الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: الحكومة تقصف معسكرا بطرابلس والمبعوث الدولي يرى الاتفاق بعيدا

ليبيا: الحكومة تقصف معسكرا بطرابلس والمبعوث الدولي يرى الاتفاق بعيدا

طرابلس ـ مدريد ـ وكالات: قال مسؤولون إن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا شنت غارات جوية على معسكر تابع للجيش وحاولت قصف المطار في العاصمة طرابلس التي يسيطر عليها فصيل منافس لها فيما رأى المبعوث الدولي أن الاتفاق بين طرفي النزاع لا يزال بعيدا.
ويأتي القصف بعد يوم من اعلان الحكومة أنها بدأت هجوما عسكريا “لتحرير” طرابلس التي سيطر عليها فصيل فجر ليبيا في أغسطس وأعاد برلمانا سابقا.
وتباشر الحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبد الله الثني والبرلمان المنتخب عملهما من شرق ليبيا منذ ذلك الحين.
وقال صقر الجروشي وهو قيادي في سلاح الجو بشرق ليبيا إن طائراته قصفت مطار معيتيقة في طرابلس ومعسكرا يستخدمه فجر ليبيا قرب مطار آخر بالعاصمة.
وذكر مصدر أمني في طرابلس أن المعسكر قصف فيما يبدو لكن الطائرات أخطأت هدفها ولم تقصف المطار.
وقالت قناة النبأ التلفزيونية ومقرها طرابلس إن طائرات حربية قصفت أيضا مطار زوارة بغرب البلاد لكن لم يرد تأكيد فوري على هذا.
الى ذلك اعتبر المبعوث الدولي الى ليبيا برناردينو ليون ان التوصل الى اتفاق بين طرفي النزاع في ليبيا سيكون صعبا، لكنه اعرب عن الامل في ان يتحدا لمواجهة داعش.
وقال في مقابلة مع صحيفة البايس نشرت أمس في ثاني أيام المفاوضات الليبية في الصخيرات بالمغرب “الاتفاق سيكون صعبا، ونحن لا نزال بعيدين عنه”.
وقال ليون “نعتقد ان هذا الامر له علاقة بالمفاوضات” في الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة المعترف بها دوليا عن هجوم على صفحتها على فيسبوك.
واوضح المبعوث “في كل معسكر هناك متشددون ومعتدلون. المعتدلون يرغبون في التوصل الى اتفاق في حين يفضل المتشددون الحل العسكري، يريدون فرض انفسهم عسكريا على المعسكر الآخر”.
واضاف “لا يمكن ان يقبل المجتمع الدولي هذا الحل وفي حال التوصل الى اتفاق يجب ان يعود (المجتمع الدولي) الى البلد”.
وتابع “ان ما لم يقم به المجتمع الدولي بشكل جيد في 2011 هو المتابعة، والبقاء في الميدان. ولم يكن الامر يتعلق باعادة اعمار بلد بل ببناءه” من جديد.
واشار الى انه من المفارقة ان وجود تنظيم الدولة في البلد يمكن ان يكون “عامل توحيد للقوات الحكومية في طبرق ومليشيات مصراتة التي تتصدى لداعش”.
وكان ليون حض الجمعة طرفي النزاع على “وقف عملياتها والتعاون مع العملية السياسية” في الوقت الذي يحاول فيه اطراف النزاع التحاور في المغرب.
ومن المقرر ان تستمر المفاوضات حتى اليوم.

إلى الأعلى