الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الكتاب والأدباء ينثرون عبق أحاسيسهم في لحظة تاريخية تجدد إشراقة النهضة المباركة

الكتاب والأدباء ينثرون عبق أحاسيسهم في لحظة تاريخية تجدد إشراقة النهضة المباركة

عبر صور إبداعية امتزجت فيها ملامح الفرح والوفاء

هلال السيابي: امتداد تاريخي لعودة الوطن إلى حضن التاريخ بألق وشموخ وعنفوان

محمد المسروري: الشعب يعبر عن شعور تلقائي بديع، دون تصنّع أو تكلف

هلال العامري: عمان اليوم تلبس ثوب الفخر والاعتزاز والإكبار، وهو شعور كل مواطن على هذه الأرض الطيبة

أحمد الفلاحي: عودة حميدة وأهلا وسهلا بالقائد العظيم الذي أعاد لعمان مجدها التليد

سعيد الصقلاوي: العودة بشوق لا يضاهيه شيء، هذه البشرى تعادل في أحاسيسنا تلك التى انطلقت في عام 1970م

هلال الحجري: جلالته بنى عمان دولة راسخة متينة لا يأتي عليها الدهر في عمر قصير من أعمار الحضارات

سعيدة خاطر: اليوم عدتَ … كلُّ شيء إذن حضر .. الحكمة والأمان .. الأرواح والزمان .. الجمال وعمان

متابعة ـ خميس السلطي :
حينما تتدفق المشاعر ويعجز الحرف أن يترجمها شعرا، يتدفق الشعر نفسه ليترجم ملاحم حب لعمان “القصيدة” .. ولـ”قابوس” الشاعر الوالد ..القائد جسدتها فرحة كل عماني على هذه الأرض عبر صور إبداعية امتزجت فيها ملامح الفرح والدموع ، مستذكرا لحظة تاريخية عظيمة على عمان حينما أشرق فجر نهضتها للمرة الأولى ومستبشرا بفجر تاريخي عظيم يطل مرة أخرى على عمان .. فكانت “العودة” الثانية ، عودة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بعد غياب لم يألفه الشعب العماني منذ فجر النهضة المباركة .. هذه العودة الميمونة فجّرت بوح الكلمات رغم قصورها، وجسدت فرحة عظيمة رغم بساطتها .. ولكنها لاشك تصب في نهر العشق والولاء لقائد هذه المسيرة النيّرة لعمان من كل أطياف المجتمع وشرائحه .. وهنا في هذه المساحة نقدم المبدعين من الكتّاب والأدباء في رؤيتهم لهذا الحدث العظيم معبّرين عنه بما جادت به أقلامهم المتصلة من القلب إلى القلب ..

يوم تاريخي بامتياز
بداية يقول الشيخ الشاعر هلال بن سالم بن حمود السيابي: لا شك انه يوم تاريخي بامتياز لعمان وشعبها اﻻبي، تتطلع منه الى ايام تاريخية مجيدة يصنع خيوطها ويبني قلاعها ويحضر لنهضتها باني عمان وقائدها العظيم ..ان 23 مارس 2015 يوم العودة المباركة الى الوطن. هو امتداد تاريخي ناصع ورائع لـ 23 يوليو 1979 يوم عودة الوطن الى حضن التاريخ بألق وشموخ وعنفوان وسيظل التاريخان مفصلا هاما في حياة عمان وشعبها لعقود من الزمن وفترات من التاريخ .فكما كان اﻻول ايذانا بنهضة عمانية رائدة اخذتها من القرون اﻻولى الى القرن العشرين فان الثاني سيكون بعون الله ايذانا بتحقيق المستحيل والصعود الى الذرى العالية التي تستحقها عمان وشعبها لتواصل تاريخها الرائد العظيم مع قائدها المعظم وسلطانها الملهم ـ حفظه الله ورعاه ـ كما كانت ايام اﻻئمة والسلاطين العظام من قبل، وكما كانت عبر التاريخ ومدى القرون فيا مرحبا بالعود والعائد وأهلا وسهلا بالسلطان القائد وانها لمناسبة عظيمة ان يلتف العمانيون من جديد لصنع تاريخ جديد، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله والله من وراء القصد.

