الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / تلاحم المسرحيين مع قائدهم والاحتفال بعودته “أوبرا” طبيعية تجسد الواقع

تلاحم المسرحيين مع قائدهم والاحتفال بعودته “أوبرا” طبيعية تجسد الواقع

فاضت دموعهم شوقا ولهفة في انتظار قائدهم المحبوب

عبدالكريم جواد: أصبحنا أمام مرحلة جديدة من البذل والعطاء

سعيد السيابي: هنيئا لنا مقدمكم السامي يا مولاي تكملون المسيرة المظفرة على أرض الوطن

عماد الشنفري: نفتخر بما حققه هذا القائد العظيم لشعبه وبالإنجازات التي تحققت على الصعيد الفني

محمد المهندس: نعاهدك بأننا على نهجك ماضون وبالولاء لك متمسكون

عزة القصابية: بداية نهضة جديدة في ربوع السلطنة التي تتباهى بإنجازاتها الثقافية والفنية
المشهد الثقافي والفني والأدبي العماني، شهد ازدهارا كبيرا، منذ بواكير النهضة المباركة، التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولأن المسرح يعتبر (أبا الفنون) فكان له النصيب الأوفر من الاهتمام، وكلنا يتذكر الاهتمام السامي بالمسرح والدراما، عندما أصدر جلالته توجيهاته السامية، بتطوير المسرح والدراما العمانية، وأنشئت اللجان المتخصصة التي تضم خبراء عمانيين في المجالين، وكان لهذه الأوامر أكبر الأثر في نظرة الجمهور والمسرحيين والمتابعين للشأن المسرحي.
ومن البديهي أن يتعايش المسرحي مع الأحداث التي تمر بها البلاد، بنظرة تختلف عن المواطن العادي، حيث تتسم نظرته بالعمق، لأن مهاراته الفنية، تتطلب منه أن يعايش دائما واقعه الاجتماعي ويحاكيه؛ لذا كان التفاعل مع إطالة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، على شعبه في الرابع من نوفمبر الماضي، وفاضت دموع المسرحيين، شوقا ولهفة في انتظار قائدهم المحبوب، وقد تحقق الحلم، وخرج المسرحيون في مسيرات الفرح، مثلما خرجت جموع الشعب العماني، وقد رآها المسرحيون العمانيون (أوبرا) حب واقعي تتجسد على أرض الواقع.

اعتزاز
يقول الدكتور عبدالكريم جواد: أنا من الجيل الذي عايش السلطان قابوس منذ نشأته الأولى، وعبر كل مراحل حياته العلمية والعملية، وقد ارتبطات بحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ليس كرمز فقط، وإنما كصانع نهضة هذا البلد ومنجزاته.
وقد نعمت أنا وأبناء جيلي بالمنجزات التي تحققت على أرض الوطن، على أفضل وأحسن وجه.
لقد استمددنا من حضرة صاحب الجلالة، ومما حققه لهذا البلد شعورا عظيما بالاعتزاز ببلدنا عمان، الذي ينتمي له جلالته، وشعورا عظيما بما تحقق على أرضه من رقي، هو الرقي الإنساني بالدرجة الأولى. وقد توافرت الظروف لي ولأبناء جيلي كأحسن ما تكون؛ لتشجعنا على البذل والعطاء والمساهمة في بناء هذا الوطن، فليس أقل من أن نشكر الله تعالى ونحمده على خير نعمائه بعودة قائدنا وأبينا سالما غانما معافى، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يفيء عليه بالصحة والعافية والسعادة؛ كي يفرح شعب هذا البلد الطيب بجلالته، ويفرح جلالته كعادته دائما بشعبه وأبنائه.
نحن اليوم وقد أنعم علينا الله تعالى بعودة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أصبحنا أمام مرحلة جديدة من البذل والعطاء لمرحلة قادمة ننشدها لعماننا، أن تكون أكثر ازدهارا وبهاء وتألقا، بوجود جلالته بيننا.

دمتم ذخرا لعمان
أما الدكتور سعيد السيابي فيقول: إن عودة سلطان البلاد المفدى، مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بصحة وعافية بعد رحلة علاج عايشنا لحظاتها وكانت ألسنتنا تدعو له رب العباد بأن يمن عليه بموفور الصحة والعافية وأن تقر أعيننا برؤيته الأبوية، فقد كانت لحظات غيابه من أصعب اللحظات التي مرت علينا نحن أبناؤه، أبناء جيل النهضة المباركة، والمرة الأولى التي نفتقد بها غياب والدنا القائد لمسيرتنا المظفرة، فنحن فتحنا عيوننا منذ الولادة على رؤيته ونستمد من كلماته وتوجيهاته السنوية التي يطل بها علينا سلطان القلوب الذي وهب عقله للتخطيط لدولة حديثة وعصرية فاجتهد أبناؤه من حوله يجيدون شحذ الهمم والتخصص في العلوم الحديثة ويشرفون عمان في المحافل الدولية. فهنيئا لنا مقدمكم السامي يا مولاي وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية لتكملوا المسيرة المظفرة على أرض هذا الوطن العزيز. دمتم ذخرا لعمان.

