الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الجمعية العمانية للفنون التشكيلية .. نبض الفكرة وحكاية الريشة وألق اللون

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية .. نبض الفكرة وحكاية الريشة وألق اللون

فنانو عمان يعبرون عن الولاء والعرفان للمقام السامي وينسجون إبداعاتهم بروح العودة المباركة
مريم الزدجالية: عودة مولانا إلى وطنه وشعبه يوم تاريخي يوثق فيه التاريخ العماني مصداقية هذا الحب الذي تحمله القلوب
طاهرة المعولية: جلالته نبراسا نقتدي به في حياتنا والنور يضيء دروبنا، نسأل المولى عز وجل أن يمُنَّ عليه بالصحة والعافية
إنعام اللواتية :كنا أغرابا في وطننا من دونه، وعودته أنارت السلطنة وقلوبنا لبست حلتها الجميلة بقدومه السامي
صالح العلوي: عودة مولانا إلى أرض الوطن فرح يصافح قلوب الشعب العماني التي انتظرته بلهفة واشتياق
عمران الشيزاوي : ليس بوسعي إلا أن أخر لله ساجدا حامدا المولى الكريم أن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
أحمد المشيخي: لا يسعني إلا أن أتوجه إلى المولى عز وجل أن يديم عليه الصحة والسعادة والعافية
فخرية اليحيائية : أكرمنا المولى بحاكم عظيم غرس فينا قيم وأخلاق حب الأب لأبنائه فأعطانا بلا حدود وحبه يسكن في أعماق القلوب
سعيد العلوي : عودة صاحب الجلالة لأرض الوطن فرحة لقاء الابناء بأبيهم الذي أسبغ عليهم بكرمه وحنانه فيما أوجد لهم رغد العيش الهنيء
ادريس الهوتي: نحمد الله تعالى على عودة جلالة السلطان إلى أرض الوطن محفوفاً بعنايته ومحاطاً بدعاء شعبه المحب والمخلص
منى البيتي : ترقص قلوبنا فرحاً وسروراً وتهل بأعيننا دمعات مشتاقة ومترقبة حينما نراك يا والدنا
بدور الريامية: البلاد ترسم بفرشاة الحب اجمل لوحات الولاء والاخلاص بألوان بهيجة لا يبصرها الا العاشقين لتراب هذا الوطن
أنور سونيا : كلنا فداء لجلالته فنحن شعبه الأبي المخلص وهو الذي الهمنا بحبه وفكره من أجل تحدي مصاعب الحياة
سلطان الراشدي : اهنئ كل من انبتته هذه التربة الغالية التي زهت على مدى خمسة واربعين عاما برجل البسها بحكمته وفطنته حلية
يوسف النحوي: الحب والمشاعر الجياشة ترفرف وتطير من قلوبنا، وتحلق في كل مكان وتخبر الجيران بكل ما كان وكان
ريا المنجية: ما أجملها من لحظة حين نخط مشاعر الفرحة بالعودة السامية ووقد أشرقت سماء عمان بلحظة وصوله الى وطنه الأبي
عبدالناصر الصائغ : نقول بلسان واحد الحمد لله على سلامتك وعوداً حميداً، فالكل يدعو لك ألا يرينا فيك سوءا أبداً
نادية البلوشية: نغتنم مناسبة عودة جلالته إلى أرض الوطن لنرفع اليه تحية تقدير واحترام ومحبة سائلين الله أن يمده بالصحة والعافية

