الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اليمن: الحوثيون يقتربون من عدن

اليمن: الحوثيون يقتربون من عدن

صنعاء ـ وكالات: اقترب الحوثيون من مدينة عدن مشددين الطوق حول المدينة التي يتحصن فيها الرئيس اليمني عبد ربه منصورهادي ويعمل على رص صفوف أنصاره استعدادا لوقف تقدم الحوثيين.
وقالت مصادر عسكرية وأمنية إن معارك بالأسلحة الثقيلة دارت أمس في محافظتي الضالع ولحج القريبتين من عدن.
وتابعت المصادر أن القوات الموالية لهادي قصفت مواقع الميليشيات الحوثية التي تمكنت من السيطرة على مقر الإدارة المحلية في مدينة الضالع، كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.
وأحرز الحوثيون المتحالفون مع الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح تقدما في المدينة تحت وابل نيران الاشتباكات العنيفة بعد ان تم صدهم في منطقة تقع شمال شرق الضالع من قبل مجموعة من المقاتلين الجنوبيين، وفقا للمصادر ذاتها.
إلا أن مصادر عسكرية أكدت أن المعركة للسيطرة على مقر اللواء 33 مدرع في شمال الضالع أسفرت عن مقتل عشرة مقاتلين من الحوثيين وعدد من الجرحى في فترة بعد الظهر.
وفي الوقت ذاته في منطقة الكرش في محافظة لحج الجنوبية، قالت المصادر العسكرية والأمنية إن مواجهات اندلعت بين قوات موالية للرئيس اليمني وأخرى تابعة للحوثيين. وأسفرت المعارك عن تدمير مركبتين تابعتين للحوثيين.
والحوثيون الذين يحاولون بسط نفوذهم إلى الجنوب بعد سيطرتهم على صنعاء يحققون تقدما على محاور الضالع ولحج بمساعدة الجيش الموالي لصالح والذي جلب تعزيزات بالعديد والدبابات، بحسب المصادر.
وقد ناشد وزير الدفاع محمود الصبيحي الموالي لهادي العناصر الاثنين تعزيز مواقعهم لمواجهة
أي تقدم للحوثيين.
وفي مدينة تعز التي تتحكم بالطريق الى عدن، قتل خمسة من المتظاهرين وأصيب أكثر من 80 آخرين عندما حاولت الميليشيات الحوثية تفريق تظاهرة مناوئة تبعا لما أعلنه مسؤولون محليون ومصادر طبية.
وقدم محافظ محافظة تعز شوقي أحمد هائل استقالته من منصبه بسبب عدم امتثال قائد القوات الخاصة العميد حمود الحارثي لأوامره، بالإضافة إلى استخدام مسلحين حوثيين القوة
ضد المتظاهرين.
وقالت وئام الصوفي الصحفية في مدينة تعز إن هائل “امهل قائد قوات الأمن الخاصة يوم امس الاثنين 24 ساعة لسحب المسلحين والجنود الذين تم استقدامهم إلى تعز ولكن الأخير رفض الانصياع لهذه الأوامر”.
واضافت أن قائد القوات الخاصة “بدلاً من سحب المسلحين تم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ما ادى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين السلميين.
وكان هائل قد التقى في وقت سابق مع السلطة المحلية والقيادات العسكرية في محافظة تعز واتفقوا على عدم استقدام أي تعزيزات امنية إلى المحافظة، ولكن وبخلاف هذا الاتفاق، وصل العديد من المسلحين الحوثيين وقوات الأمن الخاصة إلى تعز يوم السبت 21 مارس، ما اثار حفيظة ابناء تعز ودفعهم إلى فرض اعتصام مفتوح امام معسكر قوات الأمن الخاصة.

إلى الأعلى