الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختام فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف والشاب مامي يقدم “الراي” ويختتم الليالي الغنائية في الدوحة
ختام فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف والشاب مامي يقدم “الراي” ويختتم الليالي الغنائية في الدوحة

ختام فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف والشاب مامي يقدم “الراي” ويختتم الليالي الغنائية في الدوحة

أسدل الستار مساء أمس الأول على فعاليات مهرجان ربيع سوق واقف بالعاصمة القطرية الدوحة والذي تميز بإحياء العديد من الحفلات لأشهر وألمع نجوم الوطن العربي وإقامة العديد من العروض العالمية والليالي التراثية الشعبية والحفلات الغنائية علي مدار أسبوعين كاملين إضافة إلى مشاركات الفرق الشعبية من مختلف انحاء العالم في سوق واقف التراثي الذي يستقطب الزوار من مختلف ارجاء العالم.
وأسدل الستار مساء أمس الأول بالليلة الغنائية على أنغام وصوت النجم الجزائري الشاب مامي الآلاف من محبي الفنان الشاب مامي ومحبي فن “الراي” الشهير، ووسط تصفيق الجماهير وحماسهم الشديد لهذا الحفل دخل الشاب مامي إلى المسرح مع موسيقى أغنيته الرائعة “يا لا” و”زاوزاز” وهي أغنية قبائلية كان قد غناها النجم الجزائري مع نجم الأغنية القبايلية إيدير، لتكون افتتاحية ليلته الغنائية كما قدم ايضا أغنيته “عمري ما ظنيت” و”انت ضري وانت دواي”، و”مالي مالي”، وأغنيته “بلادي الجزائر”، وأغنيته الشهيرة “فاطمة” التي ختم بها حفلة موقعا على سهرة جماهيرية لاقت قبول الحضور.
وكان قد عقد مطرب فن “الراي” الجزائري الشاب مامي مؤتمرا صحفيا اكد على دهشته بالأجواء الرائعة للمهرجان من خلال متابعته لبعض حفلاته على شاشة “روتانا موسيقى”، فيما أشار وردا على الديوهات الغنائية التي قدمها مع كل سميرة سعيد وكاظم الساهر وإليسا إلى أنها تشكل بصمة في مساره الغنائي وأراحته كثرا وقربته من جمهور عربي كبير، كاشفا عن رغبته عن أمنيته في إعادة التجربة مع أحد فناني الخليج.
ونفى الشاب مامي أن يكون لتجربة السجن التي عاشها تأثير على شعبيته وجماهيريته مستدلا بمشاركته العام الماضي في مهرجان موازين وحضور أزيد من ألف لحفله وكذا دعوته ليكون نجم ختام مهرجان ربيع سوق واقف، مشيرا بخصوص مدى تقبل الجمهور الخليجي لفن الراي إلى أن جمهور المغرب العربي يستمع للفن الخليجي رغم عدم فهمه لبعض الكلمات ولكن بتفاعل مع الموسيقى كما يحدث في حفلاته بأوروبا وأميركا حيث يحضر الجمهور للاستمتاع بالموسيقى التي هي لغة عالمية، وأثيرت خلال المؤتمر عدة قضايا أخرى مثل موضوع المشاركة في فيلم حول محمد البوعزيزي مفجر الثورات العربية حيث اعتبر ذلك شرفا له حيث سيكون الفيلم من إنتاج التونسي طارق بن عمار، وبنكهة طريفة قال أن سبب هجرة الفنانات المغاربيات نحو المشرق يرجع إلى تأثير الأفلام العربية، ليؤكد في النهاية على أنه يعتزم تكريم الفنانة الجزائرية وردة في ألبومه القادم من خلال أغنية “بتونس بيك” التي سيقدمها يإيقاعات الراي.

