الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الأسد يرد على تصريحات كيري حول (الحوار) بـ (انتظار الأفعال)
سوريا: الأسد يرد على تصريحات كيري حول (الحوار) بـ (انتظار الأفعال)

سوريا: الأسد يرد على تصريحات كيري حول (الحوار) بـ (انتظار الأفعال)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد الرئيس السوري بشار الاسد في حديث له امس الاثنين أن “الجانب الاقتصادي هو أحد أوجه الحرب على سوريا من خلال الحصار المفروض عليها”. ونقلت “القناة الاخبارية السورية” عن الاسد قوله لدى استقباله وزير الاقتصاد الايراني علي طيب نية، إن “دعم إيران كان له دور في تعزيز الشأن السوري”. كما اعلن الرئيس السوري بشار الاسد امس تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاخيرة أنه “ينتظر الافعال” بعد التصريحات. وقال الاسد ردا على سؤال للتلفزيون الايراني حول اقرار كيري بوجوب الحوار معه، “ما زلنا نستمع لتصريحات، وعلينا ان ننتظر الافعال وعندها نقرر”. وكان كيري صرح في مقابلة بثتها شبكة “سي بي اس” الاميركية امس الاول ردا على سؤال حول احتمال التفاوض مع الاسد، “حسنا، علينا ان نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في اطار مؤتمر جنيف 1″. وتابع “الاسد لم يكن يريد التفاوض. اذا كان مستعدا للدخول في مفاوضات جدية حول تنفيذ جنيف 1، فبالطبع. نحن نضغط من اجل حثه على ان يفعل ذلك”. وعما اذا كانت هناك تغيرات في المواقف الدولية، قال الاسد في التصريحات التي نقلتها وكالة الانباء الرسمية (سانا)، “لا يوجد لدينا خيار سوى ان ندافع عن وطننا. لم يكن لدينا خيار آخر منذ اليوم الاول بالنسبة الى هذه النقطة”، مضيفا “اي تغيرات دولية تأتي في هذا الاطار هي شيء ايجابي ان كانت صادقة وان كانت لها مفاعيل على الارض”. الا ان الاسد شدد على ان هذه التغيرات يجب ان “تبدا اولا بوقف الدعم السياسي للارهابيين ووقف التمويل ووقف ارسال السلاح والضغط على الدول الاوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا التي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وايضا العسكري للارهابيين. عندها نستطيع ان نقول ان هذا التغير اصبح تغيرا حقيقيا”. على صعيد اخر أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ، ومقرها الكويت ، استضافتها المؤتمر الدولي الثالث للمنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري في الثلاثين من /مارس الجاري، وذلك قبل يوم من استضافة الكويت المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا برعاية الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وقال المدير العام للهيئة الخيرية سالم حمادة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) امس الاثنين إن “استضافة الهيئة لمؤتمر المنظمات غير الحكومية للمرة الثالثة بتوجيهات كريمة من قائد العمل الإنساني سمو أمير الكويت تأتي استشعارا من سموه بما آلت اليها الأوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها قرابة 2ر12 مليون سوري بين مشرد ونازح في الداخل والخارج”. وأضاف حمادة أن الهيئة وجهت دعوات إلى عشرات المنظمات المحلية والإقليمية والدولية للإعلان عن تعهداتها ومشاريعها وبرامجها الإغاثية خلال أعمال المؤتمر ، موضحا أن الهيئة نجحت خلال المؤتمرين السابقين في حشد الجهود وبناء الشراكات الاستراتيجية من أجل تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في دول الجوار لسوريا (الأردن ولبنان وتركيا) إضافة إلى اللاجئين للعراق وأرمينيا والمشردين داخل سوريا. وذكر أن الهيئة تواصلت مع الجمعيات الخيرية الكويتية للتشاور والتنسيق حول برامج ومشاريع المؤتمر. وأعرب عن الامل في أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة والنتائج التي تحد من الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس دون أي حلول تلوح في الأفق. وكانت قيمة الالتزامات للمشاركين في المؤتمر الدولي الثاني للمنظمات غير الحكومية المانحة لدعم الوضع الإنساني في سوريا بلغت 4ر2 مليار دولار بينما بلغت في المؤتمر الأول 183 مليون دولار. أما بالنسبة لقيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الدولي الاول للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 5ر1 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت ، فيما ارتفعت قيمة التعهدات في مؤتمر المانحين الثاني الذي عقد في يناير 2014 إلى 4ر2 مليار دولار منها 500 مليون دولار قدمتها دولة الكويت.

إلى الأعلى