الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مزيد من التهاني لجلالة السلطان.. وأسمى مشاعر الوطنية تتجلى في “الحمد والدعاء”

مزيد من التهاني لجلالة السلطان.. وأسمى مشاعر الوطنية تتجلى في “الحمد والدعاء”

مسقط ـ محافظات السلطنة ـ (الوطن) والعمانية:
تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مزيداً من برقيات التهاني بمناسبة العودة المباركة لجلالته إلى أرض الوطن سالماً معافى بفضل الله وعنايته، فيما يستمر العمانيون في مسيرات الحمد والدعاء حيث تتجلى أسمى مشاعر الوطنية والعرفان لقائد الوطن.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من فخامة الرئيس عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية السودان، بمناسبة العودة المباركة لجلالته إلى أرض الوطن سالما معافى بفضل الله وعنايته.
أعرب فيها فخامته عن أجل التهاني وأصدق التبريكات بهذه المناسبة السعيدة، سائلا الله تعالى دوام الصحة ونعمة العافية والعمر المديد لجلالة السلطان المعظم، وأن يمد جلالته بعونه وتوفيقه ليواصل مسيرته الخيّرة في قيادة شعبه ونهضته الشاملة نحو المزيد من التقدم والرخاء والازدهار.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيةً تهنئة من فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي بمناسبة العودة المباركة لجلالته إلى أرض الوطن سالما معافى بفضل الله وعنايته، سائلا الله تعالى أن يديم على جلالة السلطان المعظم نعمة الصحة والسعادة والعمر المديد، وإن يجعله ذخرا لشعبه ووطنه.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيةً تهنئة من المستشار عقيلة صالح عيسى قويدر رئيس مجلس النواب الليبي بمناسبة العودة المباركة لجلالته إلى أرض الوطن سالما معافى بفضل الله وعنايته، داعيا الله عز وجل أن يديم على جلالة السلطان المعظم موفور الصحة ودوام العافية ، وأن يحفظ جلالته لوطنه وشعبه لتحقيق كل ما يتطلع إليه من رقي وتقدم وازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
وتلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهانٍ من كل من: صاحب السمو الشيخ عبدالله بن حمد اّل ثاني نائب أمير دولة قطر ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة اّل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة قطر.
أعربوا فيها عن أزكى تهانيهم وأصدق تمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وللسلطنة والشعب العماني كل التقدم والرفعة والرخاء في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
ويستمر العمانيون في تنظيم مسيرات الحمد والدعاء مجسدين ملحمة من الولاء الصادق والحب الكبير الذي يكنه المواطنون لجلالة السلطان المفدى مجددين العهد والولاء والعزم على المضي قدما خلف قيادة جلالته الحكيمة.. وتشهد المسيرات رفع أعلام السلطنة وصور جلالة السلطان المعظم ولافتات تزدان بعبارات الولاء والعرفان والفخر والاعتزاز مع ترديد الأهازيج والقصائد الوطنية المعبرة وتقديم الفنون الشعبية العمانية.

إلى الأعلى