الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / برعاية بدر بن سعود.. جامعة نـزوى تحتفل بتخريج الدُّفعة السابعة من حملة الماجستير والبكالوريوس والدّبلوم
برعاية بدر بن سعود.. جامعة نـزوى تحتفل بتخريج الدُّفعة السابعة من حملة الماجستير والبكالوريوس والدّبلوم

برعاية بدر بن سعود.. جامعة نـزوى تحتفل بتخريج الدُّفعة السابعة من حملة الماجستير والبكالوريوس والدّبلوم

نـزوى – من سالم بن عبدالله السالمي:
أحتفلت جامعة نـزوى مساء أمس بتخريج الدُّفعة السابعة من حملة الماجستير والبكالوريوس والدّبلوم من كليَّات الجامعة الأربع وفي شتَّى التَّخصُّصات والتَّي منها التَّخصُّصات العلميَّة والتَّربويَّة والعلوم الإنسانيَّة والهندسيَّة والصيَّدلة والتَّمريض والعلوم الاقتصادية والإداريَّة ونظم المعلومات وغيرها. ويبلغ عدد الخرِّيجين لهذا العام (950) خريجًا وخرِّيجةً حيث يبلغ عدد خريجي درجة الماجستير (133) خرِّيجًا وخرِّيجةً، في حين يبلغ عدد خرِّيجي درجة البكالوريوس (488) خرِّيجًا وخرِّيجةً، أمَّا حملة درجة الدُّبلوم فقد بلغوا (330) خرِّيجًا وخرِّيجة.
رعى حفل التخريج معالي السَّيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع وبحضور صاحب السُّمو السَّيد أسعد بن طارق آل سعيد ممثِّل جلالة السُّلطان رئيس مجلس أمناء جامعة نزوى وعددٍ من أصحاب المعالي والمكرَّمين أعضاء مجلس الدَّولة، وأصحاب السَّعادة أعضاء مجلس الشُّورى والولاة والمدعوِّين وأولياء أمور الخرِّيجين والخرِّيجات.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس الجامعة كلمة قال فيها: إن التخرج محطةٌ من محطات العمر الزاهية تشبه محطة يوم الميلاد ولم لا إنه ميلاد مرحلة جديدة في حياة كل منا كما تشبه محطة يوم الزفاف.. إذ هو زفاف “قدراتٍ ومهاراتٍ ومعارف” إلى مستقبل عامرٍ بآفاقه وتطلعاته كما هو عامرٌ بما يمكن إنجازه وتحقيقه على صعيد الفرد والوطن.. إنه بحق عيدٌ لا يتكرر في العمرَ الا قليلا يأتي تتويجاً لجهدٍ دؤوب وعطاءٍ متصل وإعلان بداية وميلاد لمرحلة جديدة، أكبر بهمم صناعها وأنعم بكم جميعاً في مشوارٍ يتطلّع إليه الوطن عطاءاً وبناء وأفكاراً ومبادرات تعزز مسيرة النماء والازدهار تضاهي تطلعكم وأسركم الكريمة لمستقبلٍ زاهرٍ ومثمر، إنكم تقدمون على مرحلةٍ يحتاج فيها الفرد بجانب معارفه العلمية ومهاراته الفنية والتخصصية أن يشمرّ عن ساعد الجد وأن يشحذ همته ليس لتطبيق ذلك فحسب بل للإستفادة من خبرات من سبقوه متسلحاً بقيم التعاون وحسن التفاهم والتسامح والقبول المبني على الفكر الإيجابي الذي زرعته الجامعة في كل منكم.
وقال إن عوالم اليوم الإقتصادية والمعرفية تتسم بسرعة التغيّر وهذا يستلزم منكم القدرة على المواكبة بإستمرار التعلّم وتطوير الذات وإذكاء روح المبادرة للإستفادة المثلى من الفرص المتاحة لكم حيث أن الصدف لا تخص إلا العقول المهيأة.
وأضاف : إن سوق العمل يتغير بوتيرة متسارعة فالعالم ماضٍ لإقتصادٍ قائم على المعرفة تتغير فيه سوق فرص العمل نوعاً وكما وان الخريجين مطالبون أكثر من أي وقت مضى لإستمرار التعلم والتأهيل وتطوير الذات والوعي بهذه المتغيرات والإسهام الفاعل في تشكيلها والحرص على اقتناص فرص الريادة ومجالات التوظيف الذاتي
وقال : حرصت الجامعة على تمكين الطالب من مفاتيح المعرفة والعلوم اللازمة لمجاله وأوصلته بمعين خصب من المهارات المتعددة والقيم الفاضلة بما يعيينه على حسن التصرف ورشاد التدبير وحسن المعاملة وأني لأدعوكم أيها الخريجون والخريجات أن تضعوا ذلك نصب أعينكم وتترجموه إلى واقع حي يشهد لكم بالنماء وللوطن العزيز بما يستحقه منا جميعا من إستدامة للتطور والإزدهار.
ثم ألقت الطالبة الزهراء بنت زاهر العبرية كلمة الخريجين قالت فيها: لقد مرت بنا سنوات من الاجتهاد والتي كان للجد فيها عنوان وللمثابرة أشكال وألوان احتوانا هذا الصرح العلمي الشامخ في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول للهدف والحصول على التميز ، فقد نشأنا في هذه الجامعة ، ننهل من معينها الصافي ونكتسب منها العلوم والمعارف ، واليوم أرى النور ينبثق من زوايا الجامعة وأركانها العريقة ، مفتخرة بانتمائي لهذا الصرح الشامخ والذي طالما نسجنا فيه حروفا من ذهب ، فكنا فيه الشمس الوضاءة والبسمة التي تعانق فضاء الجامعة ، اليوم يعود بنا شريط الذكريات إلى الوراء لنرى أنفسنا الآن على أعتاب التخرج مكللين بالتميز والنجاح.
وأضافت لقد حان دوركم لتضعوا بصماتكم ، وتُعملوا عقولكم وجهودكم في جميع مناحي التنمية والتطوير ، فعُمان بكم أنتم ، والتاريخ إذ يحكي إنما يحكي عن ملامح أجدادكم فشمِّروا عن سواعد الجد واجعلوا عمان منتهى غايتكم ، مخلصين النية لله الواحد عاقدين العزم من أجل النماء والبناء والتطويرفأنتم أهلٌ لذلك وسيحكي التاريخ عن ملاحمكم هذه ، ليقرأها أبناؤكم والعالم أجمع ، ويضرب بكم المثل في التلاحم والإصرار إنها بلا شك لحظات من أجمل اللحظات التي تمر في تاريخ حياتنا تعتصر قلوبنا فيها بالألم لأننا سنودع مقاعد مميزة في حياتنا تحمل لنا حكاية الكفاح الطويلة تلك بين زملائنا وأساتذتنا الكرام وننتقل إن شاء الله إلى مرحلة جديدة في غد مشرق ، لنكون سفراء الجامعة ننشر العلم والرشاد ونبث الخير في كل أرجاء المعمورة.
كما قدم في الحفل فيلم وثائقي عن مسيرة الجامعة وقصيدة شعرية ، بعدها قام معالي السيد الوزير المسؤول عن شئون الدفاع راعي الحفل بتسليم الشهادات للخريجين والخريجات.

إلى الأعلى