الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / أعضاء الجمعية العمانية للسينما يصورون فرحة الوطن بعدسة الحب

أعضاء الجمعية العمانية للسينما يصورون فرحة الوطن بعدسة الحب

صور ثابتة في شريط متحرك يرسم ملامح الحياة
أمينة عبدالرسول: تبقى لعمان قمرا مبهرا في سمائها، ونهرا متدفقا في سهولها وبين جبالها
رحمه البلوشية: نسطر قصة نجاح بدأت منذ السبعين وحتى اليوم نفتخر ونتفاخر بها
أيوب الحضرمي: لا الكلام يسعفنا ولا القصائد تدرك ما يخبئه القلب
شريفة الصابرية: تحية حب غالية لك، فأنت المجيد في عهدك، والفخر لعصرك
داؤود الخصيبي: لمولانا السبق في بناء الإنسان العماني ، وهو الأب الروحي للثقافة والأدب
فايز الكندي: آمنتم ببناء الإنسان وما حوله من المقومات التي تعمل على تنوع أفكاره وصقل مواهبه
للوطن حكاية الحياة، حيث النقاء والطهر، للوطن ذكريات المجد، وحاضر العطاء، للوطن بيان الكلمة وحديث الشعر، للوطن كل الحب والجمال، ولهذا كله تتوهج المناسبات العظام لتكتب على الزمان حدثا مغايرا وشعورا متفردا يأتي كعلاقة الأرض بجذورها حيث البقاء، يأتي سينمائيو السلطنة ليقولوا كلمهتم المتفردة، تسبقهم قلوبهم بحديث مخملي نابضا بالشوق ..

حكمته أمان .. وحديث بيان .. وفعله سلام
بكل الحب تنثر الفنانة القديرة أمينة عبدالرسول عطر حديثها فتقول: سيدي حفظكم الله، وألبسكم ثوب الصحة والعافية، ونحن على يقين تام بأن كلماتنا قليلة في حقكم ومقامكم يا باني عمان القائد البار، شكرا لك يا الله على نعمك التي لا تعد ، فأنت منحتنا قائدا فذا، عطوفا رحيما بشعبه، حكيما واثقا في خطواته، فحكمته أمان وحديث بيان، وفعله سلام، لتبقى أيها القائد العظيم تاجا على رؤوسنا، ندعوك لك بأن تبقى لعمان قمرا مبهرا في سمائها، ونهرا متدفقا في سهولها وبين جبالها، مرحبا بك سيدي، عدت فعادت القلوب حيث السكينة والهدوء والطمأنية، وعمان اليوم بحضورك تلبس ثوبها البهي، الذي تزّين ببهاء وجودك.

عشق لن ينتهي
رحمة بنت علي البلوشية، ابتهجب بهذه المناسبة الوطنية التي لا تتكرر دوما، فقدوم سيد عمان كان له وقع مختلف، وحديث مغاير عندما قالت: هناك حضارة تحكي قصة عنوانها ” قابوس” وهنا شعب يعبر عن حبه لبطل تلك القصة، فذلك البطل لم يصنع دولة فقط بل غرس في قلوبنا عشقاً لن ينتهي .. إننا نسطر قصة نجاح بدأت قبل 45 عاما وإلى يومنا هذا أخذت من صانعها وقته وصحته ، ذلك الرجل المغوار، كافح لبناء جسر متين اسمه الترابط الروحي، وها نحن الآن نستقبله بشوق ولهفة لقدومه الميمون، فدموعنا تسبقنا بالكتابة قبل أناملنا، (فليدم مؤيدا، عاهلا ممجدا، بالنفوس يفتدى)، (أبشري قابوس جاء، فلتباركه السماء، واسعدي والتقيه بالدعاء).

نبراس فخر
وتتوالى مسيرة الكلمة وتتسارع نبضات القلب، وهنا يتشارك الفنان أيوب بن بطي الحضرمي مع زملائه لتسجيل تلك الوقفات الوطنية التي تهب الروح ملاذ الانطلاقة فيشير بحديثه: اليوم نصيغ حروفاً من أعماق قلوبنا، باتت تنتظر نوراً منذ انطلاقة النهضة المباركة، حيث الفجر الذي شق الدجى وبدد العتمة، سيدي حللت سهلا مباركا، اليوم تعود وينهل على عمان نورها الوضاء، بعد رحلة رسمت جمال الحب لك من أبناء وطنك المعطاء، حيث الانتظار القلق، مولانا وقائدنا المفدى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، كلماتنا لن توفي حقك العظيم، أيها الكريم ابن الكرام، وإن كتبنا لن ننتهي ، فالكلام لا يسعفنا ولا القصائد تدرك ما يخبئه لك القلب، أيها القلب النابض بالشوق والسلام يا رجل السلام .. ربنا وخالقنا، نبث دعاءنا إليك، بأن تحفظ لنا سيد وباني عمان، ليكون نبراس فخر على الدوام، سيدي لك الكلمات تأتي محلقة بالحب ودمت ذخراً لبلدك الغالي عُمان.

