السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / آراء / قائد عظيم وشعب نبيل .. ظاهرة لن تتكرر أبدا

قائد عظيم وشعب نبيل .. ظاهرة لن تتكرر أبدا

فوزي رمضان
صحفي مصري

” قابوس ظاهرة حب لن تتكرر كثيرا قائد يحب شعبه كل هذا الحب يعمل لأكثر من 16 ساعة يوميا على مدار 44عاما هى عمر النهضة المباركة استوى على حكم هذه الأرض وهى دولة فقيرة قليلة الموارد بلا أدنى إمكانيات سوى تاريخ عريق وأرض طيبة وشعب نبيل ومن خطوة لخطوة ومن نجاج لنجاح صنع دولة تتنافس على التقدم والرقي بل حمل للإنسانية رسائل سلام وخير وأمان واستقرار.”
ــــــــــــــــــــــــ
هل ممكن ان تصدق أن هناك شعبا على وجة الأرض مازال يحب قائده حبا مخلصا يصل الى درجة الجنون كما يحب الشعب العمانى قائده وزعيمه السلطان قابوس وهل تصدق ان يأتى مواطنا عمانيا بسيطا الى دار الجريدة لا يحمل سوى عشرين ريالا عمانيا راغبا ومصرا في نشر تهنئة بمناسبة المقدم السامى للقائد العظيم مؤكدا أنه لا يملك بعد ذلك سوى عينيه وروحه فداء لجلالته وهل تصدق ان طفلا عمانيا لا يتخطى عامه الرابع يقفز فرحا ومرحا ويملأ المكان صخبا وضجيجا عندما يشاهد جلالته يهبط من سلم الطائرة وتطأ قدماه أرض الوطن … ويقوم يحتضن بكلتا ذراعيه الصغيرتين شاشة التلفزيون الذي يذيع الحدث متمتما بكلمات حبيبى قابوس والدى قابوس … هل يحدث هذا في هذا الزمان .. نعم يحدت هذا وأكثر في سلطنة عُمان لم أرى لحظة ترقب وانتظار وشغف لتعافى القائد وعودته لتراب وطنه سوى لحظة ترقب هلال شهر رمضان أو ترقب لبزوغ هلال العيد فطر أو أضحى .نعم يحدث هذا في ٌعمان بل أكثر من ذلك.
ثمانية أشهر مضت وهذا الرجل المحبوب غائبا عن تراب هذا الوطن … غائبا بجسده في حين ظل عقله ووجدانه مرتبطا بالأرض والمكان وحين ظلت محبته وصورته محفورة في قلب وعقل كل عمانى تلهج شفاهم بالدعاء أناء الليل وأطراف النهار بأن يعيده إليهم سالما غانما معافى من كل سوء ولا حديث شاغلهم سوى الاطمئنان على صحته ولا سيرة لهم إلاعن حالته متلهفين على خبر هنا وشائعة هناك عن الوصول وعن السلامة وعن العافية يعذبهم ندرة الأخبار يدركهم الخوف والقلق فقد أصاب جلالته المرض في أوقات عصيبة تمر فية المنطقة بالتغييروالصراعات وتتساقط الدول العربية واحدة تلو الأخرى بل يتعاظم دور العصابات لتصير موازية للأنظمة يحدث هذا والشعب العمانى يتلهف بفارغ الصبر والترقب عودة قائده لحماية وطنهم من التحديات الجسام صحيح أن الدولة تدار وفق الأسس والقواعد من خلال مسيرة ثابتة ومظفرة تسير وفق ثوابت من خلال دولة مؤسسات وقانون وكل أجهزة الدولة تعمل بكفاءة واقتدار وفق رؤى وبصيرة جلالته….. إلا أن الأب الروحي وباني نهضة عمان الحديثة قد غاب عنهم كثيرا ولأول مرة يمر عليهم العيد الوطنى بدونه أنه حب أبوى تلقائى لا تكلف فية الناس تخرج تملأ الدنيا حبا وتقديرا وعرفانا بجهود هذا الرجل الذي صنع المعجزة وصنع لهم الاستقرار والرقي .. نعم أنه حب لدرجة التقديس حب لدرجة الجنون وببساطة وعفوية مطلقة .. يتسابق الفقير قبل الميسور في نحر الذبائح وإقامة الولائم وتوزيع الحلوى والهدايا يدفعهم فقط العرفان ورد الجميل يجمعهم فقط الحب النقى لهذا الرجل المستحق لكل تقدير.
قابوس ظاهرة حب لن تتكرر كثيرا قائد يحب شعبه كل هذا الحب يعمل لاكثر من 16 ساعة يوميا على مدار 44عاما هى عمر النهضة المباركة استوى على حكم هذه الارض وهى دولة فقيرة قليلة الموارد بلا ادنى امكانيات سوى تاريخ عريق وارض طيبة وشعب نبيل ومن خطوة لخطوة ومن نجاج لنجاح صنع دولة تتنافس على التقدم والرقى بل حمل للانسانية رسائل سلام وخير وامان واستقرار. منتهجا سياسة حكيمة تجعل مصالح العمانيين هى كل الهدف وكل الغاية سياسة تكسب الأصدقاء وتحيد الأعداء.
ولم نبالغ إذا أكدنا أن الشعب العماني ظاهرة قيم وأخلاق قلما يماثله شعبا على وجه المعمورة ندلل على ذلك انه الشعب الوحيد فى العالم لم يخرج منه ارهابيا ولا داعشيا واحدا يروع البشر ويقتل الابرياء بل يحمل دائما الامن والسلام حينما تحل عليه اوعندما يحل عليك والقاعدة تؤكد (حيثما تكونوا يولى عليكم) فالنسل طيب والاخلاق عريقة. فلا عجب ان تجد كل هذا الحب والنبل والسماحة والطيبة والاخلاق مرادفا فى محركات البحث عن كلمة الشعب العمانى وببركة دعاء المصطفى عليه الصلاة والسلام الذى دعا لهم بالخير واستجاب الله جل قدره لدعوته وفعلا يدوم الخير ويعم الأمن وينتشر الرخاء …. دمت قابوس عظيما معافى من كل سوء… ودمت عمان عريقة متقدمة.. ودمت شعب عمان نبيلا طيبا.

إلى الأعلى