الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / تحذيرات من وقوع مجازر قرب بيجي العراقية وإقالة مسؤولين أمنيين في سوريا
تحذيرات من وقوع مجازر قرب بيجي العراقية وإقالة مسؤولين أمنيين في سوريا

تحذيرات من وقوع مجازر قرب بيجي العراقية وإقالة مسؤولين أمنيين في سوريا

بغداد ـ عواصم ـ وكالات : أفاد مصدر أمني عراقي، بأن عناصر “داعش” أصبحوا على بعد 1كم من منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي، وشدد على أهمية إرسال تعزيزات عسكرية محذرا من حدوث مجزرة جماعية بحق 200 أسرة تقطن هناك. فيما أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قرارا بإقالة رئيس شعبة الأمن السياسي في الجيش السوري اللواء رستم غزالي ورئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة، بحسب ما أفاد مصدر أمني مطلع في دمشق.
ونقلت قناة “السومرية” عن المصدر الأمني أن “عناصر داعش وبعد سيطرتهم بشكل كامل على منطقة المالحة جنوب قضاء بيجي (40 كم جنوب تكريت)، أصبحوا على بعد 1كم عن منطقة المزرعة جنوب القضاء ويحيطون بها من كافة الجوانب”، مشدداً على ضرورة “إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى المنطقة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “كارثة ومجزرة جماعية ستحل بحق الإنسانية في حال سيطرة داعش على منطقة المزرعة لتواجد نحو 200 أسرة تقطنها”، مبيناً أن “أبناء تلك المنطقة جميعهم من عشائر بيجي الذين يقاتلون ضد التنظيم الإرهابي “.
وكان عضو مجلس محافظة صلاح الدين خزعل حماد حذر، الأربعاء المنصرم من وقوع مجزرة بحق أكثر من 200 أسرة في حال سيطرة تنظيم “داعش” على منطقة المزرعة جنوب قضاء بيجي، داعيا إلى إرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى تلك المنطقة لحماية تلك الأسر. وكان مصدر أمني في صلاح الدين أفاد، في الـ16 من مارس 2015، بأن القوات الأمنية اشتبكت مع عناصر من تنظيم “داعش” عندما شنوا هجوماً على منطقة المالحة جنوب قضاء بيجي، فيما أكد وقوع قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين.
هذا وأعلنت قوة المهام المشتركة أن مقاتلات التحالف الدولي شنت 8 غارات ضد مسلحي “داعش” معظمها في العراق منذ صباح أمس الأول الخميس. وجاء في بيان القوة أن 7 ضربات نفذت في العراق قرب مدن بيجي وحديثة والموصل والحويجة ضد مواقع للتنظيم، بالإضافة إلى ضربة ثامنة بالقرب من مدينة عين العرب (كوباني) السورية.
من جهة أخرى وفي صلاح الدين أيضا دعا نائب رئيس الوزراء العراقي، بهاء الأعرجي، إلى ترك التصريحات التي من شأنها إرباك الشارع العراقي وإبعاده عن حقيقة ما يجري في جبهات القتال، مؤكدا أن “ساعة الصفر وتحرك القوات الأمنية والحشد الشعبي تحدد من قبل القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الدفاع حصرا”.
وأشار الأعرجي في مؤتمر صحفي ببغداد إلى أن “تكريت لم تكن عصية على قواتنا البطلة في الجيش العراقي والحشد الشعبي، إلا أن العدو قام بزرع الألغام وتفخيخ الكثير من أجزاء هذه المدينة العزيزة”.
وفي سوريا ، أوضح المصدر الأمني ، أن الإقالة جاءت على خلفية شجار عنيف بين الرجلين تطور إلى تعارك بالأيدي بين أنصارهما تعرض فيها غزالي لضرب مبرح قبل أكثر من أسبوعين.
ميدانيا ، قضت وحدة من الجيش السوري على إرهابيين ودمرت عددا من آلياتهم في تل الحارة بريف درعا، وفي تفتناز وبنش وتل الرمان وفيلون وانب بريف إدلب.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش قضت على إرهابيين ودمرت عددا من آلياتهم في تل الحارة بريف درعا. وفي ريف حمص نفذت وحدات من الجيش ضربات مركزة على تحركات أفراد التنظيمات الإرهابية بريف حمص الشرقي وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين وقضت على إرهابيين آخرين في الريف الشمالي. وذكر المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على مجموعات إرهابية تم رصد تحركها قرب عنق الهوى وفي المزبل بناحية جب الجراح ” لافتا إلى “مقتل إرهابيين كانوا يتنقلون بين سلام شرقي وسلطانية” بالريف الشرقي. وفي الريف الشمالي أفاد المصدر بأن وحدة من الجيش وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “قضت على مجموعة إرهابية في البيت المقنطر بأم شرشوح” التي تعرضت لهجمات إرهابية متكررة أجبرت الأهالي على الهجرة بعد تدمير بيوتهم وسلب أرزاقهم. وفي ريف إدلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية خلال عملياتها النوعية والمكثفة على أوكارهم وتجمعاتهم.

إلى الأعلى