حامي الوطن
ويقول الكاتب المسرحي عماد الشنفري: أولا أحمد الله تعالى على جزيل نعمائه، وعلى أن مَنَّ علينا بعودة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سالما معافى، وأريد أن أؤكد في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، أن تلاحم الشعب مع قائده والاحتفال بعودته هو (أوبرا) طبيعية تجسد الواقع، وخروج الشعب للاحتفال به نابع من المحبة التي يكنها لهذا القائد العظيم.
ونحن كمسرحيين في مختلف أرجاء السلطنة، نفتخر بما حققه هذا القائد العظيم، لهذا الشعب المعطاء، ونفتخر بكم الإنجازات التي تحققت على الصعيد الفني، وفي سبيل بناء الإنسان العماني، هي إنجازات ساطعة سطوع الشمس ولا يمكن أن تحجب عن الأنظار، فنحن نشعر بها ونتلاحم معها، ونثق بأن ما قدم لهذا الوطن من هذا القائد، جميل لا يمكن أن يرد إلا بالدعاء بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يظل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حاميا لهذا الوطن.

مشاعر الفرح
أما المسرحي محمد المهندس فيقول: في البداية أتقدم إلى مولاي جلالة السلطان المعظم بأسمى آيات التهاني والتبريكات كما أهنئ نفسي وجموع الشعب العماني بعودة جلالته من رحلة العلاج وهو معافى وهذا الحدث الحقيقة لا أستطيع وصفه والتعبير عن الفرحة، فالفرحة كبيرة وعظيمة وأكبر من أن نعبر عنها بكلماتنا، لقد كنا نسمع عن مشاعر الفرح الكبيرة لدى آبائنا في يوم النهضة المباركة ولكن هذه المشاعر التي لم نعشها ها نحن نعيشها بعد غياب مولانا المفدى في رحلة العلاج وغياب الأخبار لشهور طويلة ونحن في قلق شديد على صحة الأب الباني وها هي الفرحة تهل علينا كفرحة السبعين على أهالينا. هذه الفرحة وهذه المشاعر الفياضة دليل المحبة الكبيرة لجلالة السلطان من كافة أبناء الشعب العماني كباراً وصغارا رجالاً ونساءً، بل إن الفرحة عمت شعوب الدول بسلامة الأب القائد فجلالة السلطان أحب شعبه فأحبه شعبه، أحب الخير والسلام لشعوب العالم فأحبته الشعوب لأن هذا الرجل الملهم لكل الشعوب ملهم الإنسانية والسلام وقلما نجد شعبا يحب حاكمه مثل الشعب العماني فانهمرت الدموع وخرجت المسيرات. ونسأل الله العلي العظيم ان يحفظ لنا جلالة السلطان وأن ينعم عليه بلباس العافية وأن يمد في عمره ذخرا لعمان وشعبها وإننا نعاهدك ياسيدي بأننا على نهجك ماضون وبالولاء لك متمسكون ومستمرون إن شاء الله تعالى.

مسيرات الفرح
وتقول الكاتبة والناقدة المسرحية عزة القصابية: في الحقيقة أنا أتكلم عن نفسي كمواطنة، قبل أن أكون من المهتمين بالشأن المسرحي، فعودة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ سالما معافى، فرحة كبرى عمت كل جموع الشعب العماني من أقصاه إلى أقصاه، حيث كان العمانيون في حالة ترقب لهذه اللحظة، وكانت هناك متابعة دقيقة لحظة بلحظة.
أنا شعرت بالفرح لعودة الأب القائد، الذي أعطى الكثير لهذا الوطن، وكان سببا رئيسيا في انتقال عمان إلى دولة عصرية، ونحن كمسرحيين نعيش هذه الأجواء الاحتفالية، ونعايش المسيرات التي تخرج من كل حدب وصوب، تعبيرا عن فرحة الشعب العماني بعودة القائد المفدى.
وأنا أعتبرها حقيقة عودة جديدة ومن المؤكد أن هناك رؤى جديدة وأعتبرها بداية لنهضة جديدة نأمل انطلاقتها مجددا في ربوع السلطنة الحبيبة، التي تتباهى بإنجازاتها الثقافية والفنية. وتكفينا عودة جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى أرض الوطن.

إلى الأعلى