الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الخليجيون يعبرون عن سعادتهم بعودة جلالة السلطان ويؤكدون على مواقف جلالته نحو الدفع بالعمل الخليجي وتغليب لغة الحوار فـي حل الخلافات العربية والعالمية

الخليجيون يعبرون عن سعادتهم بعودة جلالة السلطان ويؤكدون على مواقف جلالته نحو الدفع بالعمل الخليجي وتغليب لغة الحوار فـي حل الخلافات العربية والعالمية

أشادوا بالانجازات التي تحققت على أرض السلطنة فـي عهده الزاهر

كتب: يوسف الحبسي
عودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تجاوزت حدود الوطن لترسم الفرحة والسعادة على قلوب أبناء الخليج الذين حرصوا على مشاركتنا فرحتنا بالمقدم الميمون لجلالة السلطان .. معبرين عن امتنانهم وسعادتهم بالعودة ، ومستشهدين بالمواقف السامية لجلالة السلطان ـ أعزه الله ـ ومواقفه النبيلة المشهود لها بالحكمة وبعد النظر والاتزان خاصة فيما يتعلق بلم الشمل الخليجي والعربي ، ومواقف جلالة السلطان المعظم وحرصه على حل كافة الخلافات بالطرق السلمية وتغليب لغة الحوار في كل المشكلات والصراعات مع الحرص على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

