الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / صومار يقبض على صدارة الجولة الثانية لرالي عمان والعوفي ثانيا
صومار يقبض على صدارة الجولة الثانية لرالي عمان والعوفي ثانيا

صومار يقبض على صدارة الجولة الثانية لرالي عمان والعوفي ثانيا

برعاية الوطن وعمان تريبيون إعلاميا
ست مراحل أمتعت الحضور والمتابعين والمنافسة شرسة حتى الأمتارالأخيرة

برعاية الوطن وعمان تريبيون إعلاميا شهدت منافسات الجولة الثانية لرالي عمان 2015م حضورا جماهيريا كبيرا من عشاق هذه الرياضة، حيث انطلقت المنافسات في الساعة الثامنة والنصف صباحا واستمرت حتى الثانية والنصف ظهرا واتسمت بمنافسة قوية منذ البداية بين الأسماء اللامعة، وشارك بهذه الجولة 18 سائقا وملاحا كانوا على متن 9 سيارات وتنافسوا على المراكز الأولى، وبلغ اجمالي مسافة المراحل الست التي نظمت بمنطقتي المسفاة والجفنين حوالي 217 كيلو مترا، حيث اعيدت كل مرحلة ثلاث مرات، وفي ختام المنافسات قام الشيخ طلال بن سعيد المعمري، الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات عمانتل بتتويج الفائزين بكؤوس المراكز الأولى وتكريم المشاركين في الجولة وذلك بحضور العميد متقاعد سالم بن علي المسكري، رئيس الجمعية العمانية للسيارات.
أسفرت نتائج منافسات الجولة الثانية لبطولة رالي عمان 2015م عن تتويج المتسابق المخضرم خالد صومار وملاحه طه صومار الزدجالي بطلا لهذه الجولة، وذلك بعد أن أنهيا المراحل بإجمالي زمن قدره 53:57 دقيقة، فيما جاء المتسابق زكريا العوفي وملاحه عمار البلوشي في المركز الثاني بعد أن نافسا بشراسة بفارق 10 ثوان بينهما وبين المركز الأول حيث أنهيا السباق بإجمالي زمن قدره 54:07 دقيقة، بينما جاء المتسابق خالد المنجي وملاحه سيف العيسري في المركز الثالث، بعد أن قطعا زمن قدره 57:10 دقيقة.
فيما جاء المتسابق فيصل الراشدي وملاحه وليد الراشدي في المركز الرابع، بعد أن حققا زمن قدره 57:37 دقيقة، وكاد أن يحجزا مكانا لهما في الصدارة لولا تأخرهما في منطقة الصيانة وهو ما عرضهما الى الجزاء بتأخرهما حوالي 1:40 دقيقة، وشهدت المنافسات عودة المتسابق عارف الكيومي بعد فترة من التوقف، والذي حقق المركز الخامس وأنهى السباق بإجمالي توقيت 1:01:48 ساعة، أما المتسابق حامد القاسمي لوب فحقق المركز السادس مع ملاحه جيفر القاسمي بعد أن أنهيا السباق بإجمالي توقيت 1:02:32 ساعة، بينما تراجع هذه المرة المتسابق سيف الحارثي وملاحه سالم العبري الى المركز السابع بعد أن كان متصدرا لمنافسات الجولة الأولى حيث توج بطلا لها، ولكن شراسة المنافسة وتعرض سيارته لبعض الأعطال الفنية جعلته يتأخر هذه المرة خاصة وأنه تعرض للجزاء بنحو 1:10 دقيقة بسبب تأخره في منطقة الصيانة، وأنهى السباق بإجمالي توقيت 1:04:42 ساعة، أما المتسابق حميد الوائلي فحقق المركز الثامن مع ملاحه مازن الندابي حيث أنهيا السباق بإجمالي زمن قدره 1:07:24 ساعة، بينما انسحب المتسابق جراح الطوقي وملاحه عيسى الوردي بعد تعرض سيارتهما الى عطل فني في المراحل الأخيرة من السباق.
تنظيم جيد وسباق ناجح
وقال الشيخ طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لشركة عمانتل نحن سعداء برعاية هذه الفعالية والتي تركز في المقام الأول على عملية السلامة في تنظيم فعاليات الرياضات السريعة ورياضات المحركات وعنصر السلامة مهم جدا ونحن كشركة دائما نقف وندعم مثل هذه المبادرات الشبابية والتي تهتم الى بناء جيل رياضي يراعي السلامة والأمان في إقامة مثل هذه المناسبات والتي تطور من مهارة الفرد لتمثيل السلطنة في النهاية خارجيا متى ما توفرت له الإمكانيات والدعم لذلك ، وشكرا كل المسؤولين والعاملين في هذه الجولة من الرالي على نجاحها وأكد على الاستمرار في الاعداد والتنظيم الجيد للفعاليات المشابهة.

