الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / مستلهمة إبداعها من فكره السامي .. شمس النهضة تشرق مجددا على وطن بيانه الكلمة وحديثه الشعر

مستلهمة إبداعها من فكره السامي .. شمس النهضة تشرق مجددا على وطن بيانه الكلمة وحديثه الشعر

• أحمد الفلاحي : بقدومه الميمون تخفق القلوب ويبهج كل نفس حيث تملأ الفرحة أرض الوطن المعطاء

• هلال العامري : أشرقت شمس عمان من جديد، وجلالة السلطان بين أبناء وطنه المعطاء

• سعيد السيابي : هنيئا لنا مقدمكم الميمون لتكملوا المسيرة المظفرة على أرض هذا الوطن العزيز

• فخرية اليحيائية: العودة أنارت قلوبنا وزادت عمان بريقاً وتألقا وإيمانا

• منى البيتية: ترقص قلوبنا فرحاً وسروراً، وتهل أعيننا دمعات مشتاقة

• فتحي البلوشي : إطلالة متجددة بروح الفجر المتجدد للنهضة المباركة

• عبدالكريم الميمني : لحظات عزيزة يعجز وصفها مهما كتبنا

• أمينة عبدالرسول : عمان اليوم تلبس ثوبها البهي الذي تزّين ببهاء وجودك

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي وإيهاب مباشر وخميس السلطي :
للوطن بيان الكلمة وحديث الشعر ، ولباني هذا الوطن تتوهج المناسبات لتكتب على الزمان حدثا مغايرا، وشعورا متفردا يمّد علاقة الأرض بجذورها .. وتشرق شمس النهضة متجددة على وطن صاغ أفكاره النيّرة وخطط له مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبني بسواعد ابنائه الذين يجددون العزم لمستقبل مشرق وبناء عظيم لدولة عصرية متمسكة بعبق الماضي و متجددة بنبض الحاضر ومستشرفة لروح المستقبل .. هكذا يجدد أبناء عمان الولاء لقائدهم المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ ويعاهدونه على الدوام بأن تكون عمان كما اراد .. اليوم وقد أطل جلالته المفدى عائدا لأرض الوطن محفوفا برعاية الله سبحانه وتعالى وهو ينعم بالصحة والعافية خرجت عمان فرحا بالمقدم الميمون ، وقد عبر الوسط الثقافي والفني عن فرحته بهذه المناسبة العظيمة على قلوب العمانيين ..

يقول الشيخ الأديب أحمد الفلاحي : مما لا شك فيه أن قدوم جلالة السلطان قابوس إلى أرض الوطن، هي مناسبة عظيمة ينتظرها الشعب العماني منذ زمن، فالقلوب تخفق معه وقدومه الميمون يبهج كل نفس حيث تملأ الفرحة أرض الوطن المعطاء، وهنا نرى التناغم الكبير بين أبناء الشعب الذين هم في انتظار دائم لمعرفة كل ما هو جديد ومفرح عن جلالته حفظه الله ورعاه.
فاليوم لكل مواطن أسلوبه الخاص في التعبير عمّا يكنه من مشاعر طيبة ونبيلة اتجاه هذا القائد العظيم، والعمانيون على مر تلك السنوات والحقب الماضية لم يتعودوا على غياب جلالته، ولكن وكما قال في كلمته يحفظه الله ويرعاه التي بثت في شهر نوفمبر الماضي أن غيابه قهري وذلك للأسباب التي يعلمها المواطنون. فعودته تمثل فرحة كبيرة لنا جميعا، هذه الفرحة تملأ قلوب الجميع، الشيوخ والأطفال والنساء والشباب.
ويضيف “الفلاحي” : لعل أشقاءنا العرب يشاركون الفرحة بهذه المناسبة السعيدة، فجلالته له اسهامه المشهود في خدمة القضايا العربية، والدفاع عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ما برح جلالته يحيطها بشديد الرعاية والعناية. وهو من القادة العالميين النادرين وقد عرفه العالم بأدواره الكثيرة في حل الأشكالات وتقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات، مما جعله موضع تقدير العالم في مختلف الأمم، وتتثمينهم لهذه الأدوار المهمة التي لعبها جلالته على الصعيد العالمي، مما هو غير خاف على أحد.
وقال “الفلاحي” : نعم نقول إن عودته أبهجت القلوب وأسعدت النفوس، ولانزال ندعوا الله تعالى أن يمده بالصحة والعافية والعمر المديد، كي يكمل المسيرة المظفرة ، التي تمثل تطلعات الشعب العماني وطموحاته المتناغمة مع طموحات جلالته حفظه الله ورعاه، ونحن بكل حب وتقدير نقول عودة حميدة وأهلا وسهلا بالقائد العظيم الذي أعاد لعمان مجدها التليد، وأبرزها على مستوى العالم بهذه الصورة، البهيّة التي هي محط أنظار الدنيا كلها.

