الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / 3 مسائل أساسية تعيق التوصل لاتفاق بشأن نووي إيران..مع انتهاء المهلة
3 مسائل أساسية تعيق التوصل لاتفاق بشأن نووي إيران..مع انتهاء المهلة

3 مسائل أساسية تعيق التوصل لاتفاق بشأن نووي إيران..مع انتهاء المهلة

طهران تؤكد رفضها نقل اليورانيوم..ونتنياهو يبدي (الهلع)

لوزان (سويسرا) ـ عواصم ـ وكالات: أعلن دبلوماسي غربي أمس ان المفاوضات حول الملف النووي الايراني لا تزال عالقة حول ثلاث مسائل اساسية هي مدة الاتفاق ورفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة وآلية التحقق من احترام الالتزامات، فيما أكدت طهران رفضها التام لدعوات نقل اليورانيوم الخاص ببرنامجها النووي للخارج, على وقع حالة ذعر مصطنعة يبديها رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتابع الدبلوماسي “لن يتم التوصل الى اتفاق ما لم نجد اجوبة لهذه الاسئلة. ولا بد في وقت ما من ان نقول نعم او لا”، وذلك في حين يفترض ان تتوصل الدول الكبرى وايران إلى اتفاق بحلول اليوم.
من جانبه قال عباس عراقجي المسؤول الثاني في فريق المفاوضين الايرانيين في لوزان، ان ايران ترفض ارسال مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج لكنها اقترحت حلولا لطمأنة القوى الكبرى.
واوضح عراقجي “ليست لدينا النية لارسال مخزوننا من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. لكن هناك حلولا اخرى لإرساء الثقة بشأن هذا المخزون ولتبديد القلق بشأن اي استخدام غير سلمي لها. لقد بحثنا ذلك وتوصلنا تقريبا إلى حل، لكنه من غير الوارد ارسال هذه المخزونات الى الخارج”. من جانبه واصل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تحريضه الدول الغربية لتشديد موقفها تجاه ايران وابدى الهلع من ان التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني في لوزان من شانه ترسيخ افلات ايران من العقاب على “عدوانها” في اليمن، بحسب بيان صادر عن مكتبه.
وقال نتنياهو ان “الاتفاق الذي يلوح في الافق في لوزان يبعث برسالة مفادها ان من يرتكب العدوان لا يدفع الثمن، بل على العكس ينال تعويضا”، منتقدا القوى العظمى التي “تغض النظر” عن الدعم الايراني للمتمردين الشيعة الحوثيين في اليمن. واضاف ان “الدول المعتدلة والمسؤولة في المنطقة،خصوصا اسرائيل ودول اخرى ايضا، ستكون الاولى التي ستعاني من عواقب هذا الاتفاق”. وبحسب نتنياهو فإنه “من المستحيل ان نفهم لماذا عندما تواصل القوى المدعومة من ايران احتلال المزيد من الاراضي في اليمن، فإنهم يغضون النظر في لوزان عن هذا العدوان. لكننا لن نغض النظر وسنواصل العمل ضد اي تهديد”.

إلى الأعلى