ليلة الطرب الخليجي
وكانت قد سبقت الليلة الأخيرة أحيا ليلة غنائية للفنان محمد عبده، وعلي عبدالستار حيث قدم في البداية الفنان علي عبدالستار عدد من أغانيه منها أغنية “سوق واقف”، و”يا حبيبي” وأغنية “يا ناس أحبه وأحب أسمع سواليفه” وبعدها “يا حبيبي ترى القلب بعدك” وأغنية “البارحة” وأغنيته “اطلب اطلب” وأغنية “ريش الحمام” وغيرها.
بعدها كان الموعد مع المطرب محمد عبده حيث قدم بداية أغنيته “نجم عالي”، ثم أغنيته “بصيح الليل”، ثم أغنيته “هذا حبيبي”، و”يا غالي الأثمان” و أغنيته “أنت محبوبي” وأغنية “في الجو غيم” حيث اختتم الحفل بأغنيته الشهيرة “الأماكن”.
وكان قد اقام الفنان السعودي محمد عبده مؤتمرا صحفيا عبر بداية عن سعادته بالمشاركة في مهرجان ربيع سوق واقف وقال ان لديه (سوق واقف) طابع خاص شعبي وثقافي مختلف عن الحفلات المغلقة التي تكون فيها تركيبة كبار الشخصيات وهو ما يفرض عليه اختيار الأغاني بدقة متناهية وبخوف أحيانا حتى تلائم هذا الجمهور الذي يأتي من أجل تذوق الفن.وأكد فنان العرب خلال مؤتمره الصحفي ردا على سؤال يتعلق حول ألبومه القادم، أنه ليس لديه حاليا أي تصور أو رؤية حيث يعمل على الأغاني المنفردة خاصة وأن الظروف ليست ملائمة من أجل تقديم ألبوم جديد خاصة وأن آخر ألبوماته “بعلن عليها الحب” لم يكمل بعد سنته الأولى بالأسواق قبل أن يعود ليعترف أن هذا الألبوم لم يحقق النجاح الذي كان ينتظره منه لكونه يحتوي على أغاني متواضعة جدا من حيث اللحن والكلمات والتي لم تحمل أي جديد بالنسبة إليه سوى صوته، لكنها تبقى أغاني تقليدية إنصافا للملحنين والشعراء الذين تعاون معهم، فيما أكد بخصوص ألبوم “راحلة” الذي كان قد سبق له أن كشف عن عزمه طرحه بالأسواق قبل ثلاث سنوات، إلى أن السبب يرجع للمنتج الذي لا يزال لديه تحفظ على الوقت الذي سيتم فيه طرحه، فيما أشار بخصوص أغنية “تنسى لحظة” أنه سيختار الوقت المناسب لطرحها خاصة وأنها من الأغاني المكبلهة والتي تنتمي إلى اللون الذي يغنيه منذ 30 عاما. وأشار الفنان السعودي الكبير إلى أن لديه نصا للأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن الذي عود جمهوره على أجمل القصائد حيث تمت صياغته لحنيا حيث يمكن أن يكون هذا النص عنوانا لألبومه القادم، رافضا الكشف عن اسم هذه الأغنية.
وكشف الفنان محمد عبده خلال أنه أصبح اليوم يفكر في استئناف تقديم الأغاني الشعبية التي اشتاق إليها كثيرا لكن الظروف تحول بينه وبين العودة إليها، مشيرا بخصوص سؤال يتعلق بعلاقته بجمهوره أن ليس له أية مشاكل معه في مجال الغناء. وحول ما أثير مؤخرا حول تقبيله ليد أصالة خلال استضافتها له في برنامج “صولا” خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها “تويتر”، قال محمد عبده: لا أعول لا على تويتر أو التغريدات ولكن أصدق ما أسمعه”، مشيرا إلى أن ما حصل له مع أصالة يمكن أن يحصل مع أي شخص آخر لأنه مستعد لتقبيل يد أي شخص يقبل يده كنوع من الاحترام له وهاذ ما قام به.
وأثيرت خلال المؤتمر الصحفي قضية أغنية “النورس” التي كان سيتعاون فيها مع الشاعر علي عسيري الي منحها في النهاية للفنان القطري سعد الفهد دون أن يظهر لها أثر، حيث أكد الفنان محمد عبده أن الأغنية كانت غير مكتملة ولها كتابة وأسلوب معين وكتابتها ثقافية جميلة، لكن لا يتوفر فيها الخط الغنائي فيها، وقد قدم عدد من الملاحظات حولها ولكن لم يتم الأخذ بها.
وأثيرت خلال المؤتمر عدة قضايا مثل سر النجاح والتألق ووصفة النجاح وطقوسه خلال الحفلات، فيما أشار بخصوص سؤال يتعلق بصحته وزواجه الثاني وماذا غير فيه إلى ان صحته جيده ودلل على ذلك بوقوفه من على الكرسي رافعا شارة العافية للتدليل على أنه في أحسن حالاته الصحية بعد الإشاعات الأخيرة بخصوص وضعه الصحي الحرج.