“الفن هو معيار حضارة الأمم ورمز تقدمها وهو صنو التاريخ الذي يعتبر جزءا من عنصر الزمان والمكان، والفن التشكيلي بوجه خاص هو صاحب المدونة الأمينة لطراز الحضارة وهو الناقل القوي للصور الكائنة ولرموز العقل في الأمة… لقد أخذ الفن بكافة أنواعه ولاسيما التشكيلي منه، يخطو بقوة وحيوية تدفعه أساسات التراث والأصالة وتمتزج في نسيجه روح العصر بجمالياته وبيئاته الجديدة .. ومن هذا المنطلق سعت السلطنة منذ السبعين الى تأسيس البنى لهذا الفن باعتباره إحدى اللغات العالمية التي يمكن أن تتحاور من خلاله مختلف الشعوب والثقافات، حيث عملت على ممارسته، وترسخ هذا التشجيع بإنشاء مؤسسات متخصصة لرعاية الفنانين التشكيليين بالسلطنة حيث أخذت تلك المؤسسات على عاتقها احتضان المواهب من الجنسين بمختلف الأعمار والمستويات، وساهم بكل جدارة في صنع الفنان العماني من خلال مختلف الأنشطة كالدورات وحلقات العمل والمسابقات وغيرها من البرامج التي ساهمت في دفع الحركة التشكيلية العمانية بجميع مدارسها الى الارتقاء في سماء الإبداع.”

منابر النور
الجمعية العمانية للفنون التشكيلية إحدى أهم المؤسسات الراعية للفنان في السلطنة وهي ترتقي إلى أعلى المراتب محليا وعربيا بل وعالميا فإن مبدعيها هنا يقدمون كل كلمات الولاء والحب والعرفان لباني نهضة عمان مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة عودته سالما غانما واحتفاء بالعيد الوطني المجيد حيث جاءت كلمة الجمعية لتترجم فرحة الفنانين التشكيلين حيث جاء في الكلمة .. تعجز الحروف عن التعبير ، حيث إن المقام السامي يتجاوز حدود المفردات وأحاسيس الكلام فهو الأب الرحيم وهو القائد الحكيم الذي أولى منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد الرعاية والعناية الخاصة بالفنان العماني حيث سخر له سبل الإبداع ومنابر التعبير ويكفي الفنان العماني فخرا الأوامر السامية لمولانا – حفظه الله ورعاه – بإنشاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لتكون الحاضنة للمبدع العماني ولتكون منابر من نور يشرق منها فنانون عمانيون تألقوا في سماء الفن العماني وفي سماوات الفنون العالمية، وحملوا على عاتقهم البر والوفاء لباني نهضة عمان العظيم وأقسموا بأن يكللوا هذا الحب والاهتمام الخاص والعطاء من لدن مولانا ـ حفظه الله ورعاه ـ بأعمالهم وإنجازاتهم الفنية التي رغم حداثة الحركة التشكيلية أثبتت قدرتها وجدارتها وأنها بصمة من فن مغايرة ليست استنساخا لتجارب الآخرين بل هي تجربة عمانية أخذت من الحضارات الأخرى دون أن تفقد هويتها وخصوصيتها الفكرية والفنية الأصيلة والمستمدة من موروثها الديني والتاريخي الخالد، ولتعكس ذوات فنانين عمانيين يدركون حجم المسؤولية ويرون في عطاء مولانا ـ حفظه الله ـ منبعا ومنهلا لإبداعاتهم ولمواصلة السير في طريق الفن الذي لا ترتقي الدول إلا من خلاله ولا تخلد الأمم إلا به، ومن هذا المنطلق وجب علينا جميعا أن نشكر الله جل وعلا على عودة مولانا ـ حفظه الله ـ إلى وطنه محفوفاً بدعائنا الصادق أن يحفظه الله حيثما كان، والذي ترك غيابه عن وطنه أثراً بالغا في قلوب أبنائه الأوفياء وفي نفوسهم، فهو شمس الوطن الذي لا تنار دروبنا إلا به وهو نبراس الفكر ومنهج الحياة، وأسعدنا بإشراق ابتسامته الحانية وهيبة حضوره بين أبنائه الأوفياء لا نجد إلا أن نسجد لله شاكرين موحدين سائلين الله عز وجل أن يديم نعمة وجوده، رمزا نقتدي به وأباً ننتمي له وقائداً نهض بعمان دولة وشعبا على دروب الحضارة والتاريخ، وأن تبقى هذه البهجة حدثاً تاريخيا توثق من خلاله القلوب الوفية أصدق مشاعر الحب والتقدير والثناء لباني عمان العظيم ونهضتها الخالدة.