نبارك لأنفسنا كخليجيين
وقال الدكتور محمد بن هويدن أستاذ العلاقات الدولية المشارك رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات : تسعدنا العودة المباركة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للسلطنة بعد رحلة علاج من الله عليه من خلالها بالشفاء والسلامة ، لذلك نبارك لأنفسنا كخليجيين ولأشقائنا الأعزاء في السلطنة هذه العودة الميمونة وجلالة السلطان عزيزٌ على الإماراتيين بشكل خاص والخليجيين بشكل عام ، فلقد كان لجلالته الدور الكبير في التأسيس لعلاقات ثنائية استثنائية بين السلطنة ودولة ألإمارات ، فكل ما تحقق من إنجازات كبيرة بين البلدين هو نتاج علاقة الأخوة العميقة القائمة بين قيادتي البلدين التي أثمرت مثل هذا التقارب؛ بل إن الإماراتيين لا ينسون ما قام به جلالته من دور فاعل لدفع علاقات البلدين نحو الأمام .
وأضاف : كخليجيين لا ننسى دور جلالته في تشكيل مجلس التعاون وتوطيد أواصر التكامل الخليجي، فهو أحد المؤسسين لهذا التجمع الخليجي، وحكمة جلالته كانت دائماً الغطاء المُضيء الذي يُنير الدرب للعمل الخليجي المشترك ، ولعل عودته تمثل أهمية كبيرة في هذا الوقت بالذات، حيث إن عالمنا العربي ـ بما فيه منطقتنا الخليجية ـ أصبح يواجه الكثير من الأخطار التي تهدد أمنه واستقراره ، وهي أخطار تحتاج من الجميع السماع لحكمة مثل هذا القائد ، ليست عمان فقط هي السعيدة اليوم بل جميعنا في المنطقة الخليجية سعداء بهذه العودة ، وكمحللين سياسيين نعتبر هذه العودة ضرورية لمواجهة تحديات الفترة الراهنة ووضع النقاط على الحروف ، وفيها من دون أدنى شك تعزيز لأواصر التعاون الخليجي المشترك ـ أدام الله الخير على عمان وحفظ سلطانها من كل ضر وشر ـ .
صانع عمان المعاصرة
وقال أحمد بن عبدالعزيز الجارالله رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية : لله الحمد والمنة بعودة صانع عمان المعاصرة ورجل هندستها الراقي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فرحة العودة تعم الخليج كله ، ونحن من الذين تابعوا ما صنعه هذا العملاق لبلده العزيزة عليه وعلينا ، عمان بلد التاريخ المسطر بالموروث الراقي ، تابعنا كإعلاميين وكشعب خليجي متابعة الشعب العماني ودعائه لقائده بالشفاء والعودة سالماً وقد استجاب المولى لدعاء هذا الشعب الأبي المخلص لقائده.
الحياة عمت دول المجلس
وأشار الدكتور خالد الجابر رئيس تحرير جريدة البنسولا الإنجليزية بقطر وأستاذ الإعلام السياسي في جامعة قطر : إننا تلقينا خبر عودة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى السلطنة بسعادة غامرة ، والحياة عمت دول مجلس التعاون ، ولا أبالغ أنها عمت كل بيت خليجي .. مشيراً إلى أن القيادة الحكيمة لجلالة السلطان حققت إنجازات لا تحصى لدول المجلس ، والسلطنة كبلد محور اعتدال في المنطقة بفضل السياسة الحكيمة لقائد عمان والسياسة الخارجية التي تميزت بهمزة وصل في دول المجلس وفي الإطار الإقليمي ، وسياسة السلطان المفدى ساهمت في استقرار المنطقة خلال السنوات الماضية، ومنحت آفاق التعاون والعلاقات الطيبة مع جميع الدول، ووتميزت باحترام علاقات الجوار، وتصعيد سبل الحوار لحل الخلافات السياسية بين الدول.
وقال خالد الجابر : إن السياسة العمانية الخارجية دعمت الاستقرار والطمأنينة وهذه السياسة انعكست على المجتمع العماني ، كما ساهمت سياسة جلالة السلطان في تقريب وجهات النظر في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ، ونزعت فتيل الأزمة على المستوى السياسي والاقتصادي ، وتعامل السلطان ـ أبقاه الله ـ بحكمة وروية وبسياسة متميزة يقودها جلالته، ونتمنى أن تدوم الأفراح إلى مزيد من الرقي للنهضة المباركة ، وأن يمن على السلطان بالصحة والعافية ، والسلطنة تعتبر رافداً مهم لدول مجلس التعاون ومن النماذج الناجحة والمتميزة التي يعول عليها الكثير في المنطقة.
السلطنة انتهجت الحوار كمبدأ
وقال الدكتور منصور الجمري رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية : لقد عرف عن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حكمته السياسية وسعة صدره وقدرته على استيعاب مختلف أصناف الناس ، وهو مشهود له دوره في رأب الصدع على المستويات الدولية والإقليمية وبلا شك كانت لقاءاته المباشرة مع المواطنين عاملاً مباشراً في استيعاب متطلبات إدارة الشئون العامة ومواصلة مسيرة النهضة التي شهدتها السلطنة على مدى العقود الماضي.