لحظات غالية مباركة
وحول هذه المناسبة يقول الشيخ الشاعر هلال العامري : في هذا اليوم المبارك، نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى الذي منّ علينا لأن نشاهد اللحظة الغالية المباركة، لحظة وصول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم يحفظه الله ويرعاه، إلى أرض الوطن، لحظة وصول المقدم الميون إلى أرض المطار السلطاني الخاص ، فعمان اليوم تلبس ثوب الفخر والاعتزاز والاكبار، هذا الاعتزاز هو شعور كل مواطن على هذه الأرض الطيبة، فالكل كان في حالة ترقب وانتظار، في شوق عارم له، وهو خارج أرض الوطن، واليوم أشرقت شمس عمان من جديد، وجلالة السلطان بين أبناء وطنه المعطاء، فغيابه شكلّ ألفة لدى الشعب الرائع، وافتقاده افتقاد كبير، وهنا تعيد المسيرة عجلتها من جديد، على الرغم من عدم توقفها في فترة غيابه، هذه العجلة تتمثل في الفكر والإنسان والعمران وكل شي ينهض باسم عمان. وفي فترة غياب جلالته عن أرض هذا الوطن الغالي، أن كل مواطن في كل شبر في عمان كان يشتاق له، الصغير والكبير، تعوّدنا لأن نراه في المناسبات الوطنية والرسمية، في المناسبات الاجتماعية، في المناسبات التي تعيد للتراث والثقافة حضورها، ولكن الفترة الماضية، مرت ثقيلة علينا ونحن نفتقد الوجود الروحي الأبوي، كنا نتقرب الجديد في خطاباته، ونتسمر أمام شاشة التلفاز في المحافل الوطنية الرائدة لنستمع للفكر والبيان، نعم هي فترة مرهقة مرت، ولكن النور عاد ليشرق من جديد، نقول شكرا يا الله على هذا العطاء، على هذا الفضل، على الصحة الطيبة التي يتمتع بها مولانا حفظه الله ورعاه، فالحديث لا يوفي هذه اللحظات التاريخية المدهشة التي سيسجلها التاريخ وينقلها للأجيال، الذين سيتعلمون كيف للحب يبني الوصال بين القائد وشعبه الوفي، فالمشاعر باتت مكتظة، والاقلام تعجز عمّا تكنه القلوب والأفئدة ،ولكن يبقى لنا البوح في آخر المطاف، بوح القلب والنبض، فكل عمان اليوم تفتخر لتسجل في سجلها أحرف من ذهب، لهذه اللحظات الطيبة المباركة. نهنئ قلوبنا بهذه الفرحة الوطنية الكبيرة.

هنيئا لنا
اما المسرحي الدكتور سعيد بن محمد السيابي فيقول : ” إن عودة سلطان البلاد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بصحة وعافية بعد رحلة علاج عايشنا لحظاتها وكانت أكفنا وألسنتنا تدعوا له رب العباد بأن يمن عليه بموفور الصحة والعافية وإن تقر أعيننا برؤيته الأبوية، فقد كانت لحظات غيابه من أصعب اللحظات التي مرت علينا نحن أبناءه جيل النهضة المباركة والمرة الأولى التي نفتقد بها غياب والدنا القائد لمسيرتنا المظفرة، فنحن فتحنا عيوننا منذ الولادة على رؤيته ونستمد من كلماته وتوجيهاته السنوية التي يطل بها علينا سلطان القلوب الذي وهب عقله للتخطيط لدولة حديثة وعصرية فاجتهد أبناؤه من حوله يجيدون شحذ الهمم والتخصص في العلوم الحديثة ويشرفون عمان في المحافل الدولية. فهنيئا لنا مقدمكم السامي يا مولاي وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية لتكملون المسيرة المظفرة على أرض هذا الوطن العزيز .ودمتم ذخرا لعمان.