مراحل شيقة ومثيرة
وصرح العميد متقاعد سالم بن علي المسكري، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات: “أصبحت مراحل الرالي الان معروفة لدى جميع المتسابقين، والذين يتسمون بالمهارة العالية والخبرة الكافية بجميع مراحل الرالي سواء كانت الجفنين أو المسفاة، مشيرا الى أن الجمعية تحرص على اضفاء بعض من التشويق عند تنظيم كل جولة، حيث مراعاة بعض التغييرات في كل مرة، مؤكدا أن المنافسات حظيت بتعزيز جانب الأمن والسلامة سواء بالنسبة للمتسابقين أو للجمهور أيضا”.
وأضاف المسكري: “منافسات الرالي تحظى بحضور جماهيري كبير خاصة من قبل الشباب العماني، وهو ما لاحظناه بدءا من استضافتنا لتنظيم احدى جولات رالي الشرق الأوسط بالسلطنة مؤخرا، ونتوقع أن تشهد منافسات العام الجاري حضورا جماهيريا أكبر خلال الفترة المقبلة، منوها أن بطولة رالي عمان 2015 سوف تتوقف من الان وحتى شهر سبتمبر القادم، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة خلال الأشهر القادمة”.
مقومات السلامة
وأكد المسكري على أهمية مقومات السلامة داخل وخارج حلبات السباق، حيث تتواجد سيارات الدفاع المدني والاسعاف والاتصالات اللاسلكية، مشيرا الى أن ذلك شكل عامل جذب لانتباه القائمين على الاتحاد الدولي للسيارات وومثليه خلال تنظيم منافسات رالي الشرق الاوسط بالسلطنة نهاية العام الماضي، وعلى رأسهم جون تود رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ونائبه ناصر العطية، مؤكدا على جاهزية السلطنة لاستضافة الى حدث عالمي في الراليات.
مهارة المتسابق
قال أحمد صومار، مدير فعاليات رالي عمان: “لقد كانت المراحل الست للجولة الثانية لرالي عمان شيقة وجيدة جدا، وبلغ إجمالي مسافتها حوالي 217 كم، مشيرا الى أن مراحل الجولة الثانية هي نفسها مراحل الجولة الأولى ولكن مع بعض الاختلافات البسيطة الممثلة في موقع الصيانة ونقطة الانطلاقة وخط النهاية، لافتا الى أن المنافسات حظيت بمشاركة قوية من 9 سيارات وأكمل جميع مراحل الرالي ثماني سيارات، حيث انسحبت سيارة واحدة فقط بسبب عطل فني بها، مؤكدا أن ذلك أمر جيد يدل على مهارة المتسابقين في تفادي أخطاء الجولة الأولى”.
التنافس للأمتار الاخيرة
وفي تعليقه عن النصر الذي حققه في منافسات الجولة الثانية؛ أعرب المتسابق خالد صومار، عن سعادته بتحقيق الصدارة في السباق، قائلا: “كانت المنافسة قوية مع جميع المشاركين في السباق، فقد كنت أصارع السيارات القوية التي يخوضون بها المنافسات، مشيرا الى أن سيارته تعرضت لبعض المشاكل الفنية في المرحلة الثانية، حيث تعطل سلندران، ووصل الى نقطة الصيانة وتم علاج المشكلة واستكمل مراحل الرالي هذه المرة، موجها شكره الى المتسابق حمود الطوقي على مساعدته له، مؤكدا أنه حاول تقديم أفضل ما لديه خلال المنافسات لإنجاز السباق وتحقيق المركز الأول”.
استعادة الصدارة
وقال الملاح طه صومار، والحاصل على المركز الأول في منافسات الجولة الثانية: “كنا نتصدر السباق في أول مرحلة ولكن في المرحلة الثانية تراجعنا الى بعض الشيء ولكن استعدنا الصدارة مرة أخرى في المرحلة الخامسة والسادسة، وأنهينا السباق في المركز الأول، موضحا أن تراجع الفريق كان بسبب عطل فني بالسيارة، وهو ما جعلها تسير بنصف قوتها”.
وأكد طه أن المنافسات كانت قوية جدا مع جميع المتسابقين خاصة مع زكريا العوفي الذي كان قريبا في ظل المشاكل الفنية التي تعرضت لها السيارة، موضحا أنه كان هناك استراتيجية محددة للفريق لحسم مراحل الجولة الثانية خلال أول 4 مراحل، مضيفا: “كنا نهدف من خلال هذه الخطة الى توسيع الهوة بيننا وبين منافسينا، موجها شكره الى الراعي الرسمي للفريق شركة تاركت، بالاضافة الى الجمعية العمانية للسيارات ووزارة الشؤون الرياضية ووزارة السياحة على دعمهم لبطولة عمان للراليات”.
منافسة شرسة
