الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يرفضون مشروع دولة فلسطينية بدون تحديد سقف زمني لنهاية الاحتلال

الفلسطينيون يرفضون مشروع دولة فلسطينية بدون تحديد سقف زمني لنهاية الاحتلال

القدس المحتلة :
رفض الفلسطينيون امس صياغة قرار يحدد مبادئ اتفاق مستقبلي يضمن قيام دولة فلسطينية ، دون تحديد سقف زمني لنهاية الاحتلال ، وبحسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور نبيل شعث ، فانه يتوقع ذلك في وقت يدرس فيه البيت الأبيض بالاشتراك مع الأوروبيين الى مجلس الأمن ، القيام بخطوات على الأرض ، لكنه أكد أن أي قرار يشدد فقط على تعزيز المفاوضات بناء على وعودات، دون تحديد سقف زمني لنهاية الاحتلال سيكون مرفوضاً فلسطينياً، حتى ولو كان ذلك القرار مدعوماً أوروبياً ومن بعض الدول العربية.
كما أكد شعث في حديثه لـ( الوطن ) أنهم لا يريدون “قرارا ما” بل يريدون قرارا يقترب جدا مما قدمته السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن ويماثله، وهو ما استطاعت الولايات المتحدة أن تحبطه بضغطها على دول العالم، وتصوت ضده، بعد محاولة السلطة تمرير قرار في المجلس يحدد موعدا نهائيا للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكانت مصادر سياسية قالت لــــ ( الوطن ) بأن المقصود بما تريده واشنطن هو لجوؤها لاستصدار قرار دولي تحت غطاء مجلس الأمن هدفه تعزيز المفاوضات وليس ما يراد به فلسطينيا، بل صيغة تمثل سقفا لاستئناف المفاوضات بوعودات عامة.
وفي ذات التوجه، شدد شعث على ان أي قرار يدعو إلى مفاوضات في نهايتها دولة فلسطينية لا يفيد بشيء وهو مرفوض، وقال: “نريد موعداً محدداً للدولة الفلسطينية وليس مجرد مفاوضات، واي قرار دون اشراف دولي وحدود دنيا يصبح القرار “سخيفا” لا معنى له ولا يمكن تطبيقه”. وفي تصريح لما سمي بمسؤول أمني كبير في السلطة الفلسطينية في وقت سابق لوسائل إعلام والذي قال فيه إن الحديث عن وقف التنسيق الامني مع الاحتلال “هراء” لان الاحتلال هدد بوقف التنسيق المدني في المقابل بشكل يضر بالمواطن الفلسطيني، مثل معاملات الفلسطينيين الداخلية بشأن إصدار جوازات سفر وبطاقات الهُوية الشخصية وغيرها من القضايا التي تنغص على المواطن الفلسطيني حياته. وفي هذا الإطار قال شعث إن “لا شيء يمنعنا بالقيام بهذه الخطوة إن لم نستطع القيام بخطوات أخرى لوقف التغول الاسرائيلي”، موضحا أنه تم القبول سابقا بالتنسيق الامني حرصا على عدم تكبد الفلسطينيين المزيد من التضحيات والخسائر، وعلى ان يكون لفترة قصيرة، حتى الحصول على دولة فلسطينية، لكن ذلك لم يحدث، ولذلك لا مانع لدينا من تحمل خسائر وتكلفة معينة في مقابل قراراتنا الوطنية على غرار وقف التنسيق الأمني.

إلى الأعلى