انار قلوبنا
اما الفنانة التشكيلية الدكتورة فخرية اليحيائية فقالت : الحمد لله على تمام النعمة واكتمال فرحة ابناء عمان جميعاً، بسلامة وصول مولانا الى ارض الوطن لينير قلوبنا ويزيد عمان بريقاً وتألقا وايماناً، فقد كانت قلوبنا تلهج بالدعاء بعودته لنا في جميع الاوقات، والحمد لله فقد أكرمنا المولى بحاكم عظيم غرس فينا قيم اخلاق حب الأب لأبنائه، فأعطانا بلا حدود وحبه يسكن في أعماق القلوب. نشكر الله ونحمده على عودته ونسأل المولى أن يمن عليه بثوب الصحة والعافية زان يديمه اعواماً واعوام تاجاً فوق رؤوسنا وان يحفظ عمان وشعبها من كل مكروه.

نسجد شكرا
وتقول الفنانة التشكيلية الدكتورة منى البيتية: نسجد لله حمداً وشكراً وعرفاناً وامتناناً، وترقص قلوبنا فرحاً وسروراً، وتهل أعيننا دمعات مشتاقة ومترقبة حينما نراك يا والدنا ، لم ولن تغيب عنا لتود إلينا فمسكنك قلوبنا أينما تكون وفداك ارواحنا، وتظل دائماً وأبدا حبك مغروس في قلوبنا، ونرفع أيدينا داعين المولى أن يحفظك ويديمك ويمد في عمرك اللهم آمين.

اطلالة متجددة
اما الفنان فتحي بن محسن البلوشي مدير جمعية هواة العود فيقول : كان وما زال جلالته الفكر المستشرق للمستقبل الموسيقي للبلد ، ففكر جلالته والنظرة الثاقبة لما يحتاجه الشاب والموهوب العماني لتنشئته تنشئة سليمة موسيقياً لفتح باب التواصل معهم والتواصل بينه وبين أقرانه الفنانين العمانيين وغير العمانيين ، ورعاية موهبته رعاية حقيقية مبنية على الأسس الفنية التخصصية وتشجيع وتحفيز الابداع لديه ، كل ذلك من أهداف هذه الجمعية ، الذي يؤدي الى رفعة شأن المبدعين الموسيقيين وبالتالي حركة فنية رائدة في المشهد الموسيقي على الساحة العمانية.
فكل الشكر لباني عمان على هذا العطاء اللا محدود ونحن نسعد بإطلالته السامية بعد عودته أمس التي تعد بمثابة فجر متجددة للنهضة المباركة ، أدام الله على مولانا السلطان قابوس المعظم الصحة والعافية وجعله ذخرا لعمان.

حب وتقدير
اما الفنان التشكيلي عبدالكريم الميمني فيقول : هذه لحظات عزيزة على كافة المواطنين في هذا البلد الغالي، ونحمل في داخلنا حب وتقدير لا يصفه الكلام مهما كتبنا وعبرنا، هذا هوه مولانا الذي رفع مكانة الدولة من بين كل الأمم في مختلف المجالات ودعمه الكبير للفن التشكيلي، وصنع الكثير من الأشياء التي لم يتمكن من صنعه الكثير من الحكام حول العالم، ونسأل الله تعالى أن يديم عافيته وأن يحفظه في حله وترحاله.

ثوب بهي
وبكل الحب تنثر الفنانة القديرة أمينة عبدالرسول عطر حديثها فتقول: سيدي حفظكم الله، وألبسكم ثوب الصحة والعافية، ونحن على يقين تام بأن كلماتنا قليلة في حقكم ومقامكم يا باني عمان القائد البار، شكرا لك يا الله على نعمك التي لا تعد ، فأنت منحتنا قائدا فذا، عطوفا رحيما بشعبه، حكيما واثقا في خطواته، فحكمته أمان وحديث بيان، وفعله سلام، لتبقى أيها القائد العظيم تاجا على رؤسنا، ندعوك لك بأن تبقى لعمان قمرا مبهرا في سمائها، ونهرا متدفقا في سهولها وبين جبالها، مرحبا بك سيدي، عدت فعادت القلوب حيث السكينة والهدوء والطمأنية، وعمان اليوم بحضورك تلبس ثوبها البهي، الذي تزّين ببهاء وجودك.

إلى الأعلى