تاج على رؤوسنا نباهي به التاريخ
تقول الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية: إن عودة مولانا إلى وطنه وشعبه لهو يوم تاريخي يوثق فيه التاريخ العماني مصداقية هذا الحب الذي تحمله القلوب وبهجة شعب ووطن ترقب هذا اليوم بكل لهفة وشوق، وسعادةٌ غامرة أحس بها وينتشي لها قلبي فرحاً، ولو نظمت ابيات القوافي وجمعت كل لغات العالم فلن تفي حق التعبير عما يختلج في صدري من حب لهذا الأب القائد العظيم الذي نهض بعمان لتواصل أمجاد تاريخها التليد من ماضٍ عريق إلى حاضر مشرق نباهي به دول العالم والذي كون للإنسان العماني هوية شامخة عُرفت برقيها ورسوخ مبادئها، وكفنانة ومسؤولة عمانية ترعرعت في هذا الوطن الغالي علي يدي أب مخُلصٍ يحمل روحا وطنية عالية فإن لي شرف الاقتداء بوالدي الذي غرس منذ الصغر هذا الولاء والحب الكبير الذي أحمله في صدري لقائدنا المعظم ـ حفظه الله ـ ، وإنه لفخر وشرف كبير لي شخصيا ولكل فنان ضمن منظومة الفن العماني أن تكون لنا مساحة خاصة ضمن الاهتمام الشخصي لحاكم البلاد المفدى الذي نستشعره في كل همسه ولمسه وفي كل ريشة ولون والذي يعود له الفضل بعد الله تعالى، في النجاحات والإنجازات التي يشهدها الحراك التشكيلي العماني محلياً ودولياً ، الذي وجد في الدعم و لاحتواء دافعا حقيقيا للتميز والإنجاز والعطاء. وسيظل مولانا دائما وأبدا عشقا سارياً في أرواحنا ووجداننا ويظل نبض قلوبنا ينما وحيثما كان محفوفا بدعائنا وصادق مشاعرنا الوفية ، فأسأل الله العظيم أن يديم على مولانا الصحة والعافية وأن يحفظه تاجاً على رؤوسنا نباهي به التاريخ والحضارات والامم.

نبراس فخر
اما الفنان التشكيلي أنور سونيا فيقول: كلنا فداء لجلالته فنحن شعبه الأبي المخلص، فهو الذي الهمنا بحبه وفكره من أجل تحدي مصاعب الحياة واجتياز المعوقات والتحديات، إنه نبراساً يشتعل في قلوبنا حباً وتسيل دماؤنا فداء له ، نسأل الله تعالى أن يبقيه لنا دائما وابداً.

الحب والوفاء
تقول الفنانة التشكيلية طاهرة بنت سليمان المعولية (تخصصية أولى فنون) بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية: مهما سطرنا من كتابات للمعاني والأحاسيس نظل عاجزين عن وصف مشاعر الحب والوفاء لباني هذه النهضة المباركة مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، الذي علمنا بفكره كيف نخوض مشاق الحياة، وعلمنا بحكمته كيف نتعاطى مع المتغيرات ، إنه النبراس الذي نقتدي به في حياتنا، والنور الذي يضيء دروبنا، سائلين المولى عز وجل أن يمُنَّ عليه بالصحة والعافية والعمر المديد.

حلة جميلة
وتقول الفنانة التشكيلية إنعام اللواتية: نحمد المولى عز وجل على سلامته، كم كنا أغرابا في وطننا من دونه، عودته أنارت السلطنة وقلوبنا لبست حلتها الجميلة بقدومه السامي، أسأل الله له العافية وأن يمد في عمره ويحفظه لعمان وشعبها .

عطاء وإنجاز
أما الفنان التشكيلي صالح العلوي فيقول: منذ إشراقة النهضة المباركة ومولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم يبث النور بالعطاء والإنجازات، والشعور لا يوصف بعودة مولانا إلى أرض الوطن كالفرح عندما يصافح قلوب الشعب العماني التي أنتظرته بلهفة واشتياق، ودمت فخرا وعزا يا قابوس السلام.

