السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الكوفية الفلسطينية تواصل عروضها بحديقة العامرات
الكوفية الفلسطينية تواصل عروضها بحديقة العامرات

الكوفية الفلسطينية تواصل عروضها بحديقة العامرات

كتب – عبدالله الجرداني
أبدى سعادة الدكتور لؤي عباس السفير الفلسطيني المعتمد لدى السلطنة سعادته وإعجابه بفعاليات المهرجان خلال زيارته لحديقة العامرات لمتابعة عروض الفرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني وأعجب بتواجد مجموعة من الفرق العربية والعالمية التي تقدم نماذجا من فلكلور بلادها مشكّلة تمازج ثقافي وحضاري بعيدا عن الصراعات السياسية المختلفة وقال سعادته : مهرجان مسقط جزء من مفهوم جلالة السلطان قابوس – حفظه الله ورعاه – بحكمته وبعد نظره في هذا العالم المضطرب الذي يحتاج إلى السلام والتسامح والاستقرار والأمن موضحا أن المهرجان يعكس حالة من التمازج الثقافي بين الشعوب فهو يعرض الثقافات وتكاملها بعيدا عن الصراعات السياسية المختلفة وأضاف سعادته: أن الأمم والشعوب بحاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار والوئام بينها وهذا ما أكدت عليه رسالة مهرجان مسقط ورسالة السلطنة وقائدها جلالة السلطان المعظم حيث تتمازج في المهرجان الفرق والتجارب من كافة الدول مع بعضها البعض بحب وإخاء.
وحول مشاركة الفرقة الفلسطينية في مهرجان مسقط أشار سعادته إلى أن المشاركة تعكس بالدرجة الأولى حرص سلطنة عمان تحت ظل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس المعظم على استمرار التمازج الفلسطيني العماني وعلى أبراز قضية الشعب الفلسطيني بأشكال نضاله المختلفة وقال سعادته: لذلك تحرص السلطنة دائما عبر كافة مؤسساتها أن يكون لفلسطين حضور دائم في كافة الفعاليات مما حرصنا على وجود هذه الفرقة الفلسطينية التي تقدم أنواع الفلكلور الفلسطيني بأشكاله المتعددة ومراحله المختلفة وقد تم تقديم كل ما يلزم لتأمين حضور الفرقة ومشاركتها الرائعة في مهرجان مسقط.
وتقدم الفرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني هذه الأيام على المسرح العام بحديقة العامرات عروض شيقة من التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني والموروث الثقافي المحافظ على الشخصية والهوية الوطنية للشعب الفلسطيني وتعكس التنوع الثقافي والاجتماعي لديه من خلال رقصات ولوحات غنائية موسيقية توضح العديد من مظاهر الحياة والجوانب الاقتصادية والثقافية والفكرية للمجتمع الفلسطيني وتعبر عن عاداتهم وتقاليدهم ومن تلك اللوحات (الدلعونا و الزريف و الجفرا و الكرادية و الطيارة و الدحية ) وغيرها من اللوحات الفنية الجمالية، وتضم الفرقة فنانون من الفتيات والرجال بمشاركة مجموعة من الأطفال يؤدون لوحات فنية شعبية فلكلورية إبداعية تلامس البساطة والتقاليد المتوارثة المرتبطة بالقيم والعادات التي تمس الحياة من حولهم بكامل عواطفهم وانفعالاتهم.

إلى الأعلى