إشراق شمس فجر جديد
أما الشيخ الشاعر محمد المسروري فيقول: إن ما قام به المواطنون العمانيون، لحظة رؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وهو ينزل من على سلم الطائرة إلى أرض المطار، ليعبر عن الشعور التلقائي البديع، دون تصنّع أو تكلف، لأن الحب المتبادل بين جلالته وأبناء شعبه، قلمّا ظفر به قائد من قادة العالم في هذا العصر، حيث انطلقت الحناجر بالدعاء إلى الله، حامدة الله على وصول جلالته الميمون المبارك، فالعمانيون أوفياء بلا شك لقائدهم العظيم، وما نراه من مسيرات واحتفالات هنا وهناك لهو يعبر عن سعادتهم البالغة، لعودة إشراقة النور على هذا الوطن الرائع البديع.
في المقابل نقول إن رحلة العلاج التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت استثنائية، لم نتعوّد عليها من قبل، فقد مرت علينا الكثير من المناسبات الرسمية والخاصة من دون حضوره المبارك، مرت علينا الأعياد، ليست كالأعياد، لم نكن نتوقع أن تمر هذه المرحلة التي تجاوزت الثمانية أشهر بظروفها الثقيلة علينا، فهي موجعة بحق، كنا في كل مناسبة نتطلع بشغف إلى رؤية جلالته وطلته الكريمة المباركة من خلال تلك المناسبات، يحتفل به أبناؤه ويتحفي بهم ـ حفظه الله ورعاه ـ، كما مررنا بفترة ترقب غير طبيعية لمعرفة ما هو جديد عن صحة جلالته، إلى أن جاءت البشرى المباركة في مطلع شهر نوفمبر المجيد في عام 2014م، وإطلالة من خلال كلمة متلفزة، يهنئ أبناء وطنه المعطاء بالعيد الوطني المجيد، ومنها قلّ هذا القلق خاصة وإنه ـ أبقاه الله ـ طمأن أبناء الوطن بنبأ صحته الطيبة، ونقولها صراحة بأن تلك الإطلالة زادت من تعلقنا به وكنا نتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يمنّ عليه بالشفاء ويلبسه ثوب الصحة والعافية، ومن خلال متابعتنا للمراسيم السلطانية والأنشطة الرسمية والأوامر السامية التي تصدر بين حين وآخر كان ذلك يضيف اطمئنانا إلى اطمئناننا، بأن جلالته بخير ولله الحمد. ونعود لنقول إن العودة الميمونة لجلالته لأرض الوطن كانت بمثابة إشراق شمس فجر جديد، فالكل يحتفل بطريقته الخاصة، دون تكلف، الكل عبّر عما في قلبه وصدره اتجاه هذا القائد العظيم، ولا نزال نتوجه بالدعاء إلى الله تعالى أن يلبس جلالته ثوب الصحة والعافية إنه سميع قريب مجيد الدعاء.

وصال بين القائد وشعبه
يقول الشيخ الشاعر هلال العامري: في هذا اليوم المبارك، نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى الذي منّ علينا لأن نشاهد اللحظة الغالية المباركة، لحظة وصول حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، إلى أرض الوطن، لحظة وصول المقدم الميون إلى أرض المطار السلطاني الخاص، فعمان اليوم تلبس ثوب الفخر والاعتزاز والإكبار، هذا الاعتزاز هو شعور كل مواطن على هذه الأرض الطيبة، فالكل كان في حالة ترقب وانتظار، في شوق عارم له، وهو خارج أرض الوطن، واليوم أشرقت شمس عمان من جديد، وجلالة السلطان بين أبناء وطنه المعطاء، فغيابه شكلّ ألفة لدى الشعب الرائع، وهنا تعيد المسيرة عجلتها من جديد، على الرغم من عدم توقفها في فترة غيابه، هذه العجلة تتمثل في الفكر والإنسان والعمران وكل شيء ينهض باسم عمان. وفي فترة غياب جلالته عن أرض هذا الوطن الغالي، كان كل مواطن في كل شبر في عمان يشتاق له، الصغير والكبير، تعوّدنا لأن نراه في المناسبات الوطنية والرسمية، في المناسبات الاجتماعية، في المناسبات التي تعيد للتراث والثقافة حضورها، ولكن الفترة الماضية، مرت ثقيلة علينا ونحن نفتقد الوجود الروحي الأبوي، كنا نترقب الجديد في خطاباته، ونتسمر أمام شاشة التلفاز في المحافل الوطنية الرائدة لنستمع للفكر والبيان، نعم هي فترة مرهقة مرت، ولكن النور عاد ليشرق من جديد، نقول شكرا يا الله على هذا العطاء، على هذا الفضل، على الصحة الطيبة التي يتمتع بها مولانا ـ حفظه الله ورعاه ـ، فالحديث لا يوفي هذه اللحظات التاريخية المدهشة التي سيسجلها التاريخ وينقلها للأجيال، الذين سيتعلمون كيف يبني الحب الوصال بين القائد وشعبه الوفي، فالمشاعر باتت مكتظة، والأقلام تعجز عمّا تكنه القلوب والأفئدة ، ولكن يبقى لنا البوح في آخر المطاف، بوح القلب والنبض، فكل عمان اليوم تفتخر لتسجل في سجلها أحرف من ذهب، لهذه اللحظات الطيبة المباركة. نهنئ قلوبنا بهذه الفرحة الوطنية الكبيرة.

