الإثنين 29 مايو 2017 م - ٣ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: اتفاق لخروج المدنيين من حمص وموسكو لا ترى حاجة لمجلس الأمن
سوريا: اتفاق لخروج المدنيين من حمص وموسكو لا ترى حاجة لمجلس الأمن

سوريا: اتفاق لخروج المدنيين من حمص وموسكو لا ترى حاجة لمجلس الأمن

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أبرمت السلطات السورية اتفاقا مع الأمم المتحدة لخروج المدنيين من مدينة حمص القديمة، فيما رأت موسكو أنه لا حاجة في الوقت الحالي للتوجه لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار بحق سوريا، في حين عبرت الأمم المتحدة عن ثقتها في التزام دمشق بنقل السلاح الكيماوي إلى خارج سوريا في المهلة المحددة في الـ30 من يونيو القادم.
وأكدت الأمم المتحدة التوصل إلى “هدنة لأسباب إنسانية” في حمص ستتيح خروج مدنيين من المدينة المحاصرة ودخول المساعدات الإنسانية إليها.
وهذا الاتفاق مع الحكومة السورية “سيسمح بتقديم مساعدة حيوية لحوالي 2500 مدني” عالقين بسبب المعارك، كما أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين.
وقال إن رئيسة العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري اموس “سعيدة بخبر الهدنة الإنسانية” التي ستتيح أيضا للسكان مغادرة مدينة حمص القديمة.
وقال التلفزيون الرسمي السوري “توصل محافظ حمص طلال البرازي والممثل المقيم للأمم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو إلى اتفاق يقضي بخروج المدنيين الأبرياء من المدينة القديمة وإدخال مساعدات إنسانية للمدنيين الذين اختاروا البقاء داخل المدينة”.
وأضافت أن المحافظ وممثل الأمم المتحدة “توصلا إلى اتفاق يمنح المدنيين الأبرياء المحاصرين في أحياء حمص القديمة من أطفال ونساء ومصابين وكبار السن الفرصة لمغادرة المدينة فور توفر الترتيبات اللازمة”.
إلى ذلك أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن روسيا تعتبر أنه “ليس الوقت المناسب” كي يبحث مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب بفتح ممرات إنسانية في سوريا.
وشدد تشوركين في تصريحات صحفية بنيويورك نقلها موقع روسيا اليوم على ضرورة “البراجماتية في التعامل مع مسائل الوضع الإنساني في سوريا” لافتا إلى أن المساعي الرامية حاليا إلى تبني مثل هذا القرار تهدف في حقيقة الأمر إلى تسييس الوضع.
وتابع تشوركين قائلاً “إننا في الوقت الراهن ضد تبني قرار في مجلس الأمن الدولي” مضيفا.. “نحن نعمل بشكل مكثف مع المنظمات الإنسانية وقد تم تحقيق بعض النتائج لكن الوقت لم يحن بعد لبحث القرار الدولي” مشيرا إلى أن المعلومات الأخيرة تشير إلى إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى حمص.
في غضون ذلك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن ثقته بالتزام سوريا بالمهلة التي تنتهي في 30 يونيو القادم للتخلص من أسلحتها الكيميائية بالكامل.
وقال بأن بعد أن حضر اجتماعا للجنة الأولمبية الدولية في مدينة سوتشي الروسية ردا على سؤال “إنها مهمة غير سهلة، لكني آمل أن نتمكن من حلّها بمساعدة الحكومة السورية وبدعم لوجستي من دول أخرى. وقد وعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بالدعم الكامل للعملية”.
واعتبر أن عملية نقل الترسانة الكيميائية السورية إلى الخارج “تتحرك بسلاسة على الرغم من بعض التأخير”.

إلى الأعلى