السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / السعيدي يفتتح اجتماع تعزيز الرعاية السابقة للحمل في إقليم شرق المتوسط
السعيدي يفتتح اجتماع تعزيز الرعاية السابقة للحمل في إقليم شرق المتوسط

السعيدي يفتتح اجتماع تعزيز الرعاية السابقة للحمل في إقليم شرق المتوسط

بدأت مساء أمس الاول بفندق راديسون بلو بالخوير فعاليات اجتماع تعزيز الرعاية السابقة للحمل في إقليم شرق المتوسط وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة والذي تستمر ثلاثة أيام.
حضر حفل الافتتاح معالي الدكتورة مارجريت تشان مدير عام منظمة الصحة العالمية ومعالي الدكتور علاء الدين العلوان المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.
في بداية حفل الافتتاح ألقى معالي وزير الصحة كلمة أعرب فيها عن أهمية الرعاية السابقة للحمل ومالها من تأثيرات على صحة وسلامة المجتمع وأهمية اكتساب المعرفة التامة فيما يتعلق بهذا الموضوع وخصوصا في ظل ما تشهده المنطقة من تزايد للمواليد ممن يحملون الأمراض الوراثية مثل الانيميا وغيرها من الأمراض إضافة إلى الاعتلالات الخِلقية ومشاكل التغذية وكذلك أعرب عن شكره لمنظمة الصحة العالمية على اختيارها للسلطنة لعقد هذا الاجتماع والاجتماعات الاخرى خلال الفترة الماضية.
واعربت معالي مارجريت تشان في كلمة لها عن بالغ شكرها للسلطنة على استضافتها لهذا الاجتماع مشيرة إلى مدى التنظيم الرائع والدعم والتسهيلات التي تقدمها السلطنة لفعاليات وبرامج منظمة الصحة العالمية خلال الفترات السابقة.
وأشارت إلى أهمية الوصول لفهم مشترك لأهمية الرعاية فيالفترة السابقة على الحمل ضمن استراتيجية شاملة للوقاية من وفيات الامهات والاطفال واصابتهم بالأمراض. وأشارت كذلك إلى أهمية التعرف على الاحتياجات الصحية قبل الحمل وإجراء التدخلات الفعالة المسندة بالبينات في ذات الشأن.
وألقى معالي الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط كلمة أشار فيها إلى أن تقارير المنظمة تفيد بأن الامراض الوراثية والتشوهات الخلقية تصيب 2% إلى 5% من جميع الولادات الحية في إقليم شرق المتوسط وهو ما يصل إلى 30% من حالات الاطفال المحتجزين بالمستشفيات. كما وتشير التقارير ذاتها إلى أن هذه الامراض والتشوهات هي السبب في نصف وفيات الاطفال تقريبا في بعض البلدان.
وأضاف معاليه بأنه يمكن عزو حجم المشكلة التي تمثلها هذه الاضطرابات في الاقليم إلى عدد من العوامل اهمها ارتفاع معدلات الزواج بين الاقارب وحمل الامهات في سن صغيرة أو بعد تقدم السن بهن وسوء التغذية وسوء الحالة الصحية للأمهات قبل الحمل، وغياب تدابير الصحة اللازمة للتصدي لهذه العوامل.
وكان الاجتماع الذي يشارك فيه نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين إضافة إلى خبراء من منظمة الصحة العالمية من المختصين في مجال الرعاية السابقة للحمل والأمراض الوراثية وصحة الأمهات والأطفال قد بدأت أعمالها صباح أمس الاول، حيث تم طرح مجموعة من أوراق العمل.
وناقشت ورقة العمل الاولى بناء الادلة على الرعاية السابقة للحمل التي تناولت نظرة عامة على الرعاية ماقبل الحمل في منظمة الشرق الأوسط: الأعباء والأستجابة وكذلك أصول التطورات في الرعاية ماقبل الحمل في الصحة والمرض: الأدلة وخطط العمل، ونظرة عامة على التدخلات الفعالة لمعالجة المشاكل وعوامل الخطر في الرعاية ما قبل الحمل وتكلفة التدخلات الفعالة في الحد من الأضطرابات الخلقية.
وتطرقت ورقة العمل الثانية إلى موضوع حماية الصحة وتعزيزها والتي استعرضت فيها السلطنة تجربتها في تنفيذ برنامج الرعاية السابقة للحمل وكذلك استعرضت مجموعة من الدول تجربتها في هذا الشأن ومنها الأردن والبحرين والعراق وإيران ودولة الامارات.
وتتضمن الرعاية السابقة للحمل مجموعة من التدخلات تهدف إلى تحسين الحالة التغذوية والنفسية للمرأة والاكتشاف المبكر للأمراض لمنع انتقالها للجنين أثناء الحمل وبالتالي تقليل العيوب الخلقية وكذلك تتضمن الفحص ما قبل الزواج للتقليل من الأمراض الوراثية، وتغيير عوامل الخطر بما يسهم في تحسين نتائج صحة الامهات والاطفال
يأتي انعقاد هذا الاجتماع من أجل استعراض الاحتياجات الصحية في المرحلة السابقة للحمل ووضع الخطط لها وتنفيذها ورصدها وتقييمها وكذلك إطلاع المشاركين على أحدث التدخلات المسندة بالبينات وذات الفاعلية في هذا المجال إضافة إلى العمل على وضع برامج وطنية شاملة للرعاية السابقة للحمل تدعمها سياسات ودلائل إرشادية ملائمة تراعي الأعراف الاجتماعية والثقافية للإقليم.

إلى الأعلى