عودته أبهجت القلوب
يقول الشيخ والأديب أحمد الفلاحي:مما لا شك فيه أن قدوم جلالة السلطان قابوس إلى أرض الوطن، هي مناسبة عظيمة يتنظرها الشعب العماني منذ زمن، فالقلوب تخفق معه وقدومه الميمون يبهج كل نفس حيث تملأ الفرحة أرض الوطن المعطاء، وهنا نرى التناغم الكبير بين أبناء الشعب الذين هم في انتظار دائم لمعرفة كل ما هو جديد ومفرح عن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ.
فاليوم لكل مواطن أسلوبه الخاص في التعبير عمّا يكنه من مشاعر طيبة ونبيلة اتجاه هذا القائد العظيم، والعمانيون على مر تلك السنوات والحقب الماضية لم يتعودوا على غياب جلالته، ولكن وكما قال في كلمته ـ حفظه الله ورعاه ـ التي بثت في شهر نوفمبر الماضي أن غيابه قهري وذلك للأسباب التي يعلمها المواطنون. فعودته تمثل فرحة كبيرة لنا جيمعا، هذه الفرحة تملأ قلوب الجميع، الشيوخ والأطفال والنساء والشباب.
ولعل أشقاءنا العرب يشاركون الفرحة بهذه المناسبة السعيدة، فجلالته له اسهامه المشهود في خدمة القضايا العربية، والدفاع عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ما برح جلالته يحيطها بشديد الرعاية والعناية. وهو من القادة العالميين النادرين وقد عرفه العالم بأدواره الكثيرة في حل الإشكالات وتقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات، مما جعله موضع تقدير العالم في مختلف الأمم، وتثمينهم لهذه الأدوار المهمة التي لعبها جلالته على الصعيد العالمي، مما هو غير خاف على أحد.
نعم نقول إن عودته أبهجت القلوب وأسعدت النفوس، ولا نزال ندعوا الله تعالى أن يمده بالصحة والعافية والعمر المديد، كي يكمل المسيرة المظفرة، التي تمثل تطلعات الشعب العماني وطموحاته المتناغمة مع طموحات جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ، ونحن بكل حب وتقدير نقول عودة حميدة وأهلا وسهلا بالقائد العظيم الذي أعاد لعمان مجدها التليد، وأبرزها على مستوى العالم بهذه الصورة، البهيّة التي هي محط أنظار الدنيا كلها.

عمان تهتز طربا وابتهاجا
أما الشاعر والمهندس سعيد الصقلاوي فيقول: البشرى بعودة جلالة السالطان المعظم من رحلة علاجية استغرقت وقتا في المانيا ورجوعه معافى بقدرة الله الشافي الى ارضه وشعبه ومحبيه وابنائه والى امته التي انتظرت هذه العودة بشوق لا يضاهيه شيء، هذه البشرى تعادل في احاسيسنا تلك التى انطلقت في عام 1970م حين الاعلان عن توليه مقاليد البلاد فكانت البشرى العظيمة في قلوب ابناء عمان والفرحة الكبرى في نفوسهم، وكانت عمان حينها تهتز طربا وابتهاجا ولا تجد اى عماني إلا ويحدثك عن جلالة السلطان. الاطفال يهتفون باسمه والرجال يلهجون باسمه والنساء يصدحن باسمه، البلاد كلها من شرقها لغربها ومن جنوبها الى شمالها ومن اوديتها الى جبالها ومن سهولها الى سواحلها ومن افلاجها الى بحارها ومن نخلها الى رمانها، ومن كيذائها الى ياسمينها، كلها كانت ولا تزال وستبقي تشكرك يا سلطان القلوب، وتدعو لك يا سلطان الحنان، وتهف باسمك يا سلطان المحبه، وتفخر بقابوسها يا قابوس الفخر وتعتز بشموخك يا شموخ العزة والاباء، وتتكرم بك يا سلطان الكرامة. انت علمتنا ان شرف الاوطان من شرف الانسان، وان مجدها يقوم على همة ابنائها، وان رخاءها يغرسه عزم ابنائها، وان جلالها ينثره نجوما شبانها، وان الاخوة يحمى بنيانها النفوس البانية.
انت علمتنا ان نكون اوفياء لانك انت الوفاء، وان نكون اسخياء لوطننا لانك انت السخاء، وان نكون وحدة ويدا بيد لانك انت وحدتنا واخذت بايدينا برباط المحبة والتآلف، وان تكون عمان عيوننا لان عيونك عليها وعلينا، وان يكون ترابها نسيج قلوبنا لانك حملتها وحملتنا في قلبك، وان نكون شموسا في سمائها لانك انت شمسنا وشمسها. يأيها الكريم قلبا وايها العظيم مجدا، لك منا السلام وعليك السلام يظلك مدى الايام.