الوالد العظيم
وتستمر الحكاية، لتأتي بعمق الشوق لباني عمان ونهضتها، لتضيف أحرفها الفنانة شريفة الصابرية فتقول: إنني على يقين أن الكتابة هنا لا توّف حق قائدنا الوالد العظيم، إنني مدركة حق الإدراك أن للكلام وجه حب وشوق، ولكن تبقى الأحرف عاجزة عن بث التفاصيل، مولاي حفظك الله أهديك كلماتي المتواضعة لتصل إليك كرسول سلام، فأنت سيد السلام، وأهل السلام وزعيم السلام، فنحن عهدناك شخصية فذة نادرة في عالمنا. مولاي بوصولك فاحت أرض عمان عطرا ، ونبضت قلوبنا حبا ووفاءً، دام لنا عزك وفخرك يا سيدي، ومن هنا أبتهل وأرفع أكف الدعاء، بأن يحفظك ربي وأن يمدك بالصحة والعافية ، تحية حب غالية لك أيها القائد، فأنت المجيد في عهدك، والفخر لعصرك، نحبك ونبضنا شاهدا على ما تكنّه القلوب أيها الأب القائد، دمت عزا وفخرا لعمان.

أب روحي
السينمائي داؤود الخصيبي يقول: مما لا شك فيه إن لمولانا حفظه الله ورعاه ، السبق في الاشتغال على الإنسان العماني بمختلف توجهاته، فهو الأب الروحي للأدب والفن والموسيقى، وما نراه ونلمسه من تقدم في شتى الفنون لهو دليل وعي الرسالة الإنسانية في هذا الجانب، فاليوم وفي بلادنا الغالية نحظى بالدعم اللا محدود من قبل مولانا ـ أيده الله ـ فكل مجال أخذ نصيبه من الرعاية والاهتمام، ونحن في الجمعية العمانية للسينما حظينا بهذا الكرم من لدن جلالتكم ـ أعزكم الله ـ فكان للعمل آفاق واسعة، ونعمل على تأسيس أسس الثبات والحضور لرفع اسم عمان عاليا، هنا أسجل فرحتي وغبطة قلبي بوصولكم سالما سيدي إلى بلدكم عمان، فالقلوب رقصت فرحا وهللت عشقا لكم. مولاي ألف حمد لله على سلامتكم ودمتم لعمان وأهلها.

بيان الكلام
هنا تحاول السينمائية فاطمة السالمية أن تكتب قصيدة حب لعمان وبانيها فتشارك زملاءها الكتابة وتدفق الحرف وتقول: للقصيدة عنوان، ولك يا سيدي كل العناوين والقصائد، وكل الشوق، لك يا سيدي جمال الحروف وبيان الكلام، لك يا سيدي عطر الحديث وحديث العطر، فاليوم نحن نكتب ونرسم لوحات فرح، علّها تصل إلى مقامكم الكريم، فهي بحق قليلة، حتى وإن كتبنا وتآلفت الأحرف مع بعضها. سيدي نحن هنا نجدد العهد والولاء، نتعلم منك دورس الحياة، التي قرأناها من كتابكم العظيم، كتاب السيرة العطرة المباركة، واليوم نفخر ونفاخر ونعاهدك على أن نبني وطننا بكل إخلاص وجد واجتهاد، نعم نقول بأن بوصولك أشرقت شمس عمان من جديد، وتلألات الأنوار لتعم المكان، ويحلو الزمان بلقائكم سيدي.

فخر واعتزاز
فايز بن محمد الكندي أوجد لتدفق حبره أسطر عشق للوالد القائد، هنا يأتي الكندي مفتخرا بأصالته وعمانيته عندما يقول: اليوم وأنا أسطر أحرفي البسيطة، أشعر بفخر واعتزاز كبيرين، اليوم وفي هذه الأيام الجليلة المباركة أحاول أن أكون أكثر قربا من قلمي ودفاتري، أكتب عن العشق الأبدي لعمان وبانيها الوالد السلطان، مولاي وقائدي، إنني أبث فرحي وغبطتي وفي قلبي مدينة عشق لكم، أيا قابوس الفخر إن اعتزازي بعمانيتي لهو دليل على ما تحقق من إنجازات مشرّفة خلال النهضة المباركة والتي تجاوزت الـ45 عاما، وهذا ليس بغريب عليكم مولاي، فأنتم آمنتم ببناء الإنسان وما حوله من المقومات التي تعمل على تنوع أفكاره وصقل مواهبه. سيدي قد لا يسعني الكلام ولكن أقول حللت سهلا في أرضك ومرحبا بك، القلوب تضحك وتغني وترقص طربا وفرحا، بوركت خطاك سيدي أينما كنت دمتم لنا بخير وصحة وعافية.

عود حميد
وتشارك السينمائية زوينة الجابرية زملاءها بذات الشعور والحب تجاه هذا الوطن وبانيه المفدى عندما تقول: سيدي باني نهضة عمان المباركة، اليوم نحن في عيد مختلف، مشرق، مبهر، تتراقص فيه الكلمات، وتتاسبق لأجله العبارات، سافرت فسافرت القلوب معك مولاي، كل يوم تشرق فيه شمس البلاد نتنظر من خلالها حضورك البهي، انتظرنا، نعم نقولها صراحة كم اشتاقت عُمان لوقع خطواتك في أرضها، وكم اشتاق شعبك لوجودك بينه، فعود حميد مبارك سيدي، عود حميد يا رجل السلام، يا وطن السلام، ويا نبع السلام. وحللت سهلا مباركا. أبي قابوس، إن ما نكتبه اليوم قليل في مقامكم السامي الجليل، فما حققته لهذا الوطن لا يمكن أن يوصف بالكلمات، وما تعلمناه منك من دروس وحكم لا يمكن أن نكتبه في سطور، فلا يسعني هنا سوى أن أختصر ما يجول بخواطرنا وأقول: “شعبك فخور بقائدٍ مثلك يا سيدي” ، حفظكم الله وأمدكم بالصحة والعافية.

إلى الأعلى