الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / (الفلكية) تنفي حدوث 3 ظواهر متزامنة

(الفلكية) تنفي حدوث 3 ظواهر متزامنة

مسقط ـ العمانية: نفت الجمعية الفلكية العمانية صحة الشائعة المتعلقة بحدوث ثلاث ظواهر فلكية متزامنة بالسلطنة يوم الجمعة القادم. وأكدت الجمعية في بيان لها أمس أن الخبر الذي نشر مؤخرا في بعض وسائل الإعلام غير صحيح، كونه لا يفرق بين النقيضين المحاق والبدر والصحيح أن الكسوف القادم بتاريخ 20 من شهر مارس الجاري لن يشاهد من السلطنة إطلاقا والكسوفات الكلية التي ستشاهدها بعض مناطق السلطنة ستكون بتاريخ 26 ديسمبر 2019م وفي 21 يونيو 2020م. وقالت ان كسوف الشمس ظاهرة طبيعية تحدث مرتين في السنة الهجرية ولكنها غير مألوفة لكونها ترى فقط من قبل قاطني القرى والمدن التي يمر منها ظل القمر، ولذا فمشاهدة الكسوف بمكان ما تكون قصيرة لا تتعدى دقيقتين أو ثلاثا حسب عرض ظل القمر، حيث يكون الظل عريضا عندما يكون القمر بالحضيض /أقرب نقطة بمداره من الأرض/ والعكس عندما يكون بالأوج /أبعد نقطة بمداره من الأرض/. وأشارت الجمعية إلى أن القاطنين بمحاذاة خط سير ظل القمر على سطح الأرض قد يشاهدون كسوفا جزئيا للشمس والسلطنة تقع يوم الجمعة القادم خارج هذا النطاق وبشكل عام فإن الكسوف الجزئي يمكن مشاهدته من مناطق أوسع في عدة دول إذا استخدموا أدوات الرصد المناسبة مثل نظارات الكسوف والمناظير الشمسية المزودة بمرشحات خاصة أو المعدة لإسقاط صورة الشمس. وأكدت الجمعية بأن ضوء الشمس لا تتغير طبيعته أثناء الكسوف ولا يوجد داع للقلق .. داعية إلى عدم النظر مباشرة إلى الشمس لشدة ضوء الشمس أما القمر الكبير أو مبالغة يسمى /العملاق/ فهو أيضا ظاهرة طبيعية تكررت أكثر من مرة بجميع الأعوام الماضية وستتكرر بمشيئة الله في الأعوام القادمة بشكل طبيعي. كما دعت الجمعية إلى أهمية التفريق بين أطوار القمر التي تدرس بالمدارس، فالكسوف يحدث بطور المحاق ولكن المحاق هو نقيض البدر الكامل أما ظاهرة الاعتدال /تساوي الليل والنهار/ فهو أيضا حدث سنوي اعتيادي مشترك لسكان الكرة الأرضية جميعا يحدث كل عام ويدعى بالاعتدال الربيعي ويحدث في 21 مارس لسكان النصف الشمالي للكرة الأرضية واعتدال خريفي لسكان النصف الجنوبي من الأرض وبعد ستة أشهر تتبدل التسمية بينهما بتاريخ 21 سبتمبر من كل عام وقد يتقدم يوما أو يتأخر يوما حسب فارق الوقت أو منطقة التوقيت التي يقع بها الراصد.

إلى الأعلى