الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / اليوم .. جامعة السلطان قابوس تستضيف مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث
اليوم .. جامعة السلطان قابوس تستضيف مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث

اليوم .. جامعة السلطان قابوس تستضيف مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث

يفتتحه وزير الإعلام ويستمر لثلاثة أيام ويناقش “40″ ورقة عمل

محمد المعشني : المؤتمر يركز على النقد التطبيقي والوقوف على ثراء النص الشعري العربي

مسقط ـ “الوطن” :
يبدأ اليوم بجامعة السلطان قابوس مؤتمر اللغة العربية الدولي الثالث تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، ويستمر لمدة ثلاثة أيام تستعرض من خلاله 40 ورقة عمل من داخل السلطنة وخارجها. ينظم المؤتمر قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بالتعاون مع جمعية الكتاب والأدباء والنادي الثقافي وعنوانه “المناهج النقدية الحديثة النص الشعري .. قراءات تطبيقية” وعن المؤتمر في نسخته الثالثة يقول الدكتور محمد بن سالم المعشني رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأستاذ مشارك ورئيس قسم اللغة العربية: يشهد هذا المؤتمر مشاركة دولية وخليجية واسعة ويأتي استمرارًا للمؤتمرين السابقين اللذين عقدهما القسم في رحاب الجامعة، فبعد دراسة التوصيات وفحص النتائج استقر مجلسه على أن يختص بموضوع “المناهج النقدية الحديثة وتطبيقاتها على النصوص”. وهو مطلب طالما ألح عليه كثير من الباحثين والمعلمين والطلاب في الثانويات والجامعات. فمن اللافت للانتباه أن ثمة وفرة في التنظير النقدي وخصوصًا في التطبيق على النصوص. وإن كان من الصعوبة بمكان الفصل بين النظرية والتطبيق من الوجهة الابستمولوجية، فإن الحاجة إلى التعامل مع النصوص ذوقا وفهما وتفسيرا تتطلب تحويل المفاهيم النقدية إلى آليات إجرائية للتعامل مع النص الشعري لكونه حمال أوجه، أو هو الواحد المتعدد بحسب الاستعارة المفهومية لرولان بارت وأضاف الدكتور المعشني في الصدد ذاته: لقد ظل النص الشعري وسيظل مستعصيا على الفهم، وهو يحتاج إلى أكثر من بيان وتبيُّن؛ ولا سيما أنه يتراوح بين بلاغة تقدس الوضوح وبلاغة تنتصر للغموض، وبين نزوع إلى الحفاظ على عمود الشعر ونزوع إلى التمرد عليه وتحطيم هيكله. ومن ثم لا يمكن لأي منهج نقدي مهما كانت رصانته العلمية أن يدعي الحق في الإمساك بالمعنى، والعصمة في القراءة. والرأي عند جهابذة المعرفة وعقلاء القوم أن التعدد مزية النص الأدبي والغموض شارته الفنية. وهذا المذهب الذي عليه أشياع الحداثة في الرأي مسوغ للاختلاف ومشجع على التنوع في فهم النص الشعري وتحليله.
ويسعى هذا المؤتمر إلى التركيز على النقد التطبيقي من حيث مدار فهم النصوص وتحليلها مع الوقوف على ثراء النص الشعري العربي بقراءات متعددة في ضوء المناهج النقدية المعاصرة كذلك الاستيعاب الأمثل للمناهج النقدية المعاصرة من خلال تحليل النصوص إلى جانب تذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب والمعلمين في التعامل مع النصوص الشعرية القديمة والحديثة مع تقديم مادة علمية لطلاب المعرفة في مجال نقد النصوص الشعرية ويحتوي عدة محاور رئيسية وهي التحليل اللساني ، والبنوي، والأسلوبي، والسيميائي وغير ذلك.
وستبدأ جلسات اليوم الأول بكلمة المتحدث الرئيس الاستاذة الدكتورة سوزان ستتيكيفتش من جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأميركية وستقدم بحث بعنوان “توليد القصيدة اللزومية : قراءة في اسلوبية للزوميات ابي العلاء المعري” ، بعدها تبدأ الجلسة الأولى والتي تناقش “المقاربات اللسانية والبنيوية” ويترأس الجلسة الدكتور أحمد يوسف من جامعة السلطان قابوس وعيسى بن سعيد الحوقاني مقررا للجلسة ، ويشارك فيها كل من الباحث الاستاذ الدكتور عبدالعالي بوطيب بن محمد من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس بالمغرب بعنوان “المنهج البنيوي والشعر/ دراسة تطبيقية لقصيدة (غدا..نلتقي) لحبيب الفرقاني. يليه الباحث الاستاذ الدكتور عبدالله محمد العشي من جامعة باتنة بالجزائر بعنوان “البنية وتحولاتها في النص الشعري” ، بعدها تقدم الباحثة الدكتورة فوزية العندس من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن من السعودية بحثها بعنوان ” ظواهر التماسك النصي في شعر عمر أبي ريشة قراءة لسانية في ديوان هموم” ، يعقبها الباحث الدكتور محمد جمال صقر من جامعة السلطان قابوس حيث سيقدم بحثه “بين أبي تمام والمتنبي : موازنة نصية” .
اما الجلسة الثانية والتي ستقام يوم الاثنين المقبل فسيترأسها الدكتور محمد بن سالم المعشني من جامعة السلطان قابوس ، ومقرر الجلسة غصاب منصور الصقر ، حيث سيشارك في الجلسة اولا الدكتور رابح أحمد بومعزة من جامعة السلطان قابوس ويقدم بحثه بعنوان “تضافر العناصر اللغوية المحولة في يائية ابن الريب وتوجيهها اللساني” ، يليه الدكتور محمد الصالح البوعمراني من المعهد العالي للدراسات التطبيقية في الإنسانيات بقفصة في تونس حيث سيقدم بحثه قراءة في التصورات الاستعارية في “خطبة الهندي الأحمر …” لمحمود درويش ، يليه الدكتورة منية محمد عبيدي من جامعة منوبة بتونس حيث ستقدم “دراسة لسانية عرفانية للاستعارة في قصيدة “أحمد الزعتر” لمحمود درويش . بعد ذلك يقدم الاستاذ الدكتور عبدالقادر ميلود سلامي من جامعة تلمسان بالجزائر بحثه بعنوان “حيزية عاشقة من رذاذ الواحات لعز الدين مناصرة” ، بعدها تقدم الدكتورة حنان محمد حمودة من جامعة الزرقاء بالأردن بحثها بعنوان “البنى الأسلوبية في نص هذا هو المجد لحميد بن عبدالله بن سرور” ، كما يقدم الأستاذ الدكتور عبدالمجيد محمد بنجلاي من جامعة نزوى بحثه بعنوان “ما ورائيات الخطاب الشعري ـ قراءة في قصيدة المزرد بن ضرار الذبياني” ، ويختتم الباحث جاسم بن جميل الطارشي من جامعة السلطان قابوس جلسات يوم الاثنين حيث سيقدم بحثه بعنوان ” تكامل البنية والرؤية في ديوان ـ كطائر جبلي يرقب نهاية العالم ـ للدكتور هلال الحجري، دراسة أسلوبية”.

إلى الأعلى