الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: الجيش يحشد 250 ألف جندي لاستعادة الموصل

العراق: الجيش يحشد 250 ألف جندي لاستعادة الموصل

بغداد ـ موسكو ـ وكالات: ذكرت تقارير إخبارية أمس أن مقرر برلمان العراق نيازي معمار أوغلو، أعلن أن القوات العراقية تحشد أكثر من 250 ألف مقاتل، استعدادا لتحرير الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من سيطرة داعش. وقال أوغلو في تصريح خاص لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية أمس، إن “ثلاثة ألوية عسكرية أنهت تدريباتها حديثاً بأكثر من ثمانية آلاف مقاتل تركماني، في قاطع تلعفر المحاذي للموصل، للمشاركة في عمليات تحرير المدينة من داعش، وأن الآلاف من المقاتلين من قوات البيشمرجة الكردية سيشاركون في العملية”. وأكد المسؤول العراقي أن “كل الأجهزة الأمنية جاهزة لتطهير الموصل، وهناك محاور عسكرية سوف تكون سالكة لتحرير المدينة بعد الانتهاء من معركة محافظة صلاح الدين من الجهة الغربية، أما الجنوبية والشرقية فتتواجد فيها أصلاً قوات البيشمرجة”. على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس أن 13 جنديًّا على الأقل قتلوا في تفجير نفذه تنظيم الدولة الإسلامية أسفل مقر عسكري غرب العراق الأسبوع الماضي، نافية تقارير صحافية أن التفجير ناتج عن غارة جوية. وقالت الوزارة في بيان إنها توصلت إلى هذه الخلاصة بعد تحقيق قامت به لجنة عسكرية بشأن التفجير الذي وقع صباح أمس الأول 11 مارس، وأدى إلى نسف مقر سرية في الجيش، وأتى ضمن هجوم واسع نفذه التنظيم الجهادي في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار (غرب). وجاء في البيان “عاينت اللجنة ميدانيًّا موقع الحادث واتضح لها أن الانفجار حدث في وسط الدار (الذي تستخدمه السرية كمقر لها) وأدى إلى إزالته بالكامل مع تدمير بعض المنازل المجاورة”، مخلفا حفرة بعمق يراوح بين خمسة وسبعة أمتار، وقطرها بين 15 و20 مترا. وأضاف “تم العثور على 13 جثة من شهدائنا الأبطال ملقاة على أبعاد مختلفة من محل التفجير”، تراوح بين 20 و150 مترا، وجدت إحداها “معلقة على إحدى الأشجار”. ولم تحدد الوزارة ما إذا كان العدد هو الحصيلة الكاملة للتفجير. وجزمت الوزارة أن التفجير “حدث من الأسفل إلى الأعلى”، مضيفة بأنه بحسب شهادة أحد الضباط، “تم العثور على آثار حفر نفق عند حافة الدار المدمرة وباتجاه العدو”، في إشارة إلى داعش. وكان داعش شن في أمس نفسه، سلسلة هجمات بسيارات وعربات مفخخة في المدينة، بلغ عددها 23 تفجيرا، بحسب بيان الوزارة أمس.
ونشر التنظيم في حينه صورا للعمليات في الرمادي، يظهر بعضها تجهيز نفق وتفخيخه بعشرات العبوات. وأدى التفجير، بحسب الصور، إلى قذف كميات هائلة من الأتربة والركام إلى مسافات مرتفعة في الهواء. وأكدت الوزارة في بيانها ان التفجير “ناجم عن فعل إجرامي مدبر قامت به مجاميع داعش الإرهابية” وهو الاسم الذي يطلق على التنظيم. ونفى البيان التقارير التي تحدثت عن كون الهجوم ضربة جوية نفذها الطيران العراقي أو طيران التحالف الذي تقوده واشنطن. على صعيد آخر صرح عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية امس الخميس بأن فرقا فنية عراقية تمكنت من إخماد النيران في سبعة آبار نفطية من أصل تسعة تابعة لحقل حمرين النفطي بعد أن كان داعش قد اضرم النيران فيها مع انطلاق عملية تحرير محافظة صلاح مطلع الشهر الجاري. وقال جهاد، في تصريح صحفي، إن الفرق الهندسية والفنية ضمن كوادر شركة نفط الشمال في كركوك تمكنت من اخماد الحرائق التي تسببت بها عصابات داعش في وقت سابق في آبار حقل حمرين النفطي إذ عمدت تلك العصابات الإرهابية إلى تخريب وإشعال الحرائق في تسعة آبار كانت تحت سيطرتها. وأضاف أن الفرق الفنية والهندسية نجحت في اطفاء الحريق في الآبار السبعة من اصل تسعة في وقت قياسي ومن المؤمل ان تنجح الفرق الفنية في اخماد الحرائق في بقية الابار بشكل نهائي خلال فترة وجيزة .

إلى الأعلى