر بحجم المنافسة القوية التي تشهدها مباريات البطولة حيث أثبتت المنتخبات الخليجية قدرتها على التطور الفني السريع وعلى الندية في مختلف المباريات التي نشاهدها، وهذا أيضا مؤشر واضح على الاستعدادات الجيدة التي قامت بها المنتخبات الخليجية استعدادا لهذه النسخة من الدورة الخليجية وهي دليل أيضا على استعدادات منتخبات الدول الخليجية في هذه النسخة عما كانت عليه في النسخة الأولى. وأشادت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي بجهود السلطنة الكبيرة في استضافة الدورة الرابعة وبالمستوى التنظيمي والإداري والفني العالي الذي ظهرت به الدورة وقالت إن ذلك يؤكد الجهود الكبيرة التي قامت بها من أجل إنجاح منافساتها، متمنية أن تكتمل فرحة السلطنة والخليج العربي بعودة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أرض الوطن، موجهة شكره للجنة المنظمة للدورة من وزارة الشؤون الرياضية ولجنة رياضة المرأة العمانية على هذه الاستضافة.
وأضافت: إن رياضة المرأة الخليجية بدأت تأخذ موقعا جيدا في الرياضة العربية والإقليمية نتيجة الجهد الكبير الذي تبذله الدول والاهتمام المتزايد لقطاع رياضة المرأة الخليجية، الذي يمشي بخطوات ثابتة وراسخة للاهتمام برياضة المرأة بما يتوافق مع عادات وقيم دولنا في الخليج، موضحة أن الجميع لم يكن يتوقع أن تصبح لرياضة المرأة العمانية والخليجية هذا الحجم من الاهتمام وبهذا الزخم من التوسع في إدخال عدد من الألعاب في أجندة رياضة المرأة، مؤكدة أن هذا الاهتمام سيأتي بثماره في قادم الوقت وستصبح الرياضية الخليجية منافسة قوية على المستوى العربي والإقليمي والدولي.
وأشادت الشيخة نعيمة الصباح بالدعم الكبير الذي تلقاه المرأة بوجه عام الرياضة بشكل خاص من أصحاب الجلالة والسمو في دول المجلس التعاون الخليجي حيث أصبحت لرياضة المرأة موازنات خاصة يتم اعتمادها بشكل سنوي مما أسهم كثيرا في تطورها وتوسعا ونشر مختلف الرياضات بين الفتيات في المجتمع الخليجي المحافظ، والدليل هذه الدورة التي تقام كل سنتين في دولة خليجية حيث تقوم الدول المستضيفة باعتماد موازنات ضخمة لإقامة منافسات الدورة منذ وقت مبكر، مؤكدة أن سقف التطوير وزيادة حجم الألعاب يرتفع من دورة إلى أخرى، حيث إن الدورة القادمة في قطر من المؤمل أن نصل إلى إضافة 5 ألعاب منها المبارزة وكرة القدم وتنس الطاولة وغيرها من الألعاب الجديدة التي ستضاف إلى قائمة المنافسات لتصبح عدد الرياضات بالدورة 15 لعبة.
وقالت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي: إن الدورة قبل أن تكون تنافسا بين فتيات الخليج فهي تجمع وعرس خليجي للتلاقي وتوثيق العلاقات وتعزيز الصداقات بين الفتيات في دولنا، كما أنها فتحت الفرصة لكسب المزيد من الخبرات والاحتكاك بين اللاعبات والحكمات والإداريات وهذا ما نشاهده بالفعل في هذه الدورة التي استطاعت أن تجمع المنتخبات الخليجية في مكان واحد وتحت سقف يملؤه الحب والاحترام والتقدير، موضحة أن الدورة استطاعت منذ انطلاقتها أن ترسخ العلاقات وزيادة التواصل واستمرارها بين الفتيات من خلال تبادل أرقام الهواتف والاستمرار في التواصل حتى بعد انتهاء المنافسات وهذا هو أكبر نجاح لهذه الدورة التي تحمل رسائل محبة وسلام وصداقة. وأكدت أن مستقبل رياضة المرأة الخليجية مبشر بنتائج جدية في المستقبل، وما تحققه أي رياضية خليجية على المستوى العربي والآسيوي هو نجاح لنا في رياضة المرأة الخليجية، مؤكدة أن المرأة الخليجية لا ينقصها اي شيء للوصول إلى منصات التتويج العربية والآسيوية، وستحمل الأعوام القادمة نتائج خليجية مبشرة في مختلف المحافل التي ستشارك بها. وحول ما إذا كانت هناك فكرة لإقامة منتخب خليجي لأي من الألعاب الموجودة حاليا قالت: التفكير في تشكيل منتخب للمرأة الخليجية ضمن الخطوات التي نفكر بها، وخاصة أن الدورة الحالية أفرزت عددا من اللاعبات المجيدات في مختلف الألعاب.