ليلة عراقية خالصة
وفي ليلة عراقية ضمن الليالي الغنائية لمهرجان ربيع سوق واقف بالدوحة شاركت صاحبة المقامات العراقية والحنجرة الذهبية فريدة علي والفنان كاظم الساهر، وبدأ الحفل بالفنانة فريدة العراقية التي اطلت على المسرح بغنائها رائعتها الجميلة “أحلى عتاب” من كلمات الشاعر نزار جواد وألحان محمد حسين قمر وهي من مقام الخنبات، وعلى أنغام وألحان المايسترو محمد قمر وتناغم أعضاء الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو المميز هاني فرحات مع فرقته المرافقة لهذه المقامات الرائعة انتقت فريدة أغنيتها من مقام الصبا بعنوان “يا الولد يا بني شلون” والتي مزجتها مع اغنيتها “ماريده”وهي من كلمات جبوري النجار، وألحان عباس جميل، كما قدمت أغنية “عليش تغيب” من مقام الهمايلون، ومن كلمات محمد المحاويلي ومن ألحان وتوزيع محمد حسين قمر، وليكون النغم الرابع من صاحبة المقامات مع مقام ” البيات” لاغنيتها “ما اصبر”، إضافة إلى أغنية “اي شيء في العيد” على مقام عجم، للشاعر إيليا أبو ماضي، وألحان محمد حسين قمر، ولتختتم فريدة العراقية حفلها بالاغنية التراثية العراقية الجميلة “طالعة من بيت أبوها” من ألحان ملا عثمان الموصلي”.
بعدها قدم الفنان كاظم الساهر أغنيته ” مشتاق”، ثم أغنيته “إلى تلميذة”، وأغنية “يا ناس صح النوم”، وأغنية “عيد وحب هذي الليلة”، وأغنيته “أحبيني” وأغنيته “أبوس الراس واليد” وأغنية “تحكي جد” ورائعته أغنية “ليلى”.
وكان قد عقد الفنان كاظم الساهر مؤتمر صحفي بمناسبة حفله في المهرجان أداره الإعلامي فواز مزهر قال فيه إلى أنه انتهى من تلحين ملحمة “جلجامش” التي شرع فيها منذ سنوات، حيث تم تسجيلها مع فرقة الأوبرا المصرية فيما يواصل الدكتور فتح الله أحمد إنجاز باقي العمليات الموسيقية المتعلقة بالتوزيع، مشيرا إلى أنه قام بتسجيلها على حسابه الخاص لأنه يريد ضمها إلى مكتبه الخاصة، لكن عرضها على المسرح يتطلب إمكانيات ضخمة لا يمكن توفيرها إلا من خلال تبني إحدى الحكومات لها، وهو ما تم من خلال اتصال بعض الدول العربية به وإبداء اهتمامها بالملحمة لكن يفضل التريث حتى الانتهاء من عملية التوزيع الموسيقي للفضل في مسألة إنتاجها وعرضها.
من جانب أخر، تحدث الفنان كاظم الساهر عن مشاركته في لجنة تحكيم برنامج “أحلى صوت” الذي أشار أنه يعرف هذا العام مشاركة قوية من طرف الأصوات الغنائية التي تتنافس على اللقب، مشيرا إلى أن هم أعضاء لجنة التحكيم هو تقديم أصوات لها القدرة على شد الناس إلى البرنامج خاصة بالنسبة لفريقه الذي يريده هذا العام قويا ويقدم كل الألوان الطربية.

إلى الأعلى