الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / نيجيريا: قوات تشادية تنتشر في (جامبورو) ومقبرة جماعية في (دماساك)
نيجيريا: قوات تشادية تنتشر في (جامبورو) ومقبرة جماعية في (دماساك)

نيجيريا: قوات تشادية تنتشر في (جامبورو) ومقبرة جماعية في (دماساك)

جودلاك يأمل التخلص من (بوكو حرام) خلال شهر

نجامينا ـ عواصم ـ وكالات: أعادت القوات التشادية امس انتشارها بلدة جامبورو الحدودية شمال شرق نيجيريا، بحسب السكان المحليين، بعد ان استغل مسلحو بوكو حرام غياب الجيش عن البلدة وقتلوا 11 شخصا. وقال باباجانا كاريمبي الذي يعيش في بلدة فوتوكول الواقعة شمال الكاميرون والتي يفصلها جسر عن جامبورو “دخل مئات الجنود التشاديين الى جامبورو أمس من فوتوكول”. من جهة اخرى عثر على “نحو مئة جثة” في شمال شرق نيجيريا، وتحديدا في مدينة دماساك التي استعادها الجيشان التشادي والنيجري من مسلحي بوكو حرام في التاسع من الجاري، وفق ما اعلن المتحدث باسم الجيش التشادي أمس. وقال الكولونيل عظيم برماندوا اجونا الذي توجه الى المكان بعدما عثر جنوده على الجثث ان هناك “نحو مئة جثة متناثرة تحت جسر” يقع على طريق الخروج من مدينة دماساك القريبة من النيجر. واضاف ان العديد من الجثث كانت مقطوعة الرأس لكنه تدارك ان “معظمها قتل اصحابها بالرصاص”. وتابع ان “هذه المجزرة وقعت قبل شهر او شهرين وهي صنيعة بوكو حرام”. وشن الجيشان النيجري والتشادي في الثامن من مارس هجوما مشتركا بريا وجويا في نيجيريا ضد بوكو حرام. وتمكنا خصوصا من استعادة دماساك، وفق مصدر امني تشادي.
واوضح المصدر ان الخسائر البشرية كانت جسيمة، اذ قتل نحو مئتين من المقاتلين فيما خسر الجيش التشادي عشرة من جنوده واصيب عشرون اخرون. وهدفت هذه العملية العسكرية الى “تدمير” قواعد بوكو حرام القريبة من النيجر.
وكان مسلحو بوكو حرام استولوا على دماساك في 24 نوفمبر الفائت بعدما قتلوا خمسين من سكانها واجبروا نحو ثلاثة الاف اخرين على الفرار، وفق المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة. وفي سياق آخر امل الرئيس النيجيري في مقابلة بثت أمس بطرد بوكو حرام من كل المناطق التي يسيطرون عليها في شمال شرق نيجيريا خلال شهر. وقال جودلاك جوناثان للبي بي سي “انا متفائل جدا: لن نحتاج الى اكثر من شهر لاستعادة كل الاراضي التي سقطت بين ايديهم”. واعلن الجيش النيجيري الذي سبق ان تعرض لانتقادات شديدة لاخفاقه في التصدي للمسلحين، ان العملية العسكرية التي بدأت في فبراير بدعم من تشاد والكاميرون والنيجر اتاحت طرد المتمردين من ولايتين من ثلاث ولايات كانوا يسيطرون عليها هما يوبي واداماوا. واكد جوناثان للبي بي سي ان “بوكو حرام تضعف يوما بعد يوم”. لكن المتمردين اظهروا انهم لا يزالون قادرين على شن هجمات دامية عبر مهاجمتهم مدينة جامبورو حيث قتل 11 مدنيا. وهذه المدينة في شرق ولاية بورنو القريبة من الحدود الكاميرونية استعادها الجيش التشادي من بوكو حرام. لكن قواته انسحبت منها الاسبوع الفائت من دون ان يحل محلها جنود نيجيريون، وفق السكان. ويثير هذا الامر مخاوف من مشاكل تنسيق بين مختلف الجيوش التي تخوض عمليات عسكرية.

إلى الأعلى