إحساسي أكبر من لغتي
ويقول عمران بن عبدالله الشيزاوي: الحمد الله الذي حفظ مولانا جلالة السلطان إذ استودعناه في حفظه وأمانته مسافرا، والحمد له إذ أعاده إلى بلده وشعبه سالما معافى، إن الكلمات لتعجز عن التعبير عما يختلج النفس من فرحة وسعادة، فإحساسي أكبر من لغتي، وليس بوسعي إلا أن أخر لله ساجدا حامدا وداعيا المولى الكريم أن يحفظ جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم من كل مكروه، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية ويمتعه بالعمر المديد قائدا حكيما لعمان، وأبا كريما حنونا لشعبها.

حب وتقدير
اما الفنان التشكيلي عبدالكريم الميمني فيقول: هذه لحظات عزيزة على كافة المواطنين في هذا البلد الغالي، ونحمل في داخلنا حبا وتقديرا لا يصفه الكلام مهما كتبنا وعبرنا، هذا هو مولانا الذي رفع مكانة الدولة من بين كل الأمم في مختلف المجالات ودعمه الكبير للفن التشكيلي، وصنع الكثير من الأشياء التي لم يتمكن من صنعها الكثير من الحكام حول العالم، ونسأل الله تعالى أن يديم عافيته وأن يحفظه في حله وترحاله.

راية منيرة
يقول الفنان التشكيلي أحمد المشايخي: بمناسبة عودة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وبمشاعر من الحب والعرفان لا يسعني إلا أن أتوجه إلى المولى عز وجل أن يديم عليه الصحة والسعادة والعافية وطول العمر ويحفظه لشعب عمان راية منيرة للأمن والأمان والخير للوطن الغالي، ونرفع أيدينا ندعو الله تعالى ونحمده على عودة مولانا بسلامة الله إلى أرض الوطن.

تاج الرؤوس
اما الفنانة التشكيلية الدكتورة فخرية اليحيائية فقالت: الحمد لله على تمام النعمة واكتمال فرحة ابناء عمان جميعاً، بسلامة وصول مولانا الى ارض الوطن لينير قلوبنا ويزيد عمان بريقاً وتألقا وايماناً، فقد كانت قلوبنا تلهج بالدعاء بعودته لنا في جميع الاوقات، والحمد لله فقد أكرمنا المولى بحاكم عظيم غرس فينا قيم وأخلاق حب الأب لأبنائه، فأعطانا بلا حدود وحبه يسكن في أعماق القلوب. نشكر الله ونحمده على عودته ونسأل المولى أن يمن عليه بثوب الصحة والعافية وأن يديمه أعواماً واعواما تاجاً فوق رؤوسنا وأن يحفظ عمان وشعبها من كل مكروه.

لقاء الأب
اما الفنان التشكيلي سعيد العلوي فيعبر عن احاسيسه ويقول: إن عودة صاحب الجلالة لأرض الوطن هي فرحة لقاء الابناء بأبيهم الذي أسبغ عليهم بكرمه وحنانه فيما أوجد لهم رغد العيش الهنيء وضمهم بأمان بوطن يفاخر به ابناءه بانهم ينهلون من حكمته وحبه امام العالم اجمع بأن لهم حاكم خطا بهم خطوات التطور مع المحافظة على اصالة المجتمع في سنوات تعجز عنها دول كثيرة، وبهذه العودة الميمونة، نسأل الله العلي القدير أن يمد مولانا بالصحة والعافية والعمر المديد.

شعب محب
ويقول الفنان التشكيلي ادريس الهوتي: نحمد الله تعالى على عودة جلالة السلطان إلى أرض الوطن، الحمدلله على صحة جلالته وعودته الى ارض الوطن محفوفاً بعناية الله ومحاطاً بدعاء شعبه المحب والمخلص، حفظ الله جلالة السلطان وأبقاه فخراً وذخراً لشعبه الوفي.

