السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم في ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا.. منتخبنا الأولمبي يواجه نظيره العراقي وعينه على الفوز والتأهل
اليوم في ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا.. منتخبنا الأولمبي يواجه نظيره العراقي وعينه على الفوز والتأهل

اليوم في ختام التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا.. منتخبنا الأولمبي يواجه نظيره العراقي وعينه على الفوز والتأهل

متابعة ـ خالد السيابي :
يدخل منتخبنا الاولمبى لكرة القدم مواجهته الاخيرة والختامية امام نظيره العراقي في تمام الساعة 30ر8 مساء اليوم بالتصفيات الاسيوية للمنتخبات الاولمبية وذلك للتأهل الى النهائيات التى تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة 2016 وتجرى مباراة اليوم على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضى ببوشر حيث يلعب منتخبنا بفرصة واحدة الا وهى الفوز للوصول الى النقطة العاشرة بعد ان جمع منتخبنا 7 نقاط من الفوز مرتين على لبنان 4/صفر وعلى المالديف 5/صفر والتعادل مع البحرين 1/1 فيما يدخل المنتخب العراقى مباراة اليوم وهو يملك فى رصيده 9 نقاط من 3 انتصارات كانت على حساب المالديف ولبنان واخيرا البحرين 2/صفر وعليه فان المنتخب العراقى يدخل المباراة اليوم وهو يملك فرصتين الفوز او حتى التعادل لتأمين التأهل الى النهايات الاسيوية الاولمبية من هنا نتوقع ان تكون المباراة سجالا بين المنتخبين خصوصا وان المدرب القدير حمد العزانى قد وضع الخطة المناسبة للخروج بالانتصار المطلوب والكل من جهاز فنى ولاعبين واداريين يقدرون المسؤولية الكبيرة الملقاه على عاتقهم في تلك المباراة الختامية الهامة ويسبق هذا اللقاء الساخن مباراة تحصيل حاصل بين المنتخبين اللبنانى والبحرينى وكلاهما قد فقد فرصة المنافسة على المركز الاول عن تلك المجموعة
العراق يكسب البحرين.
وقد خسر الأولمبي البحرينى امام نظيره العراقى بهدفين نظيفين في اللقاء الذي جرى بينهما أمس الاول على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
ودخل الأولمبي البحرينى بتشكيلة ضمت الحارس سيدعباس جعفر وأمامه رباعي خط الدفاع المكون من عبدالله شلال ومحمد صلاح ومحمد عادل وعبدالله جوهر، وفي الوسط مهدي عبداللطيف وعبدالله العبسي وأحمد جلال ومجتبى غلوم وكميل الأسود وفي المقدمة قائد المنتخب عبدالله يوسف.
شوط سلبي.
سيطر المنتخب العراقي على أكثر فترات الشوط الأول مستفيداً من تراجع الاولمبى البحرينى خصوصاً في العشرين دقيقة الأولى التي لم يشكل فيها البحرين أي خطورة على المرمى العراقي.وعلى الرغم من السيطرة العراقية لكنه لم يشكل خطورة كبيرة على مرمى سيدعباس جعفر، حيث كانت أبرز محاولاته الهفوة الدفاعية لدى دفاع البحرين وقد تلقى على إثرها أمجد وليد كرة داخل منطقة الجزاء سددها قوية فوق المرمى.
غالبية الشوط الأول غلب عليه الحذر إضافة إلى الخشونة من الجانبين ما أدى إلى إشهار البطاقة الصفراء في 3 مناسبات خلال هذا الشوط كانت بطاقتين على الأولمبي البحرينى وبطاقة على العراق وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، أهدرت البحرين فرصة التقدم بالنتيجة بعد تمريرة جميلة من عبدالله يوسف انطلق من خلالها كميل الأسود نحو المرمى ومرر كرة عرضية لكنها لم تجد من يكملها داخل الشباك (47).
وأجرى مدرب البحرين أولى تغييراته بإشراك ناصر سعود بدلاً من مجتبى غلوم.
وكاد المنتخب العراقي أن يسجل هدف التقدم، حيث سدد علي فيصل كرة قوية مرت بجوار المرمى، قبل أن يتصدى الحارس سيد عباس جعفر لرأسية أيمن حسين (68).
لعبت الفوارق الجسمانية دور بارز حيث كان المنتخب العراقي يتسلح بالقوة الجسمانية والطول الفارغ لغالبية لاعبيه.
وأطلق كميل الأسود تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار المرمى (71) قبل أن يجري مدرب البحرين تغيير بإشراك علي العصفور وخروج مهدي عبداللطيف.
الدقائق العشر الأخيرة، شهدت تراجعا للاعبي البحرين وتسبب ذلك بخطأ دفاعي سجل منه المنتخب العراقي الهدف الأول عن طريق أيمن حسين، حيث لم يتمكن دفاع المنتخب من إبعاد الكرة خارج المنطقة استغلها أيمن وسجل هدف التقدم (82).
وتسبب الهدف العراقي بتراجع لاعبي البحرين ليتمكن المنتخب العراقي من تعزيز النتيجة بتسجيله الهدف الثاني عن طريق أمجد وليد الذي اخترق دفاعات البحرين ووضع الكرة داخل الشباك (86)، وسعى البحرين بتسجيل هدف لكنه لم يتمكن لتنتهي المباراة بفوز العراق بهدفين نظيفين.
لافتة تهنئة لقابوس المفدى
لاعبو منتخب البحرين الأولمبي لكرة القدم رفعوا لافتة قبل انطلاق المباراة بمناسبة عودة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى السلطنة بعد رحلة العلاج في الخارج، حيث حملت اللافتة صورة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين وصورة جلالة السلطان قابوس المعظم .
وحملت اللافتة عبارة: “يتقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم بالتهنئة للشعب العماني الشقيق بمناسبة عودة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ سالماً إلى أرض الوطن”.

إلى الأعلى