مؤكداً بأن السياسة الخارجية للسلطنة انتهجت الحوار كمبدأ أساسي إلى الدرجة التي وضعتها على خارطة العمل السياسي الدولي .. كما شاهدنا مؤخراً المفاوضات حول الملف النووي الايراني، وكيف أن الفريقين الأميركي والإيراني اختارا السلطنة مقراً لمداولاتهم التي لم يكن يعلم عنها أحد إلا بعد أن تخطت مراحلها الحرجة ، وهذا كله يؤشر إلى دور السلطان في الدفع بمحور الحلول الجماعية وفضِّ النزاعات والابتعاد عن الخلافات والتوترات ورفض سياسات القوة.
وأشار إلى أن خطابات السلطان قابوس تميزت باللغة الهادئة التي تبتعد عن المفردات الحادة أو النهائية أو المطلقة ، وتميل نحو الواقعية والمرونة ، إضافة الى كل ذلك ، فالسلطنة يشهد لها القاصي والداني ، أنها تمكنت من الابتعاد عن سرطان الطائفية الذي يخرب المجتمعات والبلدان ونرى آثاره المدمرة في أماكن عديدة ، وهذا لم يكن ليتحقق لولا ريادة السلطان قابوس في هذا المجال.
جنبها الكثير من الأزمات
وقال الدكتور عدنان جاسم بومطيع أستاذ الإعلام السياسي بجامعة البحرين : يعود جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ إلى بلاده فتعود الروح إليها من جديد، تعود الابتسامة إلى وجوه العمانيين ، وذلك بعد ثمانية أشهر من الترقب على حالة الانسان الكبير الذي أحب شعبه ، فبادله الشعب الوفي الأصيل كل معاني الإخلاص والولاء مشيراً إلى أن من حق الشعب العماني الكريم أن يفرح هذا الفرح العارم بعودة السلطان قابوس إلى وطنه سليماً معافى، إلى الرجل الذي بنى بلاده وجنبها الكثير من الأزمات التي عصفت ببلدان المنطقة، كان وما يزال السلطان قابوس القامة التاريخية التي بنت عمان وجعلها في مصاف الدول ذات السمعة العالمية في التنمية والاستقرار، في الوقت الذي حمى السلطنة من أن تكون طرفاً في أي صراع خارجي ، ومن يدرس تاريخ التطور التنموي الهائل الذي قطعته عمان خلال الأربعين عاماً الماضية لاشك بأنه سيذهل من تلك العبقرية القيادية الحكيمة التي أوصلت عمان إلى ما وصلت إليه، والفرحة بعودة السلطان قابوس ليست خاصة بأهل عمان الطيبين وإنما هي فرحة خليجية لقائد فذ كان وما يزال أحد وجوه الخير والاستقرار لخليجنا العربي ، دامت أفراحكم يا أهل عمان وأدام للسلطان قابوس المعظم الصحة والعافية.
عودة القائد الحكيم
وقال الدكتور فايز عبدالله الباحث والكاتب السعودي : نهنئ الشعب العماني الشقيق بعودة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ونهنئ قادة دول المجلس على عودة القائد الحكيم، هذه العودة الميمونة سيكون لها أثر على منظومة دول المجلس الذي يعتبر السلطان أحد لبناتها في لم الشمل العربي والدفع بالحوار إلى الأمام في العديد من القضايا.
وأضاف بأن السياسة الخارجية للسلطنة تميزت في عهد جلالته بحسن الجوار والتمتع بالعلاقات الراسخة مع دول العالم ويتوقع المحللون أن تدفع عودة السلطان إلى لم الشمل في العديد من القضايا العربية.
رجل السلام والمحبة
وأعرب الدكتور مبارك بن حمد الشهواني الهاجري نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباقات الهجن بدولة قطر الشقيقة عن بالغ سروره وفرحته بعودة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وقال : جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم رجل السلام والمحبة له معزة لدينا جميعا كخليجيين فمواقفه المشرفة ووقفاته الابوية الصادقة مع الجميع ساهمت بشكل مستمر على استقرار الخليج وساهمت في تعزيز روح التواصل الاخوي بين الاشقاء.
واضاف : لا شك أننا نشارك اخواننا الخليجيين فرحتهم بعودة جلالته ـ ابقاه الله ـ ففرحة عمان هي فرحة الخليج كافة وهنا بدولة قطر نكن كل الاحترام والتقدير لكل العمانيين وشخص جلالته المعظم.
وأكد الشهواني أن المسيرة الخليجية ووحدة الصف الخليجي ساهمت في رفعة الشعوب الخليجية واستقرارها سياسيا وامنيا واجتماعيا الامر الذي اوجد نهضة شاملة بكل بلدان الخليج، وجلالة السلطان المعظم ساهم طوال مسيرة عمر مجلس التعاون بدور كبير وملموس لذلك نجد انفسنا اليوم مشاركين الاشقاء في السلطنة فرحتهم الكبيرة، وتوجه الدكتور مبارك بن حمد الشهواني الهاجري بالدعاء لله سبحانه وتعالى بان يطيل عمر جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وان يلبسه ويديم عليه ثوب الصحة والعافية انه سميع مجيب الدعاء.

إلى الأعلى