السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: مقتل 34 مشتبها بغارات للجيش على (القبائل)
باكستان: مقتل 34 مشتبها بغارات للجيش على (القبائل)

باكستان: مقتل 34 مشتبها بغارات للجيش على (القبائل)

اسلام اباد ـ وكالات: قال الجيش الباكستاني إنه قتل 34 ناشطا أمس في غارات شنها على منطقة قبلية قرب الحدود الأفغانية في منطقة القبائل في اطار حملة واسعة يشنها ضد المتمردين منذ العام الفائت, فيما استأنف اعدام عدد من المحكومين بتهم الارهاب حيث اعلن عن اعدام 12 شخصا.
وتتخذ حركتا طالبان وعسكر الاسلام مقرا في خيبر، وهي احدى المناطق القبلية السبع التي تتمتع بحكم ذاتي على طول الحدود الباكستانية الغربية والتي باتت ملاذا للمسلحين بعد الاجتياح الاميركي لافغانستان المجاورة في 2001.
واعلن الجيش في بيان “قتل 34 ارهابيا اليوم في غارات جوية محددة الاهداف في طيرة في منطقة خيبر”.
وبدأ الجيش هجومه الاخير على خيبر في اكتوبر 2014 بعد اربعة اشهر على عملية مماثلة في منطقة شمال وزيرستان اتت ردا على هجوم دام لطالبان على مطار كراتشي نسف محادثات السلام المتعثرة.
ويحظر على الصحافيين دخول منطقتي النزاع ما يضاعف صعوبات التحقق من عدد وهوية القتلى.
ويشكك ناشطون حقوقيون في حصيلة القتلى التي يعلنها الجيش ويؤكدون مقتل الكثير من النساء والاطفال.
واستخدمت الغارات الجوية والمدفعية والهاون والقوات البرية لاستعادة السيطرة على المناطق.
وقتل عامل في حملة للتلقيح من شلل الاطفال بالرصاص في منطقة باجور القبلية ما يعكس العنف المستمر ضد فرق التلقيح وسط حملة تجريها باكستان للقضاء على المرض المتفشي في بلدين اخرين فقط هما نيجيريا وافغانستان.
وصرح المسؤول في الادارة المحلية فايز الحق شرباو لوكالة فرانس برس “قتل عامل في حملة التلقيح بالرصاص فيما اصيب اخر بجروح عند اطلاق النار عليهما فيما كانا يلقحان الاطفال في حي خمانارغا في ناواغاي في منطقة باجاور القبلية”.
ويؤكد متمردو طالبان ان حملة التلقيح ضد شلل الاطفال واجهة للتجسس او مؤامرة لاتسبب بالعقم لدى المسملين.
من جهة اخرى اعدمت السلطات الباكستانية شنقا امس تسعة محكومين على الرغم من الاحتجاجات الشديدة من قبل الاتحاد الاوروبي ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان التي تدين الغاء وقف تنفيذ هذه العقوبة الذي كان ساريا منذ 2008.
وقالت سلطات سجون البنجاب ان تسعة محكومين في قضايا مختلفة اعدموا شنقا امس في هذه السجون التي تعد الاكثر اكتظاظا.
وبذلك يرتفع الى 48 عدد الذين تم اعدامهم منذ منتصف ديسمبر في باكستان.
وردا على هجوم حركة طالبان على مدرسة في بيشاور (شمال غرب) الذي اوقع 154 قتيلا في 16 ديسمبر الماضي، رفعت السلطات الباكستانية جزئيا تجميد تنفيذ احكام الاعدام في قضايا الارهاب قبل ان ترفعه بالكامل الاسبوع الماضي.
ونفذت السلطات احكام الاعدام شنقا ب12 مدانا في اكبر عدد من الاعدامات في يوم واحد منذ رفع قرار تجميد تنفيذ احكام الاعدام. ونفذت الاحكام في عشرة من المدانين في ولاية البنجاب فيما اعدم الاثنان الآخران في مدينة كراتشي، طبقا لمسؤولين في مصلحة السجون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
وبين الذين اعدموا امس محمد افضل الذي كان في السادسة عشرة من عمره عندما صدر الحكم عليه، كما ذكرت منظمة العفو الدولية.
وقال ديفيد غريفيث نائب مدير منظمة العفو الدولية لشؤون آسيا انه “بهذه الوتيرة، ستصبح باكستان احدى اكثر الدول التي تنفذ احكام الاعدام وهو ناد مشين يفترض الا يتطلع اي بلد للانضمام اليه”. ودعا السلطات الباكستانية الى العمل على اعادة تعليق تنفيذ عقوبات الاعدام.
من جهته، دعا الاتحاد الاوروبي باكستان الى تعليق تنفيذ العقوبات مجددا واحترام “تعهداتها الدولية التي تمنع بالتحديد اللجوء الى عقوبة الاعدام للجرائم التي يرتكبها اشخاص تقل اعمارهم عن 18 عاما”.

إلى الأعلى