من جانبه قال المتسابق زكريا العوفي، سائق فريق عمانتل وصاحب المركز الثاني في منافسات الجولة الثانية: ” كانت المنافسة شرسة بيني وبين خالد صومار وخالد المنجي، وأطمح أن نواصل تقدمنا في المنافسات حتى نهاية بطولة عمان للراليات، منوها أن مراحل الجولة الثانية كانت هي نفسها مراحل الجولة الأولى ولم يتسنى له التعرف على طبيعة تلك المراحل بشكل جيد حيث خرج مع نهاية المرحلة الثانية بالجولة الأولى، وذلك مقارنة مع باقي زملائه الذين أكملوا حتى نهاية الجولة، وهو ما أكسبهم خبرة أكبر بالمراحل مقارنة به كونهم كرروا تلك المراحل أكثر من مرة”.
وأفاد العوفي أن مراحل الجولة الثانية للرالي كانت سريعة، موضحا أن المرحلة الأولى كانت طويلة وممتعة، أما الثانية فكانت وعرة واعتمدت على مهارة السائق والملاح في تفادي الأخطاء.
تفادي الأخطاء
وعن تفادي أخطاء الجولة الأولى قال العوفي: “تعرضنا في الجولة الأولى إلى عطل فني وذلك بسبب جاهزية السيارة قبل بدء السباق بثلاث أيام فقط ، كما أنها كانت جديدة بالنسبة لنا، وكان العطل الفني بالنسبة لنا مفاجأة، كما أن الفريق الفني لم يكن متواجدا أما هذه المرة فتواجد معنا الطاقم الذي قدم خصيصا من تركيا وفيما يتعلق بأبرز التحديات التي واجهت فريق عمانتل، قال العوفي: “بالفعل كان هناك تحديات ابرزها تعرض السيارة لثقب في الإطار بالمرحلة الأخيرة، وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن ليؤثر في نتائج السباق إلا أن ذلك أخرنا نوعا ما، موجها شكره الى الراعي الرئيسي شركة عمانتل وهواوي على تقديم الرعاية والدعم للفريق والذي لولاه لما حظي الفريق بالمشاركة في المنافسات”.
مراحل سريعة
وقال عمار البلوشي، ملاح فريق عمانتل: “اتسمت مراحل الجولة الثانية بكونها سريعة جدا، ولأن خبرتي كملاح كانت أقل من مستوى السيارة في الجولى الأولى لم نكن على القدر المطلوب، معتبرا أن سيارة الفريق الجديدة نقلة نوعية، وتم هذه المرة تفادي جميع الأخطاء التي تعرض لها الفريق في الجولة الماضية، وكانت ملاحظات الطريق وارشادات السائق جميعها صحيحة، وذلك على الرغم من مواجهة بعض التحديات في آخر مرحلة حيث ثقب الاطار”.
الحاجة الى التخطيط
وقال المتسابق خالد المنجي، الحاصل على المركز الثالث: “لم يكن هناك أية ملامح للتكسير في المرحلة الأولى وفي الوقت نفسه كانت في حاجة الى تخطيط دقيق من المتسابق لإنجازها، أما المرحلة الثانية فكانت وعرة نوعا ما وفيها تأخرنا بعض الشيء، مشيرا الى أن المنافسة كانت قوية جدا، ولم تتعرض السيارة لأية مشاكل خلال مجريات السباق، لافتا الى أن المتسابقين يخوضون المنافسات على متن سيارات قوية بالاضافة الى خبرتهم في سباقات الراليات”.
ووجه خالد شكره الى فريق المنجي لدعمهم له في حسم السباق، متمنيا أن يحقق نتائج أفضل في الجولات القادمة، مؤكدا أنه مع تكرار خوض المنافسة على نفس المسار ينعكس ذلك على على أداء المتسابقين بخبرة أكثر بطبيعة تلك المسارات واشار المنجي الى أنه يستعد حاليا للمشاركة في منافسات رالي ايران الدولى والذي سيقام في شهر مايو القادم، وهو الآن في انتظار موافقات الجمعية العمانية للسيارات ودعمهم له حتى يتسنى له المشاركة، منوها أنه قام مؤخرا بتجهيز السيارة وتمت اعادة برمجتها، موجها شكره الى من قدموا له الدعم والرعاية ممثلين في بنك صحار وبيت الأسرة.
تسهيل الاتصالات
شارك في تنظيم الجولة الثانية لرالي عمان فريقا من الجمعية السلطانية العمانية لهواة اللاسلكي بهدف تسهيل التواصل داخل مراحل الرالي حيث صعوبة التواصل وعدم توفر شبكة للهاتف المحمول، ويشار الى أن هذا الفريق يشار في تنظيم منافسات رالي عمان منذ عام 2009م وإلى اليوم، وذلك كخدمة ودعم للمجتمع، وذلك لأهمية التواصل اللاسلكي في الراليات حيث أن مراحل ومسارات الرالي تنظم وسط الجبال والاودية، ويصعب في هذه المواقع الاتصال والتواصل فيما بين المشاركين، وتعتبر الاتصالات اللاسلكية هي أفضل وسيلة لربط معظم المسارات مع غرفة التحكم لعمليات الرالي.
اللقاء في صور
ستحتضن ولاية صور منافسات الجولة القادمة للبطولة في شهر سبتمبر المقبل وستكون امام المتسابقين اخذ قسط من الراحة لإعادة تجهيز سياراتهم للسباق القادم.

إلى الأعلى