فداك أرواحنا
وتقول الفنانة التشكيلية الدكتورة منى البيتية: نسجد لله حمداً وشكراً وعرفاناً وامتناناً، وترقص قلوبنا فرحاً وسروراً، وتهل بأعيننا دمعات مشتاقة ومترقبة حينما نراك يا والدنا ، لم تغب عنا لتعود إلينا فمسكنك قلوبنا أينما تكون وفداك ارواحنا، وتظل دائماً وأبدا حبك مغروس في قلوبنا، ونرفع أيدينا داعين المولى أن يحفظك ويديمك ويمد في عمرك .. اللهم آمين.

فرشاة الحب
وتقول الفنانة التشكيلية بدور الريامية: الوطن استشبر برجوع بانيه، ادامه الله لأبنائه وجعله الله ذخراً وتاجاّ على رؤوس شعبه، وها هي البلاد ترسم بفرشاة الحب اجمل لوحات الولاء والاخلاص بألوان بهيجة لا يبصرها الا العاشقين لتراب هذا الوطن ولقائده المفدى، اطال الله في عمره وحفظه من كل مكروه.

حكمة وفطنة
ويقول الفنان التشكيلي سلطان الراشدي: بهذه المناسبة الغالية على كل من انبتته هذه التربة الغالية التي زهت على مدى خمسة واربعين عاما برجل البسها بحكمته وفطنته حلية جعلت العالم بأسرة يغبطها عليه، يطيب لي أن اهنئ نفسي واهنئ كل مواطن في هذه الارض الطيبة بمناسبة عودة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس ـ حفظه الله ورعاه ـ الى أرض الوطن، راجين المولى تعالى أن يمن عليه بالصحة الدائمة وأن يبعد عنه كل مكروه، انه بالإجابة جدير، نعم المولى ونعم النصير.

مشاعر جياشة
ويقول الفنان التشكيلي يوسف النحوي: الحب والمشاعر الجياشة ترفرف وتطير من قلوبنا، وتحلق في كل مكان وتخبر الجيران بكل ما كان وكان، بأن مولاي حضرة صاحب الجلالة في الوجدان، وبالحب نفرح ونرقص بالالوان.

رؤية ثاقبة
اما الفنانة التشكيلية ريا المنجية فتقول: للإنجاز بصمة متألقة تضفي في النفوس والبهجة وتغرس قيم العطاء في حياة الطامحين للتقدم والإبداع، وهذا ما نراه جلياً في الفكر السامي والرؤية الحكيمة لمولانا أعزه الله. فما أجملها من لحظة حين نخط مشاعر الفرحة بالعودة السامية لمقام مولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، وأشرقت سماء عمان بلحظة وصوله الى وطنه الأبي وشعبه الوفي، سألين المولى عز وجل ان يحفظه من كل شر.

فرحة وطن
اما الفنان التشكيلي عبدالناصر الصائغ فيقول: لا شك عندما يعود الوالد الى ابنائه بالسلامة من السفر كم تكون فرحتهم بعودته، فما بالنا اذا كان الذي عاد هو صاحب الجلالة الذي هو أب للجميع فعندها لا تكن الفرحة فرحة بيت وانما فرحة وطن بأكمله، فنقول بلسان واحد وضمير واحد: الحمد لله على سلامتك وعوداً حميداً، فالكل يدعو لك ألا يرينا فيك سوءا أبداً، وأن يحفظك الله تاج وقار على رؤوسنا وتميمة مجد على صدورنا.

القلب الكبير
وتقول الفنانة التشكيلية نادية البلوشية: نغتنم مناسبة عودة صاحب الجلالة إلى الى أرض الوطن لنرفع اليه تحية تقدير واحترام ومحبة الى الاب الحنون وصاحب القلب الكبير والرأي الحكيم، الداعم اللامحدود لأبناء بلده، سائلين الله أن يمده بالصحة والعافية أعواماً طويلة.

إلى الأعلى