السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / “الشعر الشعبي” حكاية لتاريخ تليد وإبداعات حاضرة واستشراف لمستقبل زاهر

“الشعر الشعبي” حكاية لتاريخ تليد وإبداعات حاضرة واستشراف لمستقبل زاهر

ينسج فرحة الوطن ويرقص بالمفردة طربا

متابعة ـ خالد السيابي :
في كل لحظة من عمر النهضة المباركة، تعيش السلطنة فرحة وطن وعرسا ترقص معه المفردة طربا، كل يوم تبزغ شمس مشرقة على أرض هذا الوطن العزيز؛ حتى أصبحت منارة يقتفي أثرها الكثيرون؛ حتى صنعت أمجادا صارت أوسمة فخر لكل عماني .. وفي يوم العودة الميمونة لمولالنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يقف الشاعر العماني لينسج من الحروف كلمة ومن المعنى حقيقة تجسد الحب والولاء لعمان وقائدها في كل المحافل الوطنية .. هنا فاضت قرائح شعراء “الشعر الشعبي” بهذه المناسبة تعبيرا عن هذه المناسبة العظيمة على قلب كل عماني ،،،

تحليق في فضاء الجمال

يقول الشاعر عبدالحميد الدوحاني: يعد هذا ظاهرة من ظواهر الحياة التي تخلدها الذاكرة بداخلي فرحة لا توصف وشعورا لم نمر به من قبل، هي فرحة مختلفة .. الولاء والوفاء لهذه الأرض ولهذا الرجل أمران واجبان والاحتفاء بهما من أولويات الحياة وكل ذلك هو دافع قوي لميلاد قصيدة جديدة مطرزة بمعاني الحب والولاء لباني ذلك الصرح العظيم، فليحفظكم الله يا مولاي؛ فيحق لي أن أفخر بوطن كعمان وبقائد كقابوس وعودته تشكل لنا أمرا عظيما يفتح لنا أبواب الكتابة والتحليق في فضاء الجمال.

رجعتك يا سيدي تفرح بها العين

أما الشاعر مختار السلامي فقال: لم نتعود على هذا الغياب الطويل لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس عن أرض الوطن وعن شعبه الوفي المخلص لجلالتة لذلك تعلقت كل القلوب في انتظار خبر العودة والقدوم الميمون لجلالته، مستبشرين بكل الخير وداعين الله عز وجل أن يحفظ مولانا في حله وترحاله وأن يسبغ عليه وافر الصحة ونعيم العافية ويجعله ذخرا لهذا الوطن العظيم، تعجز كل الكلمات عن التعبير لفرحة العودة.

رجعتك يا سيدي السلطان
تفرح بها العين ومدامعها
رجعتك تعني لكل عمان
يتزين أهلها وشوارعها

ردت روح مشتاقة لغاليها

ويقول الشاعر عادل العوادي: بوصول مولانا السلطان تسجد الجباه كلها في عمان .. شكرا لله فرح ومحبة أثلجت صدر كل عماني لسلامة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس وحب القائد عشقا وحبا تنفسته أرواحنا منذ الصغر وها هو يكبر في قلوبنا ويزداد ..
مدام عمان تتباهى بإعجازك..
ولك قابوس سيدها وواليها..
حيا شعبك بعد مرسول تلفازك..
وردت روح مشتاقة لغاليها..

عماننا بقابوسها عروس

أما الشاعرة هاجر الصالحية فقالت: هذه اللحظة امتزاج مشاعر الفرح والشوق معا، هذه الأرض كانت شغوفة لاحتضان الروح التي ستعيد الحياة إليها من جديد، كل شيء فيها قائدها العظيم ، وهذا الشغف لا يقل عن شغف الأرض لربما يفوقها توهجا بهذه المناسبة المليئة بالحب النقي الذي نكنه لهذا الأب الغالي؛ جاءت لتتوج عودة قابوسنا بأكاليل الورد المعطرة بكل دفء نحن بالأحرى لم ننتظر تاريخا ولا يوما ولا رقما لنكن تلك الأحاسيس فالحب لهذا الأب مغروس في ذواتنا أبدا كل عام وعماننا بقابوسها عروس.

