الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: إجلاء دفعة أولى من المدنيين بحمص ودمشق إلى (جنيف) .. و(الإرهاب) أول البنود
سوريا: إجلاء دفعة أولى من المدنيين بحمص ودمشق إلى (جنيف) .. و(الإرهاب) أول البنود

سوريا: إجلاء دفعة أولى من المدنيين بحمص ودمشق إلى (جنيف) .. و(الإرهاب) أول البنود

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
أجلت السلطات السورية الدفعة الأولى من المدنيين من مدينة حمص القديمة في إطارِ الاتفاقِ بين الحكومةِ السورية والأممِ المتحدة حيث ستستمرُ هذه العمليةُ اليوم لإخراج ِما يقارِبُ 500 شخصٍ وفقَ الاِتفاقِ الذي لا يشمُل المسلّحين ،فيما أعلنت السلطات السورية عزمها المشاركة في الجولة الثانية من محادثات المؤتمر الدولي (جنيف2) حيث ستكون مكافحة الإرهاب أولى البنود التي سيتم مناقشتها في إطار بنود (جنيف1) الذي عقد في يونيو الماضي.
وتشرفُ الجهاتُ السوريةُ المختصةُ بالتعاونِ معَ مكاتبِ الأممِ المتحدة على تنفيذِ عملية إجلاء المدنيين من حمص ،فيما أفادت الأنباء بإصابة شخص برصاص مسلحين أثناء محاولة إخراجه.
وجدد محافظ حمص طلال البرازي تأكيده على أن الاتفاق لا علاقة له بمؤتمر “جنيف2″، وأشار إلى أن هذا الموضوع يتم الإعداد له منذ أشهر عدة وكان هناك بعض العثرات في تنفيذه أرجع سببها إلى عدم وجود اتفاق كامل بين جميع الفصائل المسلحة داخل الأحياء القديمة على إخراج المدنيين منها، وإصرار بعضها على عدم السماح للمدنيين بالخروج.
وقال البرازي ” تم إنجاز اتفاق بتعاون كل الأطراف، بما في ذلك المسؤولين عن الجماعات المسلحة في الداخل وبرعاية سفير الأمم المتحدة في سوريا، وتوصلنا إلى اتفاق على أن يتم إخراج أول دفعة من المدنيين “. وأضاف “الاستعدادات تمت منذ الصباح الباكر ،أما سبب التأخير فمرده إلى بعض الأمور اللوجستية”.
وعن أعداد المدنيين الذين سيخرجون قال محافظ حمص إن الأرقام المتوقعة من قبل الأمم المتحدة تقارب المئتي شخص وربما أكثر”وبالنسبة لنا نحن مستعدون لاستقبال أي عدد من الراغبين بالخروج من المدينة القديمة من المدنيين ولكن أنا أتوقع أن العدد في الدفعة الأولى هو أقل من 200 وإمكانية خروج دفعات أخرى واردة في الأيام المقبلة، وعندما يتم إنجاز خروج الدفعة الأولى سيكون لدينا فرصة لتقويم الوضع واستقبال دفعات أخرى في الأيام القليلة المقبلة”.
وحول الأماكن التي سيتوجه إليها هؤلاء المدنيون بعد خروجهم قال محافظ حمص ” اتفقنا على أن نستقبلهم وبعد الاطمئنان على صحتهم وتقديم مواد الإغاثة والتدقيق بالأعمار ومطابقتهم للاتفاق سيتم منحهم الحق في اختيار الوجهة التي يريدون التوجه إليها”. وتابع “بالنسبة للمحافظة فقد جهزت مراكز إيواء وهي جاهزة لاستقبال نحو 400 شخص”.
وعن مسألة إدخال المساعدات الغذائية إلى الأحياء القديمة قال المحافظ ” بعد خروج أول دفعة من المدنيين وتقديم الإغاثة المطلوبة لهم ستجتمع اللجنة مع فريق الأمم المتحدة وسيتم تحديد الاحتياجات وفق رؤية اللجنة، وبعد تحديد هذه الاحتياجات ستدخل الدفعة الأولى من المساعدات إلى المدينة القديمة”.
إلى ذلك أكدت دمشق مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات مع المعارضة في جنيف، والمحددة في العاشر من فبراير الجاري، لاستكمال البحث في التوصل إلى حل سياسي للأزمة، بحسب ما أعلن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
قال المقداد في بيان “تقرر مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر جنيف في الجولة الثانية من المباحثات الاثنين القادم”.
وأضاف إن الوفد الرسمي “يؤكد على متابعة الجهود التي بذلها في الجولة الأولى من أعمال المؤتمر، بالتشديد على مناقشة بيان جنيف (1) بنداً بنداً، وبالتسلسل الذي ورد في هذا البيان”.
واعتبر المقداد أن “إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سوريا تحتم مناقشة وضع حد للإرهاب والعنف ،كما ورد في بيان جنيف، وضرورة اتفاق الجانبين السوريين على ذلك صيانة لأرواح المواطنين السوريين، ووقف سفك دمائهم من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة ومن يدعمها إقليمياً ودولياً”.

إلى الأعلى