الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: رفع الإقامة الجبرية عن بحاح .. ومحادثات خليجية أميركية

اليمن: رفع الإقامة الجبرية عن بحاح .. ومحادثات خليجية أميركية

صنعاء ـ (الوطن) ـ وكالات:
وافق الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء على رفع الإقامة الجبرية المفروضة منذ أكثر من شهرين على رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح وذلك بعد ساعات من إعلان الحوثيين عن إجراء محادثات غير مباشرة مع المملكة العربية السعودية فيما أجرى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية محادثات حول اليمن مع السفير الأميركي لدى صنعاء.
وجاء في تصريح صحفي نشر على صفحة بحاح على فيسبوك انه تم “رفع الإقامة الجبرية النافذة منذ 19 يناير2015 عن رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، وكافة الوزراء في حكومة الكفاءات المستقيلة”.
وأضاف أن هذا الإجراء “يتضمن الحرية المطلقة بالتنقل داخل وخارج الوطن كحق إنساني ودستوري”.
وتابع ان ذلك يأتي “كبادرة حسن نوايا صادقة وبروح المسؤولية التي يلتزم بها الجميع للدفع ايجابا بالعملية السياسية الجارية حاليا تحت رعاية الأمم المتحدة”.
وقال بحاح في البيان “استودعكم لمغادرة العاصمة الحبيبة صنعاء الى حين، متوجها لزيارة أسرتي، وبعد المكوث الإجباري لما يقرب الشهرين في منزلي والذي أصفه بالتجربة الفريدة في حياتي العملية”.
ورحب البحاح في إعلانه عن رفع الحوثيين الإقامة الجبرية عنه وحث “كافة مكونات القوى السياسية والمجتمعية للحفاظ على أمن واستقرار ووحدة اليمن”.
وأكد الناطق باسمه راجح بادي انه “بعد رفع الحوثيين الاقامة الجبرية عنه، يستعد خالد بحاح لمغادرة صنعاء في الساعات المقبلة لكي يزور عائلته في حضرموت”.
جاء ذلك فيما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن زعيم جماعة الحوثيين قوله إن الجماعة تجري اتصالات غير مباشرة مع المملكة العربية السعودية.
ونسبت وكالة الانباء اليمنية عن عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين قوله “اتصالاتنا مع السعودية لم تنقطع وهناك اتصالات غير مباشرة تمت خلال اليومين الماضيين.”
وأضاف “نحن نرحب بأي علاقات مع محيطنا العربي والإسلامي قائمة على أسس احترام الآخر وعدم التدخل في شؤونه.”
وفي السياق نفت كل من السعودية وحركة حماس الفلسطينية صحة ما تردد حول قيام رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بجهود وساطة بين الرياض وحزب التجمع اليمني للإصلاح، المحسوب على جماعة الإخوان في اليمن.
وقال مصدر دبلوماسي سعودي إن “المملكة لم تفوض أو تطلب من خالد مشعل إجراء وساطة بين الرياض وحزب التجمع اليمني للإصلاح”.
بينما أكد مصدر سياسي رفيع المستوى بحركة حماس في تصريح لـ “المركز الفلسطيني للإعلام” أن “المعلومات التي تم تداولها في وسائل الإعلام بهذا الشأن غير صحيحة”.
وكانت وسائل إعلام تحدثت عن جهود وساطة يقودها خالد مشعل بين الرياض وحزب التجمع اليمني للإصلاح، بناء على طلب من المملكة العربية السعودية.
في غضون ذلك بحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني مع السفير الأميركي لدى صنعاء ماثيو تولر، الذي يمارس مهام عمله من جدة (غرب) المملكة، الجهود المبذولة للحفاظ على أمن واستقرار اليمن.
وقالت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، في بيان أمس إن الزياني بحث مع السفير الأميركي لدى صنعاء ماثيو تولر “تطورات الأوضاع في اليمن، والجهود التي تبذل لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن”.
كما بحث الجانبان الخليجي والأميركي “استكمال العملية السياسية السلمية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”.
وكان مسؤول رفيع بالقنصلية الأميركية العامة بجدة أكد أن واشنطن تعمل وستواصل العمل مع اليمنيين والمجتمع الدولي لدعم عملية الانتقال السياسي في اليمن، بما يتفق مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي، والقانون اليمني.

إلى الأعلى