تنهمر دموعنا شوقا لرؤيته

ويقول الشاعر نواف الشيادي: إن الشعب لم يتمالك نفسه حتى تجد الكبير تنهمر دموعه شوقا لرؤيته، والصغير يسجد شكرا وحمدا من تلقاء نفسه، والشعراء تتسابق معهم العبارات كسباق الأودية، فمهما كتبنا لن نفي بحق هذا الرجل العظيم الذي أفنى عمره من أجل هذا الوطن والشعب.

هنيئا لنا قائدنا المعظم

وذكرت الشاعرة جوهرة الشريانية أن عودة القائد المعظم أشبه بالأرض التي تحن إلى المطر بعد طول غياب، هكذا نشعر كوطن وشعب بعودة السلطان المفدى، هي أشبه بعودة الروح للجسد واشراقة الشمس بعد ظلمة الليل، هنيئا لنا قائدنا المعظم، هنيئا لقلوبنا تلك الفرحة التي تحتويها، وهنيئا لتراب عمان أن تطأها قدم الأب الحنون لتصبح الأعياد أكثر جمالا ورونقا وبهاء.

المطر مشتاق يسكن راحة كفوفك

أما الشاعرة رحاب السعدية فقالت كان الانتظار لتبث الروح الحياة في عماننا وعودة النبض لقلوب الشعب لتباركه السماء وتسعد وتلتقيه بالدعاء، هو ميلاد لفجر جديد لعمان ترفرف قلوبنا مع اعلامنا لتحايا الوطن والقائد ونصافح المجد العظيم في عام الإنجاز والعطاء وتمطر السماء حبا لعمان وقائدها غيمة ملبدة بالحب.

يا قايدنا المطر مشتاق يسكن راحة كفوفك
يموت وتسكن الانطاق في شوفة هدب عينك
تعال من العنا تواق لون الغيم على شوفك
تكابد في الوطن طربان قبل وصولك وزينك

ثمرات الأدعية

أما الشاعرة ساره البريكية فقالت: إنها مناسبة عزيزه علينا وما في شك بأنه يعني لي الشيء الكثير في وقت نحمد الله تعالى فيه حمدا كثيرا طيبا على أن مَنَّ على مولانا حضرة جلالة السلطان قابوس بالشفاء، فعودة جلالتة معافى إلى أرض الوطن بعد غياب طال شهورا ليكون بيننا نسعد به أيما سعادة ونفرح بطيفه وشخصه أيما فرح. فمنذ أن رحل عنا جلالته ونحن في قلق وقلوب العمانيين كافة كانت ولا زالت متوحدة في الدعاء لجلالته بأن يَمُن عليه بالصحة والعافية وان يطيل في عمره. وها نحن اليوم نرى ثمرات الأدعية التي كان يبتهل بها عامة الشعب لرب العزة، نتمنى دوما أن تكون أفراحنا مكتملة وعامرة بوجود سلطان البلاد المفدى بيننا والله يحفظه من كل سوء ومن كل مكروه.

بهجة العودة تعكس عمق العلاقة بين الشعب والقائد

من جانبه قال الشاعر خليفة الغافري ان هذه الايام هي بنكهة العيد الوطني المختلف تماما هذه الايام بوصول باني النهضة وقائد مسيرة التنمية فغيابه مؤلم وموجع، وانعكست الفرحة على أبناء هذا الوطن، حيث إن فرحة الشعب وبهجة العودة بدت في كل الاحتفالات التي نشاهدها هذه الايام وتعكس عمق العلاقة بين الشعب والقائد.

ذخر لعمان

وأما الشاعر عبدالله العبري فعبر بقوله: ليس للعماني سوى أن تتعالى في روحه الفرحة ويتعاظم الاعتزاز بهذا اليوم فهو عيد لحب الوطن بل هو ميثاق تجدده قلوب العمانيين مع الزمن أن يستمر ولاؤهم المعهود وعطاؤهم الوافر لهذا البلد العزيز فكما عودنا هذا الوطن الأبي بسخائه، عودتنا قلوبنا أن يتدفق الحب أبديا في جوانبها له ولبانيه وحامل لواء نهضته مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، الذي وعد فصدق وسعى ثم وصل بهذا البلد إلى البر الذي أراد له من تعايش وأمن وأصالة ورخاء ، مد الله في عمر سلطاننا وجعله ذخرا لعمان.

إلى الأعلى