الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المنتدى الأدبي يكشف عن مسابقته الثقافية لعام 2015

المنتدى الأدبي يكشف عن مسابقته الثقافية لعام 2015

كتب ـ خميس السلطي:
كشف المنتدى الأدبي عن مسابقته الثقافية الأدبية السنوية لعام 2015م، والتي تأتي كل عام لتستقطب إبداعات الأدباء والكتاب والباحثين والمهتمين العمانيين، ممن هم داخل السلطنة وخارجها، وذلك في عدد من المجالات الأدبية، ومن بينها الشعر الفصيح، حيث يأتي المجـال مفتوحا لكافة المجالات الـفنية لمضامين القصيدة، بحيث لا يقل عدد أبيات القصيدة عن (اثني عشـر بيتا) بالنسبة للشعر العمودي وخمسة مقاطع لقصيدتي النثر والتفعيلة، يتبع ذلك الشعر الشعبي، بحيث لا يقــل عــدد أبيات القصيدة عن”اثني عـشر بيتاً” من الشعر العمودي، وخمسة مقاطع لقصيدة التفعيلة، ويأتي المجال مفتوحا أمام كافة المجالات الفنية لمضامين القصيدة أيضا، مع التأكيد على خلو النص من أي خطأ وزني. وفي شعر الفنون الشعبية، سيتم منح جائزتين للنصين الفائزين بالمركز الأول في مجالي “العازي ، والميدان” لهذا العام. وفي مجال الدراسات والبحوث أوجد المنتدى عددا من العناصر التي يجب اتباعها متمثلة في ضرورة الالتزام بالجوانب العلمية والمنهجية في كتابة البحث من خلال الصياغة والتقييم والمعالجة والفهرسة، على أن تظهر شخصية الباحث وفكره وآرائه، وبمناسبة احتفال السلطنة بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، يجب على الباحث أن يختار موضوعا واحدا من ضمن المحاور الآتية للكتابة المتمثلة في النتاج الفكري والأدبي لشخصية نزوانية، ودراسة إنجاز شخصية نزوانية في المجال السياسي والاجتماعي إضافة إلى المعالم الأثرية والحضارية في نزوى، ومجتمع نزوى عاداته وتقاليده. وفي مجال الرواية فهناك نقاط أوجدها المنتدى الأدبي من بينها السلامة اللغوية والإملائية مع الالتزام بالعناصر الفنية للجنس الروائي، كما يتكفل المنتدى الأدبي بطباعة النصوص الروائية الفائزة بالمراكز المتقدمة، وفي مجال المقال، يجب على الكاتب التركيز على قضية واحدة وأن يراعي الجوانب الفنية والإبداعية لكتابة المقـال. ويشترط على كاتب المقال الدقة في اختيار المواضيع ، والقدرة على النقاش المعمق والموضوعي دون تحيز، مع القدرة على تدعيم الطرح بالأدلة المقنعة. وفي مجال النص المسرحي يجب على الكاتب المسرحي مراعاة الجوانب الفنية، المتمثلة في “الحبكة المسرحية، الحوار، قوة البناء الفني للشخصية، اللغة المسرحية، وعدم الخلط بين المخطط المسرحي، الإسكتش، والنص المسرحي، مع مراعاة القيم الاجتماعية والثقافية للمجتمع العماني . أما في مجال الترجمة الأدبية، فعلى المترجم أن يقوم بترجمة نصين، الأول قصيدة (مرثية لقبر في السماء) للشاعر عبدالله البلوشي، إلى اللغة الإنجليزية، والثاني نص (The Tell-Tale Heart ) للكاتب الأميركي إدغار آلان بو من الإنجليزية إلى العربية، على أن يترجمهما معاً، وأن تتضمن الترجمة شروحاً على هيئة “حواش سفليّة مرقمة”، تشرح الإشارات التي تتطلب توضيحاً للقارئ العربي والقارئ الأجنبي، ويجب أن تتوافر في النص المترجم المعايير الفنية وهي فهم المترجم للنص الأصلي، والسلامة اللغوية والتماسك في النص المترجم، وتوافق النص المترجم مع ثقافة المترجم إليها ، ومدى قدرة النص على الانسجام مع تطلعات القارئ. أما في أدب الطفل في هذا العام فيأتي المجال مفتوحا لجميع أشكال الكتابة للطفل في مجالات (القصة والمسرح والأناشيد)، على أن يتم مراعاة العناصر الفنية والجمالية لأي من الأجناس الأدبية المشار إليها في مجال أدب الطفل، على أن يتوافق العمل المشارك مع البيئة العمانية والموروث، والكتابة باللغة العربية الفصحى مع ضرورة التزام النص المشارك بالسلامة اللغوية، مع مراعاة خصوصية الأسلوب الموجه للطفل ومرحلته العمرية في النص.
أمسية شعرية
وفي الإطار الثقافي ذاته يقيم المنتدى الأدبي يوم الإثنين الموافق 23 مارس الجاري أمسية شعرية بمناسبة يوم الشعر العالمي وذلك بحصن لوى التاريخي لعدد من الشعراء العمانيين، وهم الشاعر الدكتور محمد بن صالح العجمي، والشاعر خميس بن خلفان الوشاحي، وسيف بن سعيد الريسي، والشاعر أحمد بن سعيد المعمري، والشاعر طلال بن سلطان الشامسي، والشاعر خليفة بن راشد المزروعي، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ سعيد بن حميد الحارثي والي لوى، كما سيلقي الشاعر عقيل اللواتي كلمة بمناسبة يوم الشعر العالمي.

إلى الأعلى