الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش المصري يدمر 194 فتحة نفق جديدة على الشريط الحدودي بشمال سيناء

الجيش المصري يدمر 194 فتحة نفق جديدة على الشريط الحدودي بشمال سيناء

السيسي يدعو لتجاوز الخلاف خلال القمة العربية

القاهرة ـ وكالات: أعلن الجيش المصري اكتشاف وتدمير 194 فتحة نفق جديدة على الشريط الحدودي بشمال سيناء خلال الفترة من أول فبراير الماضي وحتى 19 مارس الجاري.
وقال المتحدث العسكري العميد محمد سمير على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إنه في إطار جهود القوات المسلحة في التصدي للمهربين والمخربين والعناصر الإجرامية التي تستهدف المساس بالأمن القومي على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، تمكنت قوات حرس الحدود خلال الفترة المذكورة أيضا من ضبط عدد اربعة مقذوف مضاد للدبابات بجوار فتحة أحد الأنفاق.
وأشار إلى ضبط كمية من المواد شديدة الانفجار بإجمالي وزن 1100 كيلوجرام بالإضافة إلى ضبط بندقيه آلية بالخزنة بها عدد 29 طلقه عيار62ر7×39مم.
ولفت المتحدث إلى تدمير عدد من السيارات اثناء القيام بعمليات التهريب وبها كمية من الاسلحة والذخائر في عدد من المناطق خاصة الحدود المصرية الليبية ، بالإضافة إلى ضبط مركبين تحملان كميات من المخدرات في ساحل دمياط ومنطقة رأس سدر.
وقال المتحدث انه تم ضبط 17 محطة ارسال واستقبال صغيرة للبث الحي و14 جهاز ارسال واستقبال و14 جهاز مقوى للشبكات.
سياسيا بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي المستجدات والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية التي تتولى مصر رئاستها.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد على أهمية إعلاء قيمة التضامن العربي، وتعزيز العمل العربي المشترك والحرص على وحدة الصف، والتواصل إلى توافق وتجاوز أي خلاف في وجهات النظر خلال القمة المقرر عقدها نهاية الشهر الجاري.
وفي هذا الصدد، أشار العربي إلى أن الأمن القومي العربي سيتصدر أولويات جدول أعمال القمة العربية المقبلة، وذلك إدراكاً من الدول العربية لحجم المخاطر والتهديدات وضرورة توفير الأدوات اللازمة لدحر الإرهاب والحفاظ على الدول العربية.
وأضاف العربي أن تعديل ميثاق الجامعة العربية سيكون أيضاً ضمن البنود المهمة المطروحة على جدول أعمال القمة، وذلك لجعل الميثاق أكثر تطوراً وبما يعزز من آليات عمل الجامعة العربية، ويجعلها أكثر قدرة على الاستجابة لمختلف التحديات.
وأضاف السفير علاء يوسف، أن الرئيس نوَّه إلى خطر الإرهاب الذي يحدق بالعديد من دول المنطقة العربية في الوقت الراهن، وهو الأمر الذي يستدعي التكاتف العربي أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على مقدرات الدول والشعوب العربية، وذلك من خلال صياغة منظومة الأمن القومي العربي بما يمكن الدول العربية من الاستجابة والتعامل مع التحديات الجسيمة التي تفرضها الظروف الحالية.
وعلى الصعيد الإقليمي، شهد اللقاء استعراضاً لآخر المستجدات المتعلقة بالعديد من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في كل من ليبيا وسوريا واليمن والعراق.
من جهتها، أعلنت جامعة الدول العربية أن أمينها العام الدكتور نبيل العربي، توجه، أمس إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وذلك في زيارة عمل تستغرق يومين، حيث يلتقي خلالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعبد المالك سلال رئيس الوزراء ووزير الخارجية رمطان لعمامرة للتباحث حول آخر التحضيرات للقمة العربية المقبلة في شرم الشيخ المقرر انطلاقها 28 و29 مارس الحالي.
وأكد الأمين العام في بيان له، أن الهدف الأول من الزيارة هو الاستماع إلى وجهة نظر الجزائر الشقيقة فيما يتعلق بأزمة التهديدات التي تحيط بالعالم العربي اليوم، وما يمكن القيام به لحماية الأمن القومي العربي في ظل الظروف الراهنة.
في سياق آخر، قال أسامة شلتوت، سفير مصر لدى الخرطوم، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيوقع وثيقة الاتفاق المبدئي على آلية تشغيل سد النهضة الإثيوبي في العاصمة السودانية الخرطوم الاثنين، مع الرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس وزراء إثيوبيا، هيلي ميريام ديسالين.
وأشار إلى أن توقيع هذه الوثيقة سيعطي صفة الإلزام للدول الثلاث بشأن آلية تشغيل السد.
وقال الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، إن إثيوبيا ستلتزم بـ”وثيقة المبادئ” المقرر توقيعها، مؤكدًا أن كلام المسئولين الإثيوبيين “مطمئن”.
وأضاف “مغازي” أن الخبراء الفنيين والقانونيين للدول الثلاث على اتصال دائم للانتهاء من الصيغة النهائية خلال الـ48 ساعة المقبلة للوثيقة.
من ناحية اخرى التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علوي عبد الرحمن شهاب، المبعوث الخاص لرئيس إندونيسيا للشرق الأوسط ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك بحضور سامح شكري، وزير الخارجية، والسفير الاندونيسي بالقاهرة.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن المبعوث الاندونيسي نقل رسالة من الرئيس الاندونيسي إلى الرئيس المصري تضمنت دعوته للمشاركة في قمة آسيا / إفريقيا التي ستنظمها إندونيسيا في شهر أبريل القادم تزامناً مع ذكرى مرور 60 عاماً على اِنعقاد مؤتمر باندونج عام 1955. وأعرب “شهاب” عن تطلع بلاده لقيام الرئيس بزيارة رسمية إلى إندونيسيا، في ضوء اهتمامها بتفعيل العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمعها بمصر في كافة المجالات.
وأشاد المبعوث الاندونيسي بدور مصر الرائد في المنطقة، وكذا في العالم الإسلامي، مثنياً على دور الأزهر الشريف في نشر علوم الدين الإسلامي، وما أسهم به من مساهمة فاعلة في إعداد وتثقيف العلماء الاندونيسيين.

إلى الأعلى