اللجان العاملة أسهمت في نجاح الدورة
قال خليفة بن سيف العيسائي مدير عام الأنشطة الرياضية بوزارة الشؤون الرياضية رئيس لجنة الملاعب بالدورة: الحمد لله الدورة الرابعة لرياضة المرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تسير حسب المخطط لها، بعد أن تهيأت كافة المرافق والأدوات لإدارة الألعاب العشر، وقطعت بعضها شوطا كبيرا في المنافسات منذ انطلاقتها والبعض منها أنهت منافساتها ومنها مسابقات الفروسية والرماية والعاب القوى لذوي الإعاقة، حيث حققت المنتخبات الخليجية فيها نتائج جيدة وهذا دليل على استعدادها المبكر للدورة والألعاب المختلفة التي شاركت بها. وأضاف ان النجاح الذي يتحقق للدورة جاء نتيجة تضافر الجهود التي قامت بها دول مجلس التعاون الخليجية والمتمثل في منتخباتها الوطنية التي حرصت بتعاونها المشهود أن تسهم في تحقيق جانب من نجاح هذه النسخة الرابعة التي نستضيفها. مؤكدا أن تنظيم البطولة مكسب كبير لأبناء السلطنة وللمرأة العمانية، كما أنها فرصة للعمل الجماعي المخلص الذي سيثمر بنجاح أكبر، مشيدا بجهود اللجان العاملة في الدورة. وقال: لقد أثبتت كافة اللجان الإدارية والفنية والتنظيمية كفاءة عالية في الأداء، وسخرت طاقاتها لإنجاح الدورة من خلال العمل الدؤوب الذي تواصل كخلية نحل وسيتواصل إلى ختام الدورة وتوديع أشقائنا من الدول الخليجية.
وحول المستوى الفني للبطولة قال: البطولة شهدت نقلة نوعية في المستويات الفنية للمنتخبات الخليجية المشاركة نتيجة الاهتمام الذي تلقاه رياضة المرأة الخليجية، كما يدل على الاستعداد الجيد الذي قامت بها الدول لتجهيز منتخباتها من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية، مما انعكس إيجابا على تطور المستويات الفنية في جميع الألعاب، وهذا ما سمعناه من خلال لقائنا بالفنيين المختصين بالدورة، متمنيا لجميع الأشقاء المشاركين بالتوفيق، مجددا الترحيب بجميع الوفود الخليجية المشاركة على ارض السلطنة. وفي ختام حديثه توجه العيسائي بالشكر لكل اللجان العاملة بالدورة على جهودها المثمرة، ولجميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية على جهودها لنقل تفاصيل الدورة بشكل مباشر.
الدورة أكبر حدث رياضي للمرأة
أشاد فهد بن عبدالله الرئيسي بالمستوى الفني الكبير الذي ظهرت به الدورة الرابعة لرياضة المرأة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقال: لقد شهدت الدورة بألعابها العشر منافسة جيدة بين منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي أكدت معها تطور رياضة المرأة الخليجية وقدرتها على المنافسة والعطاء في جميع الألعاب. وأضاف: تكتسب الدورة التي تستضيفها السلطنة أهمية كبيرة كونها الحدث الخليجي الرياضي الأكبر لرياضة المرأة والتي يمكن أن نطلق عليها اولمبياد الخليج بالنظر إلى عدد الألعاب المشاركة والتي وصلت إلى 10 ألعاب، وأيضا نظرا لحجم المشاركة للمنتخبات الخليجية وما تضمنته من أعداد كبيرة في عدد مشاركيها من الكوادر الفنية والإدارية واللاعبات، إلى جانب تنوع الملاعب التي تقام فيها المسابقات الرياضية، مؤكدا أن استضافة السلطنة للبطولة تحمل معها العديد من المكاسب الإدارية والفنية وتثري رياضة المرأة العمانية والخليجية وخاصة في الألعاب العشرة التي تشارك فيها المنتخبات، كما تسهم في نشر هذه الألعاب على مستوى المجتمع. وأشار الرئيسي إلى أن اللجان العاملة في الدورة بمختلف مهامها تقوم بجهد كبير من أجل إنجاح البطولة حيث تعمل مختلف اللجان لفترات متأخرة من الليل لإنجاز عملها، وهذا مؤشر جيد على قدرة فتياتنا على إدارة وتنظيم مثل هذه الأحداث الرياضية الكبرى، وتسطر بذلك نجاحا جيدا في هذا الجانب، مبديا ارتياحه الشديد من عمل اللجان المختلفة بالدورة وحرصها الشديد على راحة المنتخبات الخليجية المشاركة وخاصة من الفتيات المتطوعات لمرافقة الوفود واللجان الأخرى العاملة في العلاقات العامة لجان الإعلام والتنظيم والإدارة، وهذا دليل غلى قدرة المرأة على التنظيم وقال كل اللجان تعمل بكل طاقاتها من أجل نجاح البطولة والأمور تسير وفق المخطط لها.
وحول النتائج التي حققتها السلطنة في البطولة إلى الآن قال النتائج التي حققتها لاعباتنا في الأيام الماضية جيدة جدا وننتظر المزيد من هذه الانجازات وخاصة في العاب القوى والتايكواندو، متمنيا طيب الإقامة لجميع المنتخبات الخليجية المشاركة في هذه الدورة والتوفيق في جميع مبارياتها. وأضاف بأن استضافة السلطنة لهذا الحدث الرياضي الخليجي الكبير لرياضة المرأة دليل على اهتمام وزارة الشؤون الرياضية والاتحادات واللجان الرياضية برياضة المرأة وبالعنصر النسائي، حيث قامت الاتحادات واللجان بإعداد فرقها ولاعباتها بشكل يتناسب مع حجم الدورة، وتحقيق النتائج سيأتي تباعا ومن لم يحالفه الحظ في هذه الدورة حتما سيعتلي المنصات في قادم الدورات. وفي ختام حديثه توجه بالشكر لجميع اللجان العاملة من المتطوعات على ما يقمن به من جهد كبير في سبيل الوصول إلى النجاح الكامل، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح في البطولة.

إلى الأعلى