شهادة مختصرة
وفي شهادة مختصرة يقول الدكتور هلال الحجري: عودة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه – إلى بلاده ممتعا بالصحة والعافية، هي نهضة ثانية لعمان؛ لأن جلالته رمز لهذا الوطن الذي كرس له حياته معمرا وبانيا ومطورا بروح وثابة معطاءة. أقول إن عودة جلالته نهضة ثانية؛ لأنه ببساطة شديدة أخرج عمان من العصور الوسطى وبناها دولة راسخة متينة لا يأتي عليها الدهر في عمر قصير من أعمار الحضارات. وهو بهذا المعنى دخل التاريخ من أوسع أبوابه، ولا أجد عاهلا يضاهيه في العالم تمكن من تحقيق هذا الإنجاز العظيم في غمضة عين وانتباهتها. الشرف كل الشرف والمجد كل المجد لهذه الأرض وهي تستقبل أقدام جلالته. وحق لأهل عمان أن يفرحوا بعودة سلطانهم ومعلمهم وملهمهم؛ فسيد عمان هو رمز لقوتها وصمودها أمام تقلبات الزمان وعواصف الدهر. من هذا الرجل الملهم تعلمنا التضحية وحب الوطن والاعتزاز بالنفس والترفع عن الصغائر مهما حاولت أن تنال منا. فكيف لا تخفق قلوبنا بحبه وتلهج ألسنتنا بالدعاء له بالعافية والعمر المديد.

كل شيء إذن حضر
اما الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية فقالت: كنت أعتقد دائما أن الكتابة بالنسبة لي أمر لا يحتاج لجهد ، لأن قلمي يسيل بلا مشاق ، أو هكذا كررها لي أستاذي المشرف على الدكتوارة .. فكثيرا ما قال لي اول مرة اشوف إنسان يكتب أسرع مما يقرأ ، انا لم أنته من قراءة الفصل السابق ، فكيف انتهيتي من كتابة الفصل الجديد ؟
لكن هذه المقولة خالفت قاعدتها في كتابة مشاعرنا بعودة قائد البلاد سلطاننا المفدى ، ماذا نقول وكل القول معروف سلفا ، وكل المشاعر سفحت طوال أشهر غيابه ، على الأوراق والألسنة ووسائل التواصل والاعلام.،
ماذا نقول : الاشتياق .. الحب ، الخوف الأمل التفاؤل الفداء الترقب ، الدعاء ، اللطف ، الوفاء .. ما بنا أيها الأب المبجل أكبر من كل هذا .. وأعظم وأرق وأشف ، لكأنما روح هذا الشعب غادرت البدن ، وكأنما عمان هجرتنا معك ، وهي حولك تنتظر البشائر ، لكأنما عقارب القلب توقفت مهما نضخ لها الدماء ، أنت نعمة الله علينا وعطاء القدر الجميل ، فهل جحدنا النعمة ، فابتلانا الله بهذا القلق ؟ يا يوم عودتك الذي سيحل علينا عيدا ، وليلة من ليالي القدر السعيد ، يا سيدي بالأمس أنا وضيوفي كنا نصور عند باب قصرك ، والضيوف يتعجبون كيف يسمح لكم أن تصوروا ؟!! بل وتدخلوا مثل هذه الأمكنة الحساسة … قلت : لقد عدل فأمن فنام ، ونحن بالحب نؤمنه ونفتديه ، لا بالخوف ، الحب هو ماظللنا به طوال عهده ، المحبة والعدل هما رمانتا الميزان ، يا سيدي أنا هرب القول مني ، لكن للأمر الذي تعرفه ، نحن كلنا نحبك بل عمان بكل ملامحها من جبال ووهاد ، وفضاء وبحار وزروع ورمال … كلها تحبك . اليوم عدتَ … كلُّ شيء إذن حضر ، الحكمة والأمان ، الأرواح والزمان ، الجمال وعمان . اليوم عدتَ …. كلُّ شيء إذن